facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أهل غزة .. هل أصبحوا يأجوج ومأجوج القرن الحادي والعشرين؟؟


ابتسام عطيات
24-12-2009 04:27 PM

بعد أن نفت في البداية نيتها بناء جدارها الفولاذي على الحدود مع غزة ها هي مصر تبدأ بالفعل أعمالها لبناء هذا الجدار مساهمة في تضييق الخناق على أهلنا وإخوتنا في غزة الصامدة...لإغلاق طريق الأنفاق الذي يتم من خلاله تهريب المواد التي تبقي الناس هناك على قيد الحياة على الأقل...الناس تستغرب قيام مصر بهذا الأمر من منطلق الأخوة التي تربطهم بأهل غزة ويظن هؤلاء الناس انه لو كان الإغلاق من جهة إسرائيل لكان الأمر أهون واقل مرارة لكن أن يأتي من الإخوة ليقول أهل غزة بأعلى صوتهم.." وظلم ذوي القربى اشد مضاضة"..
إن تأييد محمود عباس لبناء هذا الجدار على انه أمر سيادي ويخص القيادة المصرية لهو دليل على تواطؤ حكومة السلطة الفلسطينية وعباس المنتهية ولايته منذ زمن مع محاولة خنق غزة في سبيل التأثير على المقاومة في غزة والتضييق على حماس (رغم أني لست مع حماس أو فتح بعد أن حادتا عن الطريق ) وكأن غزة هي حماس فقط ناسيا أو متناسيا أن من هم في غزة هاشم هم أهله وبني جلدته..
التأييد لبناء الجدار من قبل عباس وحكومته يدعو للتساؤل حول مدى صحة عرضه للمصالحة..فهل هذه وسيلة ضغط؟؟.
الناس يتندرون حين الحديث حول موضوع الجدار ويقولون انه لم يمر عليهم في تاريخ البشرية بناء جدار كهذا الجدار الفولاذي سوى ما قام به ذو القرنين الذي وردت قصته في القرآن الكريم ببناء جدار الحديد المكسو بالنحاس لصد خطر يأجوج ومأجوج...فهل أصبح أهل غزة هم يأجوج ومأجوج القرن الحادي والعشرين؟؟؟.
أقول انه رغم بناء هذا الجدار وغيره من الجدران سيبقى الأردن هو الرئة والمتنفس الذي تتنفس من خلاله فلسطين من أدناها إلى أقصاها..

ialatiat@yahoo.com




  • 1 جهاد البرق 30-12-2009 | 04:46 PM

    مقال رائع اخت ابتسام ان السلط عانقت جرح غزة بمقالك
    ان الشعب الفلسطين هو من يدفع ثمن الصراع مع الصهاينه وثمن صراع الاخوة علي السلطه
    جهاد البرق


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :