facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





صحف غربية ترصد نتائج لقاء "خليفة سليماني"مع قادة فصائل فلسطينية


17-01-2020 02:57 AM

عمون - أبرزت عدد من الصحف الغربية تداعيات اغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني ، خاصة مع الاجتماع الأخير الذي عقده القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني مع بعض من قادة "المقاومة".
وتم خلال هذا الاجتماع، الإتفاق على زيادة التعاون بين حماس وإيران ، بالاضافة إلى استمرار دعم الحرس الثوري وإيران لـ"فصائل المقاومة" وتقديم المساعدات العسكرية والتدريب والمعونات المالية لها .

وباتت هذه النقطة محورية للغاية خاصة مع اهتمام بعض التقارير بما تسرب من هذا الاجتماع الذي عقدته فصائل فلسطينية برئاسة هنية مع إسماعيل قاآني، حيث أشارت عدد من وسائل الإعلام الدولية إلى أن هذا الاجتماع يكتسب أهمية كبيرة للغاية لعدة أسباب، أبرزها هو مشاركة عدد من القيادات التابعة لحركة حماس في هذا اللقاء ، ابرزهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، ونائبه صالح العاروري بالاضافة إلى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، بالاضافة إلى بحث سبل دعم التعاون العسكري الإيراني لهذه الفصائل.

وتشير صحيفة مترو البريطانية، إلى أهمية هذه النقطة خاصة وأن "قاني" بلور خططا محددة لدعم هذا التعاون وتفعيله، والبحث في طرق سياسية واستراتيجية لدعم فصائل "المقاومة" الفلسطينية، والأهم من هذا طرح رؤيته لأسلوب الدعم عسكريا،بالاضافة إلى تعميق التعاون الإيراني مع حركة حماس بشتى الطرق.

وتشير صحيفة اندبندنت، في تقرير لها إلى أن الهدف الرئيسي من وراء هذا الإجتماع كان التباحث في كيفية دعم فيلق القدس لفصائل فلسطينية ، وهو الدعم الذي لم يتوقف فقط عند حد الدعم العسكري، ولكنه أيضا تطرق في إلى عدد من القضايا الاستراتيجية على رأسها التنسيق في كيفية دعم هذا التعاون ، بالاضافة إلى الاتفاق على دعم التعاون في مجال التدريبات العسكرية والاستراتيجية المختلفة سواء لحركة حماس تحديدا أو للجهاد الإسلامي.

ويقول مصدر فلسطيني مسؤول للصحيفة، إلى أن وجود زياد نخاله في هذا اللقاء بالاضافة إلى إسماعيل هنية، يعني القضاء على أي خلافات شهدتها العلاقات بين فصيلي "المقاومة" الأبرز على الساحة الفلسطينية، وهي الخلافات التي تحدثت عنها عدد من التقارير عقب التصعيد الأخير بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، والذي لم تشارك فيه حركة حماس.

وتصاعد التوتر بين حماس والجهاد الإسلامي نتيجة لعدم رغبة حماس في المشاركة في الرد على إسرائيل، الأمر الذي ساهم في توتر الأجواء بينهما ، بالاضافة إلى وجود الكثير من النقاط التي تتباين فيها المواقف السياسية والاستراتيجية بين حماس والجهاد الإسلامي، وهي النقاط التي يتصاعد بسببها الخلاف بين الطرفين، الأمر الذي دفع بهذا المصدر للتأكيد على أن هذا اللقاء وحضور إسماعيل قاآني له يؤكد إنه يسعى للعب دور الوسيط والأهم المشرف على "المقاومة"، وهو ذات الهدف الذي كان يلعبه في السابق قاسم سليماني قائد فيلق القدس. بحسب اندبندنت

غير أن مصدر فلسطيني أخر أشار في حديث له مع "صحيفة تايمز" إلى دقة هذه القضية والأهم أن أجتماع قادة الفصائل الفلسطينية كشف عن إمكانية أن يعيش إسماعيل قاآني في أزمة مع مطاردة شبح قاسم سليماني له، وهو ما بات واضحا من الان، خاصة وأن الأخير كانت له اليد الطولى في توجيه حركة "المقاومة" في أكثر من موقع، بالإضافة إلى قوته السياسية والإستراتيجية .

بدورها تشير افتتاحية صحيفة "الغارديان" إلى أن ما يجري الآن في العالم والتطورات المحدقة بإيران ستجعل النظام الحاكم في طهران يتمسك أكثر بالكثير من الجماعات التي يتعاون معها في الشرق الاوسط، وتحديدا حماس أو الجهاد الإسلامي، وتقول الصحيفة أن التواصل الإيراني مع هذه الميليشيات لن ينتهي ، وستواصل إيران الرهان على هذه الجماعات ضمن "محور المقاومة والممانعة" كي تلعب أدوارها، مشيرة إلى أن هذه "الجماعات" تعتبر واحدة من أبرز الأسلحة والأدوات الإيرانية التي تسع طهران إلى تحقيق مكاسب إقليمية من ورائها.

وأَضافت الصحيفة، عموما وفي المجمل فإن وجود إسماعيل قاني في الصورة الان مع قادة "المقاومة" الفلسطينية يؤكد أنه يرغب في لعب دور سياسي مهم ، وهو ذات الدور الذي كان يحاول قاسم سليماني ككقائد عسكري ممارسته، ومحاولة إثبات أنه لا يختلف قوة أو حنكة عسكرية عن سلفه قاسم سليماني.

غير أن التساؤل المهم والدقيق المطروح الان والذي تناقشه بدورها الكثير من الصحف الغربية الصادرة خلال الفترة الأخيرة، هل سيستمر الدعم الإيراني لفصائل "المقاومة" سواء أن كانت الجهاد الإسلامي أو حماس في ظل تداعيات الموقف السياسي والتطورات في الشرق الأوسط؟ سؤال بالتأكيد بات دقيقا في ظل الأزمات التي تتعرض لها إيران الان والضغوط السياسية القوية التي تعيشها ، وهي الضغوط التي غيرت وبقوة من حجم الكثير من التحركات السياسية الخاصة بها خلال الأونة الأخيرة. وفقا للغادريان.
أمد للاعلام.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :