facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





موجة التغيير تطال مجلس الملك


فهد الخيطان
19-12-2009 03:44 AM

** اختيار المصري يلقى ارتياحاً وضم الروابدة والمجالي يضع نهاية للثنائية القطبية في الحياة النيابية


لم يفلت الاعيان او ما يعرف بمجلس الملك من موجة التغيير, الاستقالة الاضطرارية لرئىس المجلس زيد الرفاعي فتحت الباب لحل المجلس واعادة تشكيله وفق اعتبارات جديدة. كانت التوقعات في البداية تشير الى ان الملك سيعين رئيساً جديداً للاعيان هو طاهر المصري وابقاء اعضاء المجلس على حالهم لما بعد الانتخابات النيابية المقررة قبل نهاية العام المقبل غير ان الوقائع خالفت التوقعات مرة اخرى.

ليس للاعيان دور تشريعي ورقابي في غياب النواب وينحصر حضورهم في تمثيل الاردن في المحافل العربية والدولية. ويظل وجودهم شاهدا دستوريا على السلطة التشريعية في البلاد ويمكن لصاحب القرار ان يستأنس برأيهم في القضايا الداخلية وطلب مشورتهم في الشأن العام.

اعادة تشكيل »الاعيان« كان بحد ذاته رسالة يؤكد فيها صاحب القرار ان متوالية التغيير لن تقف عند مؤسسة او شخص وستطال جوانب العمل السياسي كلها في البلاد.

لكن ما هي ابرز معالم التغيير في الاعيان وماذا تحمل من رسائل?

اول معالم التغيير وابرزها تعيين رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري الشخصية الديمقراطية والليبرالية رئيساً للمجلس بعد دورات عديدة كان الاختيار فيها يقع دائماً على وجوه محافظة.

يتمتع المصري برصيد سياسي وشعبي محترم وسيلقى تعيينه في المنصب ارتياحاً واسعاً في الاوساط العامة ووجوده على رأس الاعيان سيغير الكثير في صورة المجلس لدى الرأي العام.

كما ان اختياره لهذا الموقع المتقدم في الدولة يبعث برسالة الى الاوساط التي طالما اشتكت من انتقاص حقوقها السياسية ستساهم بلا شك في تخفيف الضغوط الداخلية والخارجية.

وحمل التشكيل الجديد للاعيان قطبين نيابيين كان لهما التأثير الحاسم على الحياة البرلمانية في الاردن وهما عبد الرؤوف الروابدة وعبد الهادي المجالي.

ضم الروابدة والمجالي الى المجلس شكل مفاجأة للمراقبين الهدف منها واضح وهو قطع الطريق على ترشحهما للانتخابات النيابية المقبلة لافساح المجال امام بروز قيادات برلمانية جديدة في الانتخابات المقبلة.

لقد حكمت ثنائية المجالي والروابدة الحياة النيابية في المجلسين الاخيرين رغم ان الاخير لم يتسلم رئاسة المجلس لكنه كان مصمماً على التواجد تحت القبة نائباً لا عيناً ولأجل ذلك استقال ذات مرة من مجلس الاعيان من اجل النيابة. »ادخال« المجالي والروابدة في الاعيان يعبر عن الرغبة في التغيير وجاء خطوة استباقية قبل ان يشرعا في حملاتهما الانتخابية.

سنفتقد الروابدة في المجلس المقبل لكن المجالي يستطيع ان يحافظ على تمثيله السياسي باعتباره رئيسا لحزب التيار الوطني الذي كان يملك الاغلبية في المجلس المنحل, لكنه لن يحظى بتلك الاغلبية في المجلس القادم, فالظروف تغيرت ولم يعد بالامكان هندسة الكتل النيابية كما كان الحال في السابق.

ثمانية من رؤساء الحكومات السابقين كانوا حاضرين في تشكيلة الاعيان بينما غاب او غُيّب خمسة لاسباب مختلفة, وحظيت النساء بسبعة مقاعد وانضمت الى عضوية المجلس وجوه جديدة خلفا لشخصيات اخرى دخلت وفق حسابات المرحلة السابقة وها هي تغادر في موجة التغيير التي طالت السلطات الثلاث في المملكة واخذت في طريقها مواقع قيادية في الدولة ولا نعرف ما هو التالي؟0


fahed.khitan@alarabalyawm.net

العرب اليوم




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :