facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المخابرات الغربية والاطباء الاردنيون .. ما القصة؟


أ.د. سعد ابو دية
11-01-2010 04:21 AM

اثار موضوع الطبيب همام خليل البلوى في نفسي عدة أمور منها :

1- واجه الأطباء الأردنيون الذين يدرسون دراسات عليا مشاكل مع أجهزة مخابرات غريبة كما حصل مع طبيب الاعصاب والدماغ محمد جميل عبد القادر العشا الذي يدرس دراسات عليا في بريطانيا ووجهت اليه اتهامات بعد تفجيرات 1/7/2007 في جلاسكو اسكتلندا .

ولاحقا انتقد القضاء البريطاني جهاز مكافحة الارهاب في طريقة استجواب الطبيب الاردني وانها غير قانونية وتبين ان الادلة غير صحيحة . اطلق سراح الطبيب بعد معاناه وفقد فرصة في امتحان تدريبي (STI) وللعلم فقد كان الطبيب محمد متميزا للغاية وفاز على (500) متسابق في جامعته بيرمنجهام وعمل في مستشفى الامير فيليب وكل ما كان ضده انه اقرض احد زملائه بلال عبد الله مبلغا من المال (1500 جنيها) ثم بدات مصائبه بعد التحقيقات في تفجيرات اسكتلندا والاتهامات التي وجهت لمجموعات منها بلال حتى وصلت الى الطبيب الاردني الشاب المتميز الذي حصل في التوجيهي على 98.3 %. لكن الطبيب محمد لم يتورط وقدرت له العناية الإلهية أن ينفذ من مآسي وتعقيدات التنظيمات التي تنتشر ويتورط فيها الشباب أحيانا دون أن يشعروا وكل مشكلة محمد أنه اقرض زميلا مبلغا من المال.


2- القصة الثانية: في يوم 25/12/2009 وقع تفجير في قاعدة خوست في افغانستان قتل (7) ضباط مخابرات اميركيين وغيرهم.
وتبين ان (همام خليل البلوى) كما أعلن انه قد قام بهذا الهجوم وانه كان عميلا لـ (C.I.A) جهاز المخابرات الاميركي وعلى ما يبدو فان طالبان قد جندته وربما كان عميلا ثلاثيا وفي كافة الاحوال فان طالبان هي التي سبقت الاخرين وضربت ضربتها في عملية نوعية جعلت الرئيس ألأميركي(اوباما) ينتقد جهاز المخابرات الاميركي اذ انني اعتقد ان هذه العملية هي التي اثارت اوباما اكثرت مما اشارته عملية الشاب النيجيري عبدا لمطلب فيما وصف بعملية طائرة ديترويت الفاشلة .
تلك العملية التي هرب فيها شاب نيجيري متفجرات لطائرة في رحلة ما بين (هولندا والولايات المتحدة) وكان من المفروض تفجيرها ولكن فشلت. واعلن ان ان الشاب مرتبط بالقاعدة في اليمن!!!!!


3-تتشابه قضية الطبيب همام مع قضية الطبيب في بريطانيا بمايلي:

1-كلاهما طبيب وفي نفس العمر وكلاهما عاد من الخليج بعد عام 1990 فهمام عاد من الكويت ومحمد عاد من السعودية وكلاهما درس في الأردن وتفوق ودرس الطب وتزوج واصبح رب عائلة واكمل دراسته العليا

2 استفاد كلاهما ا من المنح واستفادا من تفوقهما .
كيف تورط همام
اعلن ان همام عمل مع المخابرات الاميركية وأتوقع ما يلي :


1_أن ذلك بدأ مع مطلع عام(2009) . كان همام يريد اكمال دراسة في الولايات المتحدة وذهب من اجل تأشيرة ثم ذهب لتركيا لاحضار شهادته الاصلية في شباط(2009) وبعدها لم يظهر....

2- وتلاحظ أن هذه الفترة بسيطة للغاية وكيف ذهب ووصل لباكستان وطالبان وحقق ثقة عند الاطراف المختلفة التي عمل معها في طالبان والاميركيين .

هذا خلل كبير فالمدة غي كافية وغير طبيعية واتوقع ان اجهزة المخابرات الاميركية لم تتبين استعداد الرجل الشخصي جيدا وقد تكون طالبان سبقت الاطراف الاخرى بخطوة وقد يكون استعداد همام الشخصي لعب دورا وان قلبه مع طالبان...... اذ قيل انه اثناء العدوان الاسرائيلي على غزة كان( يتفلت) للذهاب إلى غزة والتطوع عبر نقابة الأطباء.



مقدار دخول الاتراك على الخط
تبين ان زوجة الطبيب (همام)التركية كانت تترجم كتب للتركية ومنها كتاب عن (اسامة بن لادن) .....فهل هذا استعداد ومحبة من زوجة محمد للقاعدة ام جزء من اوراق اعتماد سيقدمها محمد للقاعدة ولطالبان حتى يحوز على ثقتهم عند اول لقاء

-كما ان همام نفسه اشغل نفسه من عام 2007م على الانترنت بالاعلان عن موقفه تجاه قضايا وطنية وظهر انه متطرف وهذا الشيء الذي كما اتوقع لفت انتباه المخابرات الاردنية واستدعته للتحقيق....هذا توقع وليس الا.

واعود للقول انها فترة غير كافية للحكم والثقة بشخص مثل(همام).... اذ ان الاحداث تتسارع هكذا...

- يبدأ نشاطه على الانترنت عام 2007

- يبدأ مع زوجته الصحفية التركية بترجمة كتب منها اثنان عن ابن لادن

- يعتقل في الأردن ويطلق سراحه
- تتلقفه المخابرات الاميركية

- يذهب إلى باكستان للإيقاع بالظواهري(لماذا الظواهري وليس ابن لادن ؟)

- يدخل في دهاليز طالبان

- خلال عشرة اشهر يبلغ الاميركيين في قاعدة خوست ان لديه معلومات ثمينة عن مكان
الظواهري.

- يستقبله الأميركيون. في خوست......وتقع الواقعة.


وما زال هناك غموض......كيف تم تجنيده؟ كيف وصل بهذه السرعة الى طالبان باكستان وطالبان افغانستان ما علاقة المرحوم النقيب علي بن زيد واستشهاده بذلك؟
وتلاحظ ان اي معلومات من جانب المقاومة الافغانية او الباكستانيه قد تأخر.




الابتعاد عن مغريات الاعلام
لاحظت ان المقاومة الافغانية لم تطرح شيئا ووصلنا عن ظروف تجنيد همام كعميل مزدوج.....هذا تكرر ذلك ان حزب الله في عملية الانصارية التي قصمت ظهر نتنياهو عام 1997م في لبنان كان بطلها عميل مزدوج ضلل الاسرائيليين .

وعلى ما يبدو ان هذه الجهات قد اخذت تستفيد من العميل المزدوج وبدلا من قتله يعاد تجنيده. لكن اتوقع في حالة همام ان طالبان قد جندته وهي تعرف اصلا بداية التعامل معه ونهايته وانها ضبطت ايقاع حركة هذا العميل واعطته معلومات لتعزيز ثقة الاميركيين به.


مقتل ايمز 18/4/1983م
يشابه حادث خوست ما حصل لضباط المخابرات الاميركيين في لبنان يوم 18/4/1983 يوم دمر استشهادي مقر السفارة الاميركيين وقتل (57) شخصا منهم (17) اميركي وجرح(100) ومن القتلى روبرت كلايتون ايمز اشهر ضابط مخابرات اميركي كان يحل ويربط في لبنان وقتل معه ثلاثة من معاونيه يومها خدع الانتحاري حراس السفارة ودخل بثقة في سيارة عليها لوحات دبلوماسية مزورة ووضع السيارة في المحل الذي يريد وضعها فيه.

استنتاجات
لاحظت مما نشر وكنت اتوقع ان عملية تجنيد الاطباء لاجهزة مخابرات وارسالهم الى مواقع القتال في افغانستان وباكستان على اساس انهم يساعدون الجرحى وعلى اساس ان يتم الوصول الى الطبيب الظواهري الرجل الثاني في القاعدة لاحظت ان كل هذا متوقع عند طالبان الباكستان وطالبان افغانستان.

بالنسبة لحركة طالبان باكستان تم تدريبها على يد اجهزة مخابرات الباكستان ذات يوم من اجل كشمير ثم دفعت الظروف هؤلاء المقاتلين المدربين تدريبا حكوميا للعمل في باكستان طالبان ولمواجهة المواقف الصعبة في بلادهم.

اما بالنسبة لطالبان افغانستان فقد كتب عنها الباكستاني احمد رشيد كتابا ممتازا يعتبر مرجعا وهو نفسه يعتبر مرجع لقوات (ايساف) في افغانستان وقد اصابه الغرور من كثرة ما يستشار ويسأل لدرجة اثارت الصحفيين الاوروبيين عليه. على العموم فان طالبان افغانستان ذات خبرة في حرب العصابات وذات تنظيم وليست فاسدة ومصداقيتها ومصداقية زعيمها الملا عمر افضل الف مرة من مصداقية رئيس افغانستان حامد كرزاي عند الأفغان وأتوقع أن التأييد الشعبي

يتزايد لطالبان لسببين:-

اولا: مصداقيتها وبعدها عن الفساد مقارنة مع الحكومة.

ثانيا: ظهورها بمظهر حامية للشعب الأفغاني أمام الغارات التي تقتل الابرياء في كثير من الاحيان.
قوات الدول الغربية تدفع عمولات لطالبان

لاحظ الفرنسيون الذين حلوا محل قوات ايطالية في افغانستان انهم تعرضوا لمجزرة من هجوم طالباني لم يتعرض اليها الايطاليون قبلهم قبل ذلك واكتشفوا ان الايطاليين يدفعون لطالبان مالا لقاء هذا السلام .


آسيا للاسيوين
طرح الاسيوين شعارا عند احتلال الأوروبيين لبلادهم وهذا الشعار هو (آسيا للاسيويين)
فهل هناك ايادي خفية تدعم هذا التوجه . اجزم بان كثيرين من ناحية عاطفية يرغبون برحيل الاوروبيين والاميركيين . عمليا اتوقع ان دول الجوار لها مصالح داخل افغانستان هناك رأي عام يتزايد في ضراوته بعد كل عملية يقتل فيها ابرياء على يد القوات الغربية واتوقع ان ورثة الاتحاد السوفياتي من الدول الاسلامية يرتبطون مع المنطقة عرقيا ودينيا ويشكلون مدا استرتيجيا والاهم المد الشعبي الباكستاني.


العقلية الثأرية
في باكستان وافغانستان توجد قبائل الباتان وهي نخبة المجتمع الباكستاني والافغاني ومنها ضباط الجيش والمخابرات ومنها الملا عمر نفسه وهذا الرباط يتجاوز الحدود السياسية وهذا الرباط من اقوى الروابط وبخاصة في عمليات الثأر فكل مواطن يسقط له قريب في غارة اميركية او من الايساف فان حوافزه في الثأر تظهر وتتزايد المقاومة.
نتائج ما سبق


1-كل ما سبق يعقد الامور امام العمليات الاستخبارية والعسكرية ولولا دخول طالبان باكستان على الخط لهان الامر ولكن الجبهة تتزايد اتساعا والرأي العام يتزايد في الكراهية وحوافز سكان المنطقة في القتال والمقاومة تختلف عن حوافز الاميركيين والاوروبيين وهكذا فالبيئة تصبح صعبة الاختراق استخباريا بسبب المناخ النفسي الذي يعيش فيه المقاومون والاهالي وهذا الظرف نفسه ظهر في جنوب لبنان بعد عام 1982م إذ استطاع رجال الفكر والدين ايجاد مناخ نفسي امام القوات الاسرائيلية بكل ما تملك من تقنية عالية ولقد دونت تلك التجربة في كتابي دراسة تحليلية في العمليات الاستشهادية / جنوب لبنان .

2-لاحظت إن الإعلام الأردني غير موفق فهو لم يغطي براءة محمد عشا كما ان وزير الإعلام الدكتور نبيل الشريف نفسه ظلم حسام الصمادي عندما تم تضليل حسام في مطلع الخريف الماضي ووقع في محنه رتبها له عميل أميركي يومها قال الوزير أن عنده سوابق سرقه لكن تبين لي عندما سألت انه اخذ مالا من بيت أبيه وليست سرقه كما إن الإعلام لم يغط البراءة.أما عن قضية همام فقد صور الإعلام أن المخابرات الأردنية شريكة في الفشل الأميركي .آن من يراجع حيثيات القضية لا يجد مسؤولية على المخابرات الأردنية في مراحل العملية الأخيرة فالمسؤولية على الأميركيين الذين كانوا ينتظرون همام حتى يبلغهم الخبر السعيد عن مكان الظواهري .لقد ابلغوا واشنطن بذلك سلفا .إن هذه العملية وأي عملية واحدة ليست هي المقياس. .تاريخيا حققت المخابرات انجازا في الصراع العربي الإسرائيلي إذ كان القسم المسوؤل عن إسرائيل أحسن وأكفأ قسم في العالم وليس من صالح الأردن الإعلان عن كل شيء.المشكلة عندنا أن الصحف تتحدث عن أسرار قد تسيء لصورة الأردن الرائعة ودوره حتى في أفغانستان يقوم الأردن بدور طبي إنساني وهناك العشرات من رسل الخير والأنسانيه يعملون كملائكة الرحمة بعيدا عن أسرهم وتحية لهم و بوركت سواعدهم .وتحية لأسرهم وأبنائهم أبناء الغياب الغاليين على قلوبنا جميعا .بالنسبة لنا اذا كان لابد من المشاركة لماذا لايشطب الاميركيون ديون الاردن .نحن الدولة الوحيدة التي لم تشطب ديونها بعد العملية السلمية 1994.نجحت مصر في شطب ديونها في كل موقف سياسي الى جنب الاميركيين.

3-بالنسبة لي اشك في الظواهري فلو كانت تصريحاته صحيحة وغير مفبركة فان تصريحاته يوم هاجمت القوات الروسية جورجيا صيف 2008 فان الظواهري هدد الروس بمقاومة مثلما حصل في أفغانستان ولا اعرف ما هي مصلحته في ذلك .توقعت أن القاعدة مخترقة هذه ليست تصريحات شخص في كامل وعيه
.لقد تأسست القاعدة من العرب المحاربين في افغانستان عام 1989 وكبر أعضائها في السن فمن كان في الأربعين أصبح في الستين وهكذا وليس في القاعدة دماء جديدة وليس من تمويل مالي كالسابق ولاشك إن الدور ألان هو لطالبان وقبائل الباتان ولاشك إن أولوياتها محليه في أفغانستان الباكستان وليس بين الولايات المتحدة وطالبان أي نزاع سابق.كل ما هنالك أن بوش طلب من الملا عمر تسليمه ابن لادن لاتهامه بتفجيرات نيويورك 2001 . طلب الملا عمر دليلا .رفض بوش وقام بالتعبئة في الأمم المتحدة وهاجم أفغانستان للقبض على ابن لادن ولم يقبض عليه حتى ألان ومن يومها ظهر ما هو اخطر من القاعدة ألف مرة

وإنني على ثقة إن الجميع نسي الهدف الذي دخل من اجله بوش أفغانستان




  • 1 im Ahmed 11-01-2010 | 04:56 AM

    بكرة بدوب التلج

  • 2 عليان حمد 11-01-2010 | 04:58 AM

    اشكرك سيدي على هذا المقال النير و يجب الانتباه على جميع ابنائنا في الخارج الذين تظهر عليهم علامات التطرف وانقلاب الحال وخصوصاالذي قد لاتبدو عليهم صفات المتطرفين ويجب دراسة اوضاعهم المالية والاجتماعية

  • 3 11-01-2010 | 05:00 AM

    مقال ممتاز

  • 4 محمود بن جديد 11-01-2010 | 05:21 AM

    ابدعت

  • 5 د.فواز 11-01-2010 | 05:23 AM

    كلام مشكور عليه.

  • 6 11-01-2010 | 05:29 AM

    ابدعت

  • 7 عمر شاهين 11-01-2010 | 07:19 AM

    اجمل تحليل قراته من بين كل ما كتب

  • 8 jordan first 11-01-2010 | 09:32 AM

    احسنت يا دكتور وابدعت

  • 9 اردني فهمان 11-01-2010 | 09:53 AM

    يبدو لي ان الموساد الاسرائيلي وراء كل هذه اللعبه وما همام وغيره الاادوات يحركها الموسادوسوف نرى في السنوات القادمه صدق توقعاتي

  • 10 lonely 11-01-2010 | 10:05 AM

    Thank you Professor for your analysis ,I like very much to read what you write because you can take us step by step through the events,and this shows that our writer said what could be happened and was ,in a way , difficult for some of us to be understood

  • 11 الصحراوي 11-01-2010 | 10:16 AM

    تحليل ولا اروع يا دكتور مبدع كعادتك . كل الشكر لك ولعمون على هذه التحليلات القيمة

  • 12 11-01-2010 | 10:27 AM

    تحليل منطقي وتسلسلي للاحداث ، آن الآوان ان نستخلص العبر

  • 13 11-01-2010 | 10:30 AM

    رائع

  • 14 عقلة 11-01-2010 | 10:39 AM

    الصراحة يا دكتور سعد أنك أفهم من كثير محليلن

  • 15 محمد 11-01-2010 | 10:53 AM

    يا استاذي الفاضل دكتور سعد كالعادة...معلومات زخمة...سهلة القراءة صعبة المنال...تتحف القارئ...تنبش التاريخ..نبشا..وليس مرورا..ترسل رسائل...تضع الحقائق..كوجبة سهلة سريعة الهضم...ومفيدة..كل الشكر لعمون ولاستاذنا الفاضل الدكتور ابو دية..

  • 16 شاكر محمد العدوان 11-01-2010 | 11:08 AM

    جميل وسرد رائع

  • 17 شاكر محمد العدوان 11-01-2010 | 11:09 AM

    جميل وسرد رائع

  • 18 شاكر محمد العدوان 11-01-2010 | 11:09 AM

    جميل وسرد رائع

  • 19 صقر المجالي 11-01-2010 | 11:11 AM

    اشكر الاخ الكاتب على هذه المقاله المفصله والقريبه جداً من الحقائق وهذا تقدير موقف رائع لهذه الاحداث وتحليل منطقي

  • 20 صقر الشوبك 11-01-2010 | 11:20 AM

    افكار واستنتاجات 100%

  • 21 آفاق العظم 11-01-2010 | 11:24 AM

    دكتور سعد ابو دية تحليلك و نظرتك للموضوع من هذه الزاوية هو من افضل ما كتب حول هذه القضية...الانصاف و الحكمة من الصفات التي تميز الباحثين عن الحقيقة، ابناؤنا في الخارج مستهدفون من الاستخبارات الامريكية و هذا الامر على قدر من الخطورة...لأن علماء و صناع الغد في الاردن يزج بهم في معركة لا علاقة لهم بها ...هي من صنع و تهويل و تمويل امريكي...فلتضحي امريكا بأبنائها و تترك ابناء الاردن لوطنهم.....كل التقدير و الاحترام

  • 22 طراونة 11-01-2010 | 11:38 AM

    كلام دقيق وجميل بس اخي الدكتور هاي هي لعبة

  • 23 11-01-2010 | 11:43 AM

    انسان حقا مبدع يا دكتور

  • 24 أردنية نشمية 11-01-2010 | 01:06 PM

    والله بتحكي صح يا دكتور

  • 25 الخوالده بني حسن 11-01-2010 | 01:12 PM

    ما شاء الله عليك يا دكتور دكتور ابو دية

  • 26 شادي الشخانبه 11-01-2010 | 01:15 PM

    اشكرك يا دكتور وكل الاحترام والتقدير معلومات جيده ... نعم كل من يخرب ويرهب اسماه بوش بالرهبي المسلم لكن الاسلام ليس هكذا
    تلميذك شادي الشخابنه

  • 27 صقر ماجد الفايز 11-01-2010 | 01:19 PM

    كل الشكر الى الدكتور سعد ابودية على هذا المقال الرائع.

  • 28 ابو محمد 11-01-2010 | 02:00 PM

    رائع

  • 29 11-01-2010 | 02:36 PM

    الله يقويك

  • 30 معن ابو عين 11-01-2010 | 02:43 PM

    كلام سليم يا دكتور سعد

  • 31 طالبة 11-01-2010 | 02:56 PM

    دكتور شوي شوي علينا في الامتحان ....قرب

  • 32 11-01-2010 | 03:37 PM

    لا تعليق

  • 33 قاضي 11-01-2010 | 03:42 PM

    فيها بعض التحليلات الجيدة

  • 34 ابو عون 11-01-2010 | 03:57 PM

    قضية البلوي و الإعلام المحلي

    أود بداية أن أتقدم بالشكر لما تقدم به الدكتور من آراء و أحكام حول قضية البلوي ، ولكن أود أن أشير إلى قضية المواطن الأردني همام البلوي من زاوية مختلفة ، لن أخوض في الأسباب و الدوافع التي أدت إلى جعل المواطن أن يسلك هذا الإتجاه ؛ ولكن أود أن أطرح القضية من زاوية مختلفة ومن منظور مغاير ، وهو الكيفية التي تعاملت بها وسائل الإعلام المحلية مع القضية ، وبالأخص الصحف اليومية المحلية على مختلف أنواعها ، المطبوعة و إلكترونية .
    بدايةً ؛ لقد تعاملت كافة وسائل الإعلام ، وعلى نوعيها ، بشكل موضوعي مع الحدث ، وإرتقت بما طرحته و تناولته حول قضية المواطن همام البلوي بالمستوى المطلوب، وقد قامت بالدور المناط بها على أكمل وجه ، وقد إستفادة تلك القنوات المحلية من القنوات الإعلامية العالمية ، و من شبكة المراسلين حول العالم وما تناقلته من أخبار ، وبالمقابل ، لقد أفادت تلك الوسائل المواطن المحلي و القارئ العادي في المجتمع الأردني ، ذلك المجتمع الذي يمتلك سبل مختلفة للتوصل للمعلومة ، ومن خلال مختلف أنواع الوسائل الإعلامية المتاحة من شبكة إذاعات محلية و عالمية ، إلى قنوات تلفزيونية ، أيضاً محلية وفضائية ، إلى عدد كبير وبنسبة لا يستهان بها من مستخدمي الإنترنت ، ولنتخيل معاً هذه الشبكة ى العنكبوتية ، ماذا يمكن لها أن تعطينا من معلومات و أخبار من خلال الكم الهائل من المواقع الإخبارية و الإعلامية .

    إذن؛ نحن أمام كم هائل و سيل جارف من الحروف و الرموز اللغوية ، والتي تشكل الرسائل الإعلامية و التي لا يصعب على أي فرد من إدراكها و فهمها ، بل إن الفرد يتمتع و يملك إمكانية الإختيار ؛ وذلك بأن يفضل ما يريد أن يستمع إليه أو يشاهده ، أي أن التعرض لوسائل الإعلام إختياري و إنتقائي ، إن أراد الحصول على المعلومة التي يريد.

    ولكن ، و بعد ما تم من سرد لطبيعة الوضع الإعلامي على الساحة المحلية ، نجد بأن إعلامنا الرسمي لا يزال ممسك بنظرية( النعامة ) ؛ تلك النظرية البائدة المنتهية و الغير صالحة للإستهلاك و التعاطي البشري ؛ وهي أن يتعامل إعلامنا الرسمي وكأن الحدث لم يكن ، أو كأن الحدث وقع في مجتمع لا يمت لنا بصلة أ أو بعيد وجدانياً و جغرافياً .

    إن صحيفة من أوسع الصحف إنتشاراً و ممبيعاً وفق الدراسات الإعلامية ، والحكومة تمتلك ما يقارب 47% من أسهمها ، ولكن الصحيفة فاجئت قرائها يوم أمس ، ولم يظهر على صفحاتها ؛ بدءً من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة ، أي خبر أو مقال أو إشارة أو حتى لفت نظر بشأن قضية المواطن همام البلوي ، وهنا الخطأ بعينه ، فلقد تم تجاهل شغف المواطن الأردني لأن يستمع لحقيقة الرواية ، وأن يكمل حلقات تلك القضية التي ما إنفكت كبرى الشركات الإعلامية ، ومن خلال ما تملكه من وسائل إعلامية من طرحها و تحليلها و محاكاتها بواسطة الكمبيوتر .

    وللعلم ، فالمواطن المحلي وبعد مرور أقل من ساعات على نشر الخبر ، أصبح على إطلاع بالقضية و الحدث ، ولأن القضية تقع ضمن إهتمامه وعلى مساس وإحتكاك بها ، فلقد عمد إلى اللجوء لأكثر من قناة إعلامية وإخبارية ليتمكن من ربط خيوط القضية ويزيل الشوائب عنها.
    إذن ؛ لماذا يريد إعلامنا المحلي أن يظهر دائماً بأنه آخر من يعلم ، لماذا لا نُفعل الوسيلة التي بين أيدينا التي كما ذكرت الأكثر إنتشاراً و قراءةً ، بأن ننشر ما نريد من مواطننا ان يقرأ ، و أن نجعل بين يديه القصة الحقيقة المضادة للقصة التي بين يديه ، فالمواطن المحلي يفقد الإهتمام بالرسالة الإعلامية الرسمية و التي المواطن في أمس الحاجة لها ، ومتعطش لقرائتها أو لسماعها، بغض النظر إن كثر عدد الوسائل الإعلامية التي يتعرض لها أو قلت .

    والسؤال المُلح الذي يطرح نفسه الآن ، ألم يحن الوقت للحكومة أن تغير من إسترتيجيتها الإعلامية ، وأن تتبنى سياسية أكثر معاصرة وإنفتاحاً ، على الداخل و الخارج ، أي على المجتمع المحلي و العالم الخارجي ، و الخروج بإعلامنا إلى العالمية ، ، وأن لا يترك مواطننا عرضة لتأثيرات الرسائل الإعلامية الخارجية المختلفة.

  • 35 التل 11-01-2010 | 04:37 PM

    انا اعتقد ان تحليل الدكتور سعد منطقي جدا

  • 36 سعدابودية 11-01-2010 | 06:20 PM

    شكرا لكل القراءالاعزاء الله يحفظكم مع عمون اخوة اعزاء

  • 37 مأمون عياصره 11-01-2010 | 06:51 PM

    كل الشكر لاستاذنا الكبير سعد ابو ديه فأنت كعادتك دائما تتحفنا بمقالاتك الرائعة الله يعطيك الصحة والعافية وحمى الله الاردن وابقاه حرا عزيزا سيدا

  • 38 دمت يا دكتور 11-01-2010 | 07:20 PM

    دمت ..

  • 39 Ehab Abu Dayeh 11-01-2010 | 07:38 PM

    Creative as usual

  • 40 هيثم الخلايلة 11-01-2010 | 08:18 PM

    كعادتك التي تعودنا عليها ان يتم تحليل الموقف او اي خبر بشكل منطقي وواضح وواقعي بنفس الوقت لا اظن ان الحالات التي حدثت بمثل التي تكلمت بها لا اظن انها ستخرج من نطاق تحليلك لها فقد اصبت الحقيقة بتحليلك.

    وانشالله ترد على الطالبة اللي عندك وكتبت تعليق من قبلي ان يكون امتحانك سهل يوم الخميس

  • 41 عادل 11-01-2010 | 08:48 PM

    يادكتورسعد .. شو الخلاصه برايك؟

  • 42 صمادي مقهور 11-01-2010 | 10:29 PM

    مثل هؤلاء الذين يصلحون للاعلام ...وليس الذين يسارعون لادانة مواطنيهم دون ادلة...اين الانتماء؟

  • 43 ليندا عبد العزيز 11-01-2010 | 10:39 PM

    كل التقدير والاحترام للاستاذ ابو دية على هذا التحليل والموقف ..

  • 44 خريج يرموك قديم 12-01-2010 | 12:04 PM

    شكرا للمؤرخ والباحث السياسي ابو ديه على هذا التحليل المنطقي

  • 45 محمد 12-01-2010 | 01:24 PM

    شكرا دكتور

  • 46 حبكاوي 12-01-2010 | 05:35 PM

    استاذنا الكبير كتبت فابدعت هكذا انت دائما شكرا لك

  • 47 حبكاوي 12-01-2010 | 05:35 PM

    استاذنا الكبير كتبت فابدعت هكذا انت دائما شكرا لك

  • 48 13-01-2010 | 01:16 AM

    نعم

  • 49 عطاالله العموش 13-01-2010 | 03:16 PM

    شكرا للدكتور سعد ابو ديه

  • 50 الطالب عيسى العكروش 13-01-2010 | 07:18 PM

    اشكر الكتور سعد ابو دية على هذا المقال الواضح لهذه القضية.. بتفسيرة لها


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :