facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مراقبة فضاء الفيس بوك!؟


حلمي الأسمر
17-12-2009 04:09 AM

في تصريح نادر ، قال رئيس قناة وإذاعة الـ العربية حسام السكري إن 'الإعلام الإذاعي استغرق 40 سنة للوصول إلى 50 مليون متلقْ في العالم ، والتلفزيون استغرق 13 سنة حتى استقطب العدد نفسه ، والإنترنت أخذ 3 سنوات ، في حين أن (الفيس بوك) وصل إلى 100 مليون في 9 أشهر فقط.'

تصريح السكري يضع يده على مسألة خطيرة ، ربما لم يتنبه لها الكثيرون ، خاصة أولئك الذين يتحدثون عن 'ضبط' الإعلام الإلكتروني الحديث وتقنين عمله ، ومراقبته ، ذلك أن الأمر متعلق بفضاء مفتوح لا تحده حدود ، ومتاح لأصغر متصفح للإنترنت ، كما هو كذلك للمحترفين،.

الفيس بوك واحد من أشهر الشبكات الاجتماعية وهو يتيح إمكانية التواصل والتعرف على الأصدقاء في جميع أنحاء العالم ، مع إمكانية تأسيس بيئة خاصة لكل فرد يتواصل من خلالها بأساليب مختلفة ومتنوعة مع الآخرين . وتذكر بعض التقارير على الإنترنت أن موقع (فيس بوك) تم تأسيسه بواسطة الطالب ( هْمقْمًكًّغ ًْفح) في 4 فبراير شباط 2004 ، وكان يهدف إلى تواصل طلاب جامعة هارفارد بين بعضهم البعض من خلال موقع انترنت يتبادلون فيه المعلومات والهويات والبيانات ، واسم (فيس بوك) هو اسم الكتاب الذي تقدمه جامعة هارفارد إلى طلاب السنة الأولى لكي يتعرفوا على طلاب الجامعة في بقية السنوات من أجل التعرف عليهم والاستفادة منهم ، وحيث أن الجامعة كانت تمنع الوصول إلى كافة المعلومات عن الطلبة عن طريق موقع الجامعة ، قام (مارك) بتأسيس هذا الموقع وجعله متاحا لجميع طلبة الجامعة ، وبدأ الطلاب يشتركون في الموقع ويتبادلون المعرفة والبيانات . ثم توسع الأمر واشتركت كليات أخرى في الموقع وبدأ طلابها يشتركون مع طلاب جامعة هارفارد في هذا الموقع . وفي 11 سبتمبر أيلول 2006 تم فتح الموقع لجميع زوار الإنترنت وكل من يملك بريدا إلكترونيا لكي يشترك فيه . وفي يوليو 2007 وصل عدد المشتركين والأعضاء في الموقع إلى 34 مليون مشترك،،.

فور أن يقوم المشترك بالتسجيل في موقع الفيس بوك ، يوفر له الموقع صفحة خاصة به يستطيع من خلالها أن يضع معلوماته الشخصية وصورته الشخصية التي تعتبر هي واجهة صفحته الخاصة . ثم يقوم المشترك بوضع بعض المعلومات الخاصة الأخرى مثل معلومات الدراسية والعمل والوظيفة والعنوان ، وأية معلومات أخرى يريدها ، سواء كانت أخبارا نصية أو أفلاما أو صوتيات ، دون رقابة أو وبلا حدود،.

ومثل الفليس بوك ، ثمة مواقع أخرى لها هذه الخاصية وأكثر ، فكيف بالله عليكم يمكن مراقبة هذا الإعصار التكنولوجي وبأي قانون أو تعليمات يمكن 'ضبطه'؟.

الحل لا يكون إلا بالشفافية والانفتاح والحوار ، وتوفير المعلومة الصحيحة لطلابها ، بدلا من تغول الشائعات والأقاويل والاجتهادات الخاطئة،.

الدستور.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :