كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الجاهزية أساس أي نجاح


د. خليف الخوالدة
20-02-2020 10:59 AM

يطرح الكثير من الساسة وأصحاب الرأي هذه الأيام فكرة التحول إلى حكومات برلمانية حزبية..

لا نختلف من حيث المبدأ.. ولكن ماذا عن التوقيت؟..

ولهذا، وأود أن أطرح عدة تساؤلات قد تفيد..

أليس لهذا التحول متطلبات نجاح؟.. وهل هي متوفرة الآن أم لا؟..

وهل ينصح بهذا التحول في ظل ظروف اقتصادية أفضل أم بغض النظر عن الظروف؟.. وبماذا يُفسر توجه بعض الدول لحكومات الاختصاص عندما تعاني من ظروف اقتصادية ومالية صعبة؟..

أليس من ثمن إذا ما فشل - لا قدر الله - مثل هكذا تحول وخصوصًا في البدايات؟..

وهل التحدي في التحول نفسه أم في المتطلبات والظروف؟..

لهذا أقول نحتاج بدايةً إلى وجود أحزاب قوية ذات رسالة تمكنها من حصد مقاعد نيابية بحيث يشكل أي منها أو ائتلاف من عدد منها أغلبية نيابية.. حينها يستوي الحديث عن حكومات برلمانية فيها أغلبية حزبية..

وبخصوص الحديث عن تعديل قانون الانتخاب لمجلس النواب، فقد يحدث ذلك أثرًا.. ولكنه يبقى محدودًا.. ولا بد من التنبه لأمر مفصلي هام.. وهو أن مخرجات عملية الانتخاب محكومة في معظمها بإرادة الناخب وقناعاته.. وهذا مرتبط بأولوياته وتوقعاته التي تستند إلى حاجاته.. فما يريده من النائب هو ما يوجه خياراته..

فإذا ما ضمنت الحكومة للمواطن الحصول على الخدمات والوظائف وفق إمكانيات الدولة دون الحاجة بالمطلق إلى أي تدخل أو وساطة نيابية.. وقدمت دليلًا قاطعًا للجميع من خلال الممارسة على أرض الواقع أن لا دور للنائب أبدا في هكذا أمور.. حينها تتغير قناعات الناخب حول دور النواب.. وبالتالي ينعكس هذا التغير في توقعاته على خياراته..

طرح الأفكار الجيدة شيء جميل.. ولكن لضمان نجاحها لا ننسى تحقيق المتطلبات والتوقيت.. فالجاهزية أساس أي نجاح..

ولنتذكر دائما أن انضمام المواطنين للأحزاب من عدمه حق كفله الدستور.. وبالتالي لا أرى أن توضع أي قيود لا تراعي ذلك على الترشح لمجلس النواب وكذلك الانتخاب..




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :