كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





نواب حضور وغياب!


فارس الحباشنة
19-02-2020 01:20 AM

جاء امس في تقرير صادر عن مركز «راصد» ان 4 نواب لم يسجلوا اي مداخلة خلال سنة نيابية. وكما اشار التقرير الى قائمة النواب الاكثر غيابا عن جلسات المجلس، وذلك بحسب محاضر رسمية لجلسات النواب المنشورة على الموقع الالكتروني للمجلس.

هؤلاء النواب لمعوا و اشتهروا وتعرف الاردنيون عليها من وراء الخبر الذي انتشر في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي. وانا صحفي هناك نواب لاول مرة اسمع باسمائهم، فما بالكم بمواطن عادي! لربما ان الخبر لم يكن مدهشا للاردنيين، والخبر تم تقبله بشكل عادي، واقل من عادي.

وبعض الدهشة قد تكون ليس من موقف سياسي لنائب، ولكم من المنطقة التي وجهت بها رصاصة رصد التقييم : غياب عن الجلسات، وعدم تسجيل اي مداخلة، ولربما ان الاول اشد وقعا من الثانية، فنواب الغياب بالعامية «جابوها من قاصرها» ، لا يحضروا الجلسات، واما الثاني، فقد قضى العام النيابي متفرجا ومستمعا وشاهد عيان على جلسات النواب والحكومة.

تندر صديق على الفيس قائلا : طيب ليش ما ينفصلوا نواب الغياب، وذكرنا في ايام المدرسة والجامعة، وسجلات الحضور والغياب، وكيف كان المدير ومربي الصف يقيم الحد على الطلاب الغائبين،وكثيري الغياب، وممن قد يفقدوا مقعدهم الدراسي ويفصلوا ويعيدوا الكرة مرة اخرى.

الرصد واضح، والكلام عن معجزات النواب لا ينتهي. والمجلس الحالي في خريف عمره، وتقارير راصد، والهوشات والمشاجرات وتكسير الكاسات والصراخ، والعنف النيابي غير المسبوق تحت قبة البرلمان من قبل البعض.
الصورة قاتمة، وفي الشارع الاردني ليس هناك من متعاطف أو راض عن كثير من النواب. وعلى هامش اكثر من ازمة ومحنة محلية فان نيران جحيمها احرقت الكثير.

فما هو شعور الناخب عندما يبلغه خبر نائبه بانه لا يحضر الجلسات، وان حضر فانه لم يشارك باي مداخلة خلال عام نيابي؟ فماذا كان يفعل؟!!

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :