facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ساعد: خطة ترامب للسلام تتعارض مع القرارات الدولية


29-01-2020 02:09 PM

عمون - مركز ساعد للحريات وحقوق الإنسان، الاربعاء، أن خطة ترامب للسلام تتعارض مع القرارات الدولية التي تعطي الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولة مستقلة على حدود دائمة آمنة، مع ضمان كافة الحقوق التاريخية التي لا تسقط بالتقادم، ومن أبرزها حق العودة، وهو حق مقدس تقره المعاهدات والقرارات الأممية ذات العلاقة بحقوق الإنسان.

وتاليا البيان الصادر عن مركز ساعد للحريات وحقوق الانسان:

تابع مركز ساعد للحريات وحقوق الإنسان، بكثير من الغضب والاستهجان، الجريمة العلنية الأبشع في تاريخ الإنسانية، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل خطة أمريكية تمثل سطواً على حقوق الشعب الفلسطيني، بحضور مجرم الحرب رئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، الفاسد، بنيامين نتنياهو.

وإذ يعرب المركز عن ادانته لما تضمنته الخطة الأمريكية، والمعروفة إعلاميا بصفقة القرن، من انحياز سافر ومفضوح لكيان محتل خارج على القانون الدولي، ليؤكد أن العالم كان شاهداً على جريمة كاملة الأركان ضد شعب بأكمله، عانى على مدار اكثر من ٧٠ عاما من احتلال إجرامي عنصري، لم يتوان عن التنكيل بالشعب الفلسطيني وسلب أرضه وتاريخه وثقافته! وبدلاً من تميكنه من نيل حقوقه، شرعن ترمب الأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال باجراءات احادية في خرق صارخ للقانون الدولي.

وفي الوقت الذي يرى مركز ساعد أن الخطة الأمريكية المشؤومة لا تساوي الحبر الذي كتبت به، ليؤكد على أنها تتعارض مع القرارات الدولية التي تعطي الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولة مستقلة على حدود دائمة آمنة، مع ضمان كافة الحقوق التاريخية التي لا تسقط بالتقادم، ومن أبرزها حق العودة، وهو حق مقدس تقره المعاهدات والقرارات الأممية ذات العلاقة بحقوق الإنسان.

وفيما استنكر المركز بعض المواقف العربية التي جاءت على عكس توقعات الشعوب وغير منسجمة مع نبض الشارع العربي والعالم الذي انتصر لحقوق الشعب الفلسطيني الذي يقبع تحت الاحتلال الأكثر اجراماً في التاريخ الإنساني. منوهاً في ذات الوقت بموقف الملك عبدالله الثاني، الشجاع والمنسجم مع تطلعات الشعوب، والداعم للموقف الفلسطيني، والمناصر لقضيته العادلة والمحقة. داعياً الدول العربية للاقتداء بالموقف الأردني وتعزيز التنسيق العربي للخروج بموقف عربي موحد حازم وحاسم، يضع حداً لصلف وعنجهية الرئيس الأمريكي وحليفه مجرم الحرب نتنياهو.

كما أعرب المركز عن استهجانه من بعض التعليقات التي تقلل من الموقف الأردني، متسائلاً عن خيارات الأردن في ظل الانقسامات التي تعيق الإجماع العربي، وتضع الأردن وحيداً في وجه العاصفة، فيما يسعى الآخرون لتحقيق مكاسب على حساب المصالح الفلسطينية والاردنية.

وفي ضوء ما تقدم، دعا المركز الحكومة الأردنية، الشروع في دسترة قرار فك الارتباط، للرد على الصفعة الأمريكية، وتوجيه رسالة واضحة للعالم أن الاردن لن يكون شريكاً في الجريمة ضد الشعب الفلسطيني أو خياراً بديلاً عن دولته المستقلة، وانه لن يرضخ للضغوطات الاقتصادية والابتزاز السياسي لتغيير موقفه من الصفقة.

وفي الختام، جدد المركز التأكيد على عروبة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس، وشدد على تأييده ودعمه للموقف الرسمي الأردني وتسخير كافة إمكانياته في الدفاع عن هذا الموقف العروبي والإسلامي المشرف، الذي يستند على قرارات الأمم المتحدة، وينسجم مع دور ومكانة القيادة الأردنية وارثها التاريخي والديني والقومي. محذرا الدول العربية من مغبة التخلي عن الأردن وعن فلسطين!.

حفظ الله الأردن وفلسطين... ولتسقط صفقة القرن المشؤومة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :