facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أردنيون من أجل الأردن


بلال حسن التل
19-01-2010 05:49 AM


الأردن للأردنيين شعار استهدف إعادة التوازن للحياة السياسية والاقتصادية في الأردن دعوة الى الاحتكام للكفاءة وإلى مبدأ تكافؤ الفرص واحترامهما
ليس من حق أحد أن يعيد النظر في العلاقة بين الأردنيين ودولتهم مطلوب إحياء العمل بروح الجماعة والفريق ومطابقة القول مع الفعل
الأردني الجيد هو الذي لا يماري ولا ينافق ولا يسكت عن الحق

.............

في عقود مبكرة من عمر الدولة الأردنية الحديثة ، رفع الأردنيون شعار «الأردن للأردنيين» مستهدفين إعادة التوازن إلى الحياة السياسية والإدارية والاجتماعية في بلدهم. وإلى استعادة حقهم في إدارة شؤون وطنهم وقد تعرض هذا الشعار في ذلك الوقت إلى الكثير من النقد والهجوم ، وأتهم أصحابه بالاقليمية ، ورغم انهم من المشهود لهم بأنهم من غلاة القوميين ، وأنهم قدموا في سبيل أمتهم ووحدتها الغالي والنفيس ، لكنهم انتفضوا عندما رأوا شركاءهم في العمل القومي ، من الذين حلوا ضيوفاً على هذا البلد تحت لافتة العمل القومي ، قد نسوا هذا العمل ، وتفرغوا لحكم الأردن والاستيلاء على مناصبه ، وفرص أبنائه في القطاعين العام والخاص. لذلك انتفض الأردنيون ورفعوا شعار الأردن للأردنيين. وكان هذا الشعار تعبيراً عن موقف سياسي واجتماعي واضح يرفض وصاية أي أحد على بلدنا ، والتدخل في شؤوننا ، وتسخير بلدنا لتحقيق مكاسب شخصية ومنافع حزبية. وبخلاف ذلك فإن الأردن سيظل قاعدة للعمل القومي ، وسيظل الأردنيون طليعة هذا العمل. هذا ما قاله أصحاب شعار الأردن للأردنيين ومارسوه. ومن فرط حماس الأردنيين للعمل القومي وللقضايا القومية ، وهذا واجب لا منَّة فيه ، بل وفريضة شرعية يُثاب من يمارسها ، نقول من فرط حماس الأردنيين للعمل القومي وللقضايا القومية نسوا بلدهم وقضاياهم الوطنية ، بل وفرطوا فيها ، حتى فقدوا بوصلتهم وتاهوا عن ترتيب أولوياتهم. وكان هذا جزءًا من أسباب ما نحن فيه من واقع سياسي واقتصادي واجتماعي ندعو جميعنا الى إصلاحه ، كلّّ من زاويته ولأسبابه. وهذا يستدعي أن يجتمع الأردنيون ليتحاوروا على أن يتم التفكير والحوار بعقل أردني وبرؤية أردنية وبمصلحة أردنية.
والأردنية هنا ليست جنسية تمنح ، فإذا كان انتساب الفتى لأبيه وعشيرته يحتاج إلى فحص الـ D.N.A فإن الانتساب للأوطان لا يتم بقرار ، ولا يشترى بحفنة دولارات ، لكنه يحتاج إلى تاريخ وإلى الإيمان بمنظومة قيم ومفاهيم وعادات وقناعات يتربى عليها الأردني. وأولها الإيمان بعمقه العربي. خاصة وان الدولة الأردنية الحديثة قامت كقاعدة للعمل العربي. وكان هدفها الأول تحرير دمشق وإقامة المملكة العربية ، وهذا العمق العربي فوق انه حقيقة تاريخية وحضارية وشرعية ، فإنه حقيقة جغرافية. فالجغرافيا الأردنية تشكل مفتاحاً طبيعياً هاماً ، يربط بين أجزاء الأمة شامها وجزيرتها وعراقها. وكلها تؤكد أن الأردن ، لا يستطيع ان يعيش بدون عمقه العربي. مثلما لا يستطيع هذا العمق العربي ان يفرط بالأردن فمن يحكم الجغرافيا الأردنية يستطيع أن يحكم خواصر الجزيرة والشام والعراق فيكون حامياً لها أو خنجراً فيها.
وإذا كان الايمان بالعمق العربي هو من أوائل ما يؤمن به الأردنيون ، فإن الحقيقة التي تسبقه هي الانتماء الإسلامي للأردن. وهذا الانتماء له بُعدان حضاري يستوعب المسلمين والمسيحيين: وعقدي يؤكد على إسلامية الأردن ، التي نص عليها الدستور الأردني باعتبار ان الاسلام هو دين الدولة الرسمي. لذلك نقول: إن الأردنية التي ندعو للتفكير بعقلها وبرؤيتها وبمصلحتها ، لا تأتي بقرار. لأن لها شروطاً تتأسى برسولنا الكريم الذي كان يعتز بأنه هاشمي ، وأنه قرشي وأنه عربي ، وهو الذي جعلنا نصدع بأمر الله فنتعبد بآية تقول «وأنذر عشيرتك الأقربين» تأكيداً على دوائر الإنتماء الإنساني ، بل أكثر من ذلك فإن القرآن الكريم الذي نتعبد به يؤكد أن القبيلة هي جُعل رباني لقوله تعالى«إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» من هنا علينا ونحن نفكر بعقلنا الأردني ان نعلن اعتزازنا بعشائرنا. وأن ندفع عنها كل محاولات تشويهها. ووصفها بما ليس فيها. ولنا في تاريخنا القريب نموذجّ ومثلّ عندما هب جلالة الحسين طيب الله ثراه في منتصف الثمانينات للدفاع عن العشائر بعد أن اشتدت الحملة عليها وكثرت محاولات تشويهها وتفكيك بناها الاجتماعية والإلتفاف على دورها في حياتنا. وحتى يعود للأردنية مفهومها ومضامينها الإسلامية والعربية ، فإنه لا بد من وجود أردنيين يؤمنون بالأردن: الدور والرسالة. ويكونون أردنيين للأردن. يتبنون همومه ، ويتفرغون لخدمته وخدمة قضاياه الوطنية والقومية. فلا تناقض بين هذه وتلك ، بل إن كلاً منهما تفضي إلى الأخرى ، وتكملها. فلا أمن للأردن إن لم يتحقق الأمن العربي. ولا تنمية للأردن بدون تنمية عربية. ولا استقرار للأردن بدون منطقة عربية مستقرة: وهذه حقيقة على الأردنيين التمسك بها من أجل الأردن وعليهم أيضاً:
ہ أن يتحاوروا فيما بينهم حول قضاياهم الوطنية والقومية. على أن يكون حوارهم جاداً ومنهجياً. حول قضايا محددة وتفصيلية. تتناول كل جزئيات حياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وأن يكون حواراً يريد الوصول الى الحق تأسياً بأدب الحوار وأهدافه في القرآن الكريم. ولا يجوز أن يكون الحوار مجرد ستار لتبرير أخطاء وتمرير سياسات وقرارات. ولنا في الفكر السياسي الأردني الذي أنضجته التجربة السياسية الأردنية ، الغنية والثرية ، خير معينْ لتحقيق هذا الهدف. خاصة مجموعة الثوابت الوطنية والقومية التي أكدت عليها المؤتمرات الوطنية الأردنية في عشرينيات القرن الماضي ، وهذا لا يعني ان لا تخضع التجربة السياسية الأردنية الى المراجعة والتقييم العلمي الجاد والموضوعي منذ قيام الدولة الأردنية حتى يوم الناس هذا. ہ وحتى يتمكن الأردنيون من أجل الأردن من ان يتحاوروا حواراً موضوعياً جاداً ، يقودهم إلى الحق ، فإن عليهم إخراس كل أصحاب الأصوات العالية. الذين اعتادوا إثارة الضجيج والتشويش على كل محاولة أردنية ، جادة تسعى إلى تعزيز مسيرتنا الوطنية ، وحمايتها من الانحرافات. وأهمها اختطاف الأردن من الأردنيين أولاً. ومن أمته ثانياً. ومن عمقه وإنتمائه الاسلامي ثالثاً. وقد زاد من قدرة هؤلاء على التشويش وعلى اختطاف الأردن وصول الكثير منهم إلى منابر الرأي والإعلام في بلدنا وفي غير بلدنا. ہ وحتى يؤتي الحوار أكله ، خدمة لوطننا فإن على الأردنيين من أجل الأردن أن يوطنوا أنفسهم على قبول التعددية واحترام الرأي الآخر. وان لا يسلكوا مسالك الحكومات في تهميش من لا يتفق معها في الرأي. وان لا يكيلوا التهم لمن يعارضهم. فقد عانى الأردنيون كثيراً من تهميش حكوماتهم لهم إن خالفوها الرأي. وان كانوا أشد الناس اخلاصاً لوطنهم. مثلما عانوا من اعتبار الحكومات لمن يخالفها الرأي أنه معارض ، من خلال النظر إلى المعارضة على انها تهمة. وقد فات هذه الحكومات مثلما فات الكثير من المتعاطين للسياسة في بلدنا بروح الموظفين ، فاتهم جميعاً ان الأردني الجيد هو الذي لا يماري ولا ينافق ولا يسكت عن الحق ، ولا يقبل الدنيّة في دينه وعرضه. وهذه قيمة يجب على الأردنيين من أجل الأردن العمل على إحيائها والتأكيد عليها كثابت من ثوابتنا الوطنية. ہ إن إمكانيات نجاح الحوار الوطني الأردني الجاد كبيرة. فما يجمع الأردنيين أكثر بكثير مما يفرقهم. إن كان هناك ما يفرقهم. وأول ذلك توق الأردنيين جميعاً إلى حماية بلدهم من كل سوء. سواء كان مصدر هذا السوء داخلياً أو خارجياً. مثلما لا يختلف الأردنيون على عمقهم العربي وإنتمائهم الإسلامي. وجميعهم حريصون على حماية هذا العمق ، وهذا الانتماء ، من أي تشويه أو انحراف مهما كان مصدر هذا التشويه والانحراف سواء كان ممن يسمون بالليبراليين الجدد أو من خلال مراكز الدراسات الصهيونية والأمريكية والغربية على وجه العموم. والأردنيون الذين يتوقون إلى حماية بلدهم هم نفسهم التواقون إلى رسم صورة مشرقة لبلدهم في محيطهم العربي والاقليمي والدولي. ہ وحتى يتمكن الأردنيون من أجل الأردن من بناء صورة بلدهم المشرقة ، فإن عليهم استعادة الحضور الأردني في كل المحافل. وهذا يعني أن يعملوا على إحياء دبلوماسيتنا الأردنية الرسمية ، ورفدها بالكفاءات الأردنية القادرة والمخلصة. وان يسعوا في الوقت نفسه إلى بناء دبلوماسية شعبية أردنية قادرة على بناء حضور أردني في كل المحافل ، وفي كل مناطق العالم فقد صارت المؤسسات الأهلية من أهم وسائل التأثير في صناعة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وإذا كان على الأردنيين من أجل الأردن أن يعملوا على إحياء الحضور الأردني في كل المحافل ، فإن عليهم أن يتذكروا أن الأردن كان بلداً متقدماً في الدراما ، التي صارت اليوم من أهم أسلحة الدول. وتأكيد حضورها. في حين تم التآمر على الأردن وتدمير حركة الدراما فيه من خلال تدمير وسائلها ومؤسساتها. وكذلك جرى الأمر مع المسرح الأردني. فهل يعقل أن يكون لدينا في ستينات القرن الماضي أسرة للمسرح ومسارح للدولة ثم لا يكون لدينا مثل ذلك في الألفية الثالثة؟.
ومن أدوات حضور الأردن التي يجب على الأردنيين من أجل الأردن ان يحافظوا عليها وأن يعيدوا لها الألق ، المؤسسة التعليمية الأردنية بكل مستوياتها. فلم يعد مقبولاً هذا التراجع في مسيرتنا التعليمية. وما ينطبق على التعليم ينطبق إلى حد التطابق على القطاع الطبي ، فكلاهما الطب والتعليم كانا من مفاخر الأردن ويجب أن يعودا كذلك. وإن نسينا فيجب أن لا ننسى الإعلام كأداة أساسية ومركزية من أدوات بناء الصورة وتأكيد الحضور لبلدنا. لذلك فإننا نجدد الدعوة إلى ضرورة بناء مؤسسة إعلامية أردنية قادرة وفاعلة. ہ وعلى الأردنيين من أجل الأردن أن يعيدوا الاعتبار لمفهوم العيب الاجتماعي ، وأن يحيوا الضمير الاجتماعي. والرقابة الاجتماعية. ففي أخلاق الأردنيين وأعرافهم وتقاليدهم أن الفساد عيب. ولذلك كانوا ينبذون الفاسدين سواء كان هذا الفساد رشوة أو سرقة للمال العام أو أي لون من ألوان الفساد. وفي أخلاق الأردنيين وفي ثقافتهم ، وقبل ذلك في دينهم ، أن النفاق مثلبة ، يُعاب صاحبها ، ويُنبذ. ولذلك فإن على الأردنيين من أجل الأردن ان يعيدوا الاعتبار لضميرهم الاجتماعي والجمعي. خاصة في هذا الزمن الذي صار فيه الفساد «شطارة». والنفاق «ذكاء». وصار بيننا من يطبل ويهلل للمرتشي ويعتبر الرشوة دليل نفوذ وقوة وسلطة. ہ ومع إعادة الأردنيين من أجل الأردن الاعتبار لمفهوم الضمير الاجتماعي ، فإن عليهم إعادة الاعتبار للإنسان الأردني. وهذا يعني أن يتم الاحتكام إلى قاعدة العدالة والمساواة ، خاصة وان دستورنا ينص على «ان الأردنيين أمام القانون سواء». والترجمة الحقيقية لهذه القاعدة هو الاحتكام للكفاءة. والى إعطاء كل الأردنيين فرصاً متساوية على أساس الكفاءة. ہ وارتباطاً بإعادة الاعتبار للإنسان الأردني كقيمة. بصرف النظر عن موقعه ، أو قدرته ، لا بد من التأكيد على مفهوم أن الوظيفة العامة في الأردن تكليفّ وليست تشريفاً وأن الموظف العام هو خادم للمواطن ، لا يحق له ان يمس كرامته ، أو يغلق بابه دونه أو ان يتعسف في استخدام القانون ضده. فإن ذلك كله يتنافى مع كرامة الإنسان أولاً ومع أحكام الدستور ثانياً. ہ وحيث أن الإنسان لا يستمد قيمته من ثروته فإن على الأردنيين من أجل الأردن إحياء ثقافة الفقر المستمدة من دينهم ، ومن أعرافهم وتقاليدهم «على قد الحافك مد اجريك». لأن هذه الثقافة تسد منافذ ثقافة الاستهلاك التي أغرقتنا بالمديونية أفراداً وجماعات ودولة. ولا نجاة لنا من أزمتنا الاقتصادية إلا بان نعود لنتصرف وفق إمكانياتنا: وإمكانياتنا فقط. ہ وارتباطاً بالتأكيد على مفهوم الوظيفة العامة كتكليف لا تشريف. فعلينا أن نعيد الاعتبار إلى المفهوم الحقيقي والأصيل للعلاقة بين الأردنيين ودولتهم. خاصة سلطتهم التنفيذية: فلقد بنى الأردنيون دولتهم بالدم وبالعرق والدموع. وأنفقوا عليها من جيوبهم. ولطالما أدانوا خزينتها العامة وكبار زعمائها. لتتمكن دولتهم من الوقوف على قدميها. بل ولترسيخ قدميها في أعماق تربة هذا الوطن. كل ذلك لتوفر لهم دولتهم الأمن والأمان. ولتوفر لهم الرعاية الصحية والتعليمية. وكل متطلبات الحياة الحرة الكريمة ، لذلك فإنه ليس من حق أحد ان يعيد النظر في طبيعة العلاقة بين الأردنيين ودولتهم تحت أي مسمى من المسميات تماماً مثلما لا يجوز إعادة النظر بين الآباء والأبناء ، لذلك فإن على الأردنيين من أجل الأردن ، التصدي لكل محاولات الاستمرار في بيع ممتلكات الوطن تحت مسمى «الخصخصة» والتصدي لكل محاولات حرمان الأردنيين من رعاية دولتهم لهم. ہ وحتى يتمكن الأردنيون من أجل الأردن ، من تحقيق ذلك كله فإن عليهم إحياء العمل بروح الجماعة والفريق. وعليهم أيضاً ان يقرنوا القول بالعمل. تماماً مثلما كان يفعل آباؤهم وأجدادهم. حيث كانوا إذا نادى المنادي من العقبة ، لبى النداء ابن الهضبة. وكانوا إذا لحق ضيم بابن الجبل ، انحاز إليه ابن الغوْر. ولمن يريد البرهان فإن عليه مراجعة تاريخ المؤتمرات الوطنية الأردنية ، وكيف كان يتنادى إليها الأردنيون بدوُهم وحضرُهم ، ريفُهم ومدنُهم شمالَهم وجنوبَهم ، غربَهم وشرقَهم ، فلنحيي هذه الروح الجماعية ليعود للشخصية الوطنية الأردنية ألقُها لتدفع العاديات عن بلدها ، ففي تراثنا أنه «لا يحرث البلاد إلا عجولُها».
اللواء.




  • 1 ابو حسين 19-01-2010 | 11:32 AM

    شكرا بلال لقد وضعت يدك على الالم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :