كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أفضل عشرة كتب في 2019


إبراهيم غرايبة
01-01-2020 01:40 AM

“الأمم تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى قيادات ملهمة قادرة على التنظيم والإبداع”

أرشح الكتب التالية كأفضل عشرة كتب صدرت باللغة العربية في العام 2019، وجميعها مترجمة؛ معنى الحياة – تأليف الفريد آدلر. ترجمة فاروق الحميد. والتفكير الناقد، طرح الأسئلة المناسبة- تأليف م. نيل براون وستيوارت م. كيلي، ترجمة نجيب الحصادي، ومحمد السيد. والذهن الآلة، مقدمة فلسفية للأذهان والآلات والتمثيل الذهني- تأليف تيم كرين، وترجمة يمنى طريف الخولي. والدَّيْن، الخمسة آلاف سنة الأولى- تأليف ديفيد جريبر، ترجمة أحمد زكي أحمد.

وعلم اجتماع الفلسفات / التأثير الاجتماعي والسياسي في نشأة الفلسفات والأفكار – تأليف راندال كولينز. والعاقل، تاريخ مختصر للنوع البشري، تأليف يوفال نوح هراري، ترجمة حسين العبري، وصالح بن علي الفلاحي. والخطاب الفلسفي للحداثة، تأليف يورغن هابرماس. ترجمة حسن صقر. واستشراف المستقبل، ثورة تكنولوجيا النانوية، تأليف ك. إريك دريكسلر، وكريس بيترسون، وجايل برجاميت، وترجمة رؤوف وصفي. ومن أجل علم الاجتماع/ تأليف آلان تورين. ترجمة عبد الله عبد اللاوي. والعقل والمعتقد الديني، مدخل إلى فلسفة الدين/ تأليف مايكل بيترسون، وليام هاسكر، بروس رايخينباخ، ديفيد باسنجر، ترجمة زهراء طاهر.

تشكل تطورات تكنولوجيا المعرفة والتحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المصاحبة لها المحور الأساسي لاتجاهات التأليف والنقاش والجدل والحوار في الفضاء العام، وتشكل قضايا الذكاء الصناعي، والبلوكتشينز (سلسلة الكتل!) والمهارات المستقبلية، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا التصنيع المتقدمة، والنانو تكنولوجي، والمواد المتقدمة؛ أهم الاتجاهات في البحث والمعرفة والجدل أيضا، ومن الضروري أن تدير الحكومات والمنظمات والقيادات الاجتماعية والثقافية حوارات ومعالجات معرفية طويلة في هذا المجال، ذلك أن الشبكة يمكن أن تهدر وتعمل ضد مصالح الأفراد والأمم في غياب الإدراك الصحيح لمنافعها وفرصها وتحدياتها، ولا حاجة للقول إنه يجري بالفعل إغراق المجال الشبكي عمدا أو غفلة وانسياقا بالإشاعات والإساءات والتسلية والهذر، في حين أنه توجد فرص كبيرة لا تقدر بثمن للتعليم المستمر وتطوير المهارات، كما أن تغيرات كبرى وعميقة تجري في الحياة والأعمال تتطلب تأهيلا مكثفا ومعقدا لجميع الناس لأجل مواكبة هذا التدفق الهائل في المعرفة والأعمال والذي يلغي معظم إن لم يكن جميع ما لدينا وما تعلمناه في المدارس والجامعات والمؤسسات.

وبسبب هذه التحولات الكبرى تصعد منظومة علم الاجتماع (علم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع الثقافي، وعلم الاجتماع السياسي، وعلم الاجتماع الاقتصادي) كأفضل أداة معرفية وبحثية لاستيعاب وفهم العالم الجديد الذي يتشكل كما الأحداث السياسية واليومية، والأزمات والتطورات التي تتشكل في حياة الأفراد والأمم، مثل صعود الثقافة والفردانية، وربما نمضي إلى عالم تنظمه اجتماعيا وأخلاقيا الثقافة والفردانية، ويتلاشى أو ينحسر دور السلطات والمجتمعات والمؤسسات الدينية في التنظيم الاجتماعي والأخلاقي، بل إن هذه المؤسسات يعاد تعريفها، ومعنى وجدوى وجودها.

وبطبيعة الحال فإن التعليم وإعادة التأهيل يمضي نحو تزويد الأفراد في المدارس والمؤسسات والمجتمعات والأسر بالمهارات المعرفية والقيم التي تساعد على استيعاب وتوظيف التكنولوجيا الجديدة، مثل حل المشكلات المعقدة، والتفكير النقدي، والإبداع والتنسيق، والعمل مع الأشخاص الآخرين وإدارتهم، والذكاء العاطفي والمرونة الإدراكية، والتفاوض واتخاذ القرارات. والتعليم المستمر مدى الحياة.

إن المجتمعات التي تتمتع بوعي بالمستقبل تكون أكثر استعدادا لاستيعابه وتوظيفه في التقدم والازدهار، كما يزيد إقبال الناس على تطوير مهاراتهم، وتجعل عمليات استيعاب التكنولوجيا تتم بوتيرة أسرع وأسهل. وإضافة إلى الموقف الايجابي من التكنولوجيا فإن المجتمعات والدول تحتاج إلى توفير البنى التحتية لهذه التكنولوجيا، مثل سرعة وسهولة الوصول إلى شبكة الانترنت، وانتشار الأجهزة والتطبيقات وسهولة الحصول عليها، وتعزيز العدالة والمساواة، وتحتاج الدول إلى تخطيط شامل؛ يعزز المشاركة الاقتصادية لجميع المواطنين، والتركيز على المؤسسات الصغيرة، وضمان حصول جميع المواطنين على أفضل فرص للمشاركة والإبداع والتطوير.
(الغد)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :