facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نعم .. جلطتني الحكومة يا دولة الرئيس!


د. عدنان سعد الزعبي
21-12-2019 05:17 PM

لم يكن هذا العنوان مجرد رمزية او عبارة لغوية الهدف منها النيل من الحكومة , بل عبارة فعلية عكست حقيقة مرة وذبحة صدرية مؤلمة وعملية كبرى لفتح القلب ،عانيت منها وتألمت بسببها حتى اصبحت على مشارف النهاية ننتظر الرحيل ونواجه المصير الذي انقذنا الله منه ، بفسحة من عمر , نجول ونصول فيها لنتولى امر ابنائي الست .

جلطة الحكومة ولا اي جلطة لم ينقذ صاحبها الا الله ومهارة الجراحين في غرف العمليات ومتبرعي الدماء والدعاء والتهاليل من الاهل والاصدقاء الذين نذروا وصلوا وتضرعوا للخالق رعاية هؤلاء الستة من الابناء الذين جلهم ما زال على مقاعد الدراسة , وبعظهم جالسا بعد التخرج ينتظر مهازل الحكومة ، وكذبها المشهود الذي تجلى في خدمة اصحاب النفوذ والشللية والصحبة ؟! ممن نراهم يختارون المواقع لهم ولابنائهم واخوانهم وعلى حساب الوطن و ابنائه ؟؟!! . في الوقت الذي لا تجد من رئيس الحكومة الا التنظير والتبرير المهزوز وغير الصادق , ودليلنا توقيع الرئيس رغما عن انفه قرارا لبى فيه رغبات احد كبار المسؤولين ،وعلى حساب الحق والعدالة فماذا بقي من شيء لم يأخذه هذا المسؤول بعد ؟ ولماذا هذا الضعف وانت تعلم انك مغادر بعد عدة اشهر , دون ان تسجل موقفا رجولي واحد .؟؟ ودونان تصدق ولو بوعد او كلمة او موقف واحد قلته واعلنته لا في الابواب المغلقة .

جلطتني الحكومة بعد اربعة وثلاثين عاما من الجد والعطاء والمسؤوليات التي لا يستطع القيام بها ممن يتربعون على مقاعد الوزراء , و يعبرون الحكومات حكومة بعد حكومة !؟. لقد اثبتت الايام والتجارب العملية أن الرئيس لا قرار له , وليس لدية الخبرة والقدرة على ان يتخذ قرارا او يرفض قرارا قدمه له حفنة متعنصرين او شلليين او متحاصصين أو من اصحاب النفوذ. فقد ثبت بالوجه الشرعي ان كل برامج وخطط ولجان الرئيس بالونات فارغة لا تغني ولا تسمن من جوع وأن سياسة الهدوء والعلاقات العامة قد ازيل ستارها وبان واقعها وظهر ان نتائجها لاشيء , فكم وعد الرئيس واخلف ، وكم خضع لابتزاز مراكز القوى في الدولة دون ان (يستجري) الرفض او التبرير رغم انه مدرك ان ذلك تجاوز. ولا ادل على ذلك مهزلة لجان التعيين وكيف يتم الاختيار بلا ضمير ولا اسس ولا عدل ولا منطق , ثم يقف الرئيس وصحبه ينادي بحزمة تطوير الاداء الحكومي و بالحاكمية ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب , فما هذا التناقض وما هذه التمثيليات التي تنتهي بهواتف المتوسطين والداعمين لابناء قريتهم لترسخ معهم عهد اللامساواه وللاعداله واللامنطق واللا أمانة .فهل يلتقي يا دولة الرئيس الخوف والشجاعة ,او الخوف والقرار السليم , ولماذا تترك صفقات الشخصيات يتم على حساب الحق والعدالة , وهل يجوز سيطرة تحالفات الانتخابات النيابية القادمة على قرارات الحكومة وعدالة اتخاذها .

يا دولة الرئيس .
وأتساءل الان اين الدور الرقابي لمجلس النواب وهم يروا مثل هذه المهزلة , واين موقفهم من هذه المهزلة التي تعتبر خلل في ميزان العدالة واختيار من جاء بحفنة من الواسطة فأثقل الميزان . ماذا سيقول النواب لالاف المظلومين والاف المقهورين ! . ام ان العيون قد اغمضتها المنافع والرخص والارهاصات . (كبر مقة عند الله ان تقولو ما لا تفعلون ) صدق الله العظيم . خمسة اشهر تفصلنا عن بداية النهاية وسيكون الحساب عسير وسيكون الكلام قاس والحقائق اكبر ونا على موعدنا لقريب .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :