facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سميح المعايطة يكتب :اول الاصلاح .. الحرب على الاقليمية


14-12-2009 07:07 PM

**** عداء للاصلاح ربطه بفكر يستهدف الاردن وفلسطين

لايجوز ان نتحدث عن أي مسيرة اصلاح في تشريع حتى لو كان تشريعا سياسيا او اقتصادي قبل ان نذهب بكل حزم وجراة نحو اقتلاع مسار اعلامي وسياسي يحاول التعامل مع الاردن على انه دولة محاصصة اقليمية , او ان يمارس التحريض على الاردن في الخارج بحجة ان الاصلاح يعني نقض عرى المجتمع وتركيبته , وان الاصلاح هو رديف للانسياق نحو تطبيق الوصفات الغربية والصهيونية التي تبحث عن حلول لمشكلة الاحتلال الصهيوني في خارج فلسطين تحت عنوان الاصلاح بينما الامر ليس الا اسما حركيا للتوطين والتامر على حق الشعب الفلسطيني في العودة والدولة المستقلة على ارضه .

امر غريب ان تتصدى وكالة انباء دولية مثل رويترز عبر مراسلها " الاردني " في عمان الى التحريض على الاردن في الخارج وعبر تحليل مترجم ويتم تناقله في صحف اجنبية على اعتبار ان هذه الحكومة القادمة ردة على الاصلاح لانها تمثل تيارا سياسيا يصفه بالمحافظ , وهذا ليس دفاعا عن حكومة قد لانتفق معها عندما تبدا العمل لكن لايجوز تقديم الاردن على انه دولة تحت ضغط العشائر المتخلفة التي لاتريد الاصلاح والتي تمارس ظلما بحق الاشقاء من اصول فلسطينية , وان الاصلاح كما يصوره التقرير هو التوطين السياسي , ولاندري لماذا لايكون الحماس لنقد السياسة الصهيونية في طرد الفلسطيني من ارضه واعتباره ظلما للفلسطيني , او نقدا لخلاف فلسطيني داخلي يهدر فكرة الدولة الفلسطينية.

القضية ليست خاصة بحكومة لكنها بوصلة تائهة اصبحت خنجرا في خاصرة الاردن والشعب الفلسطيني عندما يتم الربط الظالم بين حق الفلسطيني والاردن مع ان الجميع يعلمون ان المعادلة الاردنية حساسة جدا وان الامر ليس بين ابناء الاردن بل قضية فيها طرف ثالث هو الاحتلال الصهيوني الذي لايخفي حقده واستهدافه للاردن عبر الحديث عن الوطن البديل ولايتوقف عن استهداف حقوق الشعب الفلسطيني كل يوم باساليب مختلفة , ولو كانت سفينة القضية الفلسطينية مستقرة لكان من السهل التوافق الداخلي لكن لايجوز ان نقدم للاحتلال هدايا مجانية من قرارات وتشريعات بحجة المحاصصة والحق المنقوص او تحت مبرر الاصلاح , وان يتولى بعضنا خدمة الفكر الصهيوني مجانا.

لعل اكبر معيق ومنفر من الاصلاح ما فعله البعض من اهل السياسة والاعلام عندما تم ربط فكرة الاصلاح بالمحاصصة والمطالب التي تستهدف هوية الدولة الاردنية من جهة والحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني , وهذا الربط الحق ضررا حتى ببعض المؤمنين بالاصلاح الحقيقي لكنهم دفعوا ثمنا لهذا الربط وما زالوا , وهنالك زج دائم لاسماء في كل حديث من هذا النوع لكنه فعل لايختلف عن اذى الدب لصاحبه , ومن يريد الاصلاح الحقيقي فان عليه ان يضعه في اطاره الوطني الذي يدرك الاخطار السياسية لاي خطوات غير محسوبة, ويدرك البوصلة الحقيقية للشعب الفلسطيني في أي مكان كان في فلسطين وخارجها .

الاصلاح له مجالات واسعة في السياسة والاقتصاد والامور الاجتماعية , واحيانا تجد اتفاقا لجهات في مجال وخلاف في اخر وهذا امر طبيعي , لكن عندما يتم تعريف الاصلاح بلغة اقليمية او بطروحات تستهدف الاردن وزفلسطين فمن الطبيعي ان يكون الحديث في هذا الاصلاح مصدرا لبعث الفتن , او لغة تحريض على الاردن وفلسطين .

ربما علينا ان ندرك ان من يتحدثون باصلاح من هذا النوع لايمثلون الناس ويتحدثون وفق بوصلة خاصة , لكن المشكلة الكبرى ان حجم الاذى على الجميع وعلى من يرون انفسهم دعاة للاصلاح ان يدركوا ان الاصلاح لغة حضارية وان انصارها كثر , لكن عند ربطه باي سياق سلبي فان هذا الفعل هو العداء الحقيقي للاصلاح , وفيه اساءة لكل اسم او شخصية عامة يتم تقديمها رمزا لاصلاح خلافي على الصعيد الوطني اردنيا وفلسطينيا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :