facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بين مطرقة الحرية وسندان حق الدولة في ضبط النظام


ميس القضاة
25-12-2019 05:11 PM

مما لا شك فيه أن حماية الحياة الخاصة في صلب مواد الدستور يعد ضمانة مهمة ودستورية للمواطنين، فالدستور الأردني كفل حماية الحقوق والحريات الأساسية في جميع مناحي الحياة المدنية والتي تأتي متفقة مع المعايير الدولية التي تعتبر مصدر من مصادر المشروعية الدولية والتي تشكل مجتمعة حماية فعلية لحقوق الانسان و منع الاعتداء على الحقوق والحريات أو المساس بها فالرغم من موجود المادة 15 من الدستور الاردني التي تنص أنه "تكفل الدولة حرية الرأي ولكل اردني ان يعرب بحرية عن رايه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير بشرط ان لا يتجاوز حدود القانون ، وفي ذات المادة مادة تنص على " تكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الإعلام ضمن حدود القانون"، الإ أن هناك مادة تسبقها تنص صراحة على ضرورة حماية الحياة والحرية الشخصية فالمادة 7 من الدستور الأردني تنص على "الحرية الشخصية مصونة" كما تنص بالجزء الآخر منها على أنه " كل اعتداء على الحقوق والحريات العامة أو حرمة الحياة الخاصة للأردنيين جريمة يعاقب عليها القانون" .وبالرغم من وجود المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تحمي الحقوق وخاصة الحياة الشخصية للأفراد والتي يؤكد عليها الدستور الأردني بنصوصه التي جاءت جامعة ، الإ ان الكثير من الجهات المختصة لم تعالج أمرأ مهما ً جاءت الحاجة منه إلى وجود قانون لحماية الحياة الخاصة اثناء الحوادث في ظل عدم كفاية هذه التشريعات التي تعالج أو تحمي خصوصية الأفراد في كافة الحالات فتأتي الحاجة إلى محاولة لايجاد تعريف واضح للحياة الخاصة والذي يعد أمرا ً بالغ الصعوبة بين وضع القيد الشديد على حرية الصحافة وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي أو نشر وتداول بعض الصور أو الفديديوهات التي تعد من الحياة الخاصة للأفراد في حالة تعرضهم للحوادث وخاصة حوادث السير فيبقى حق الدولة متأرجح بين حقين ، حق المواطن في التعبير عن الرأي من خلال نشر صور والتعليق عليها و بين حق الدولة في ضبط النظام ومنع الاعتداء على الحياة الخاصة.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :