كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بدايات مبهرة .. أبو عابد "ماتور" الكرة الأردنية الذي لا يهدأ


24-05-2020 11:48 PM

عمون - عندما تستعيد ذاكرة الماضي، لتعدد أبرز نجوم الكرة الأردنية، فإن أول ما يتبادر للأذهان، الأسطورة جمال أبو عابد، الذي نثر فنونه الكروية، وحافظ على ثبات مستواه داخل المستطيل الأخضر، منذ البداية وحتى نهاية المشوار.

وساهم أبو عابد، بإحراز العديد من الألقاب مع فريقه الفيصلي والمنتخب الأردني، وأثبت نفسه بجدارة بين كوكبة نجوم الجيل الذهبي للكرة الأردنية.

أبو عابد الذي أنهى مسيرته في الملاعب مع بداية الألفية الجديدة، أجمع عليه كل من أشرف على تدريبات الفيصلي والمنتخبات الوطنية، حيث كان الخيار المفضل لكل المدربين.

وعُرف عن أبو عابد عبر مسيرته الكروية التي امتدت لأكثر من 20 عاما، بمجهوده الوافر داخل الملعب ورؤيته الثاقبة في تمويل المهاجمين، وبرعاته في خلق الفرص وتسجيل الأهداف، وبنيته الجسمانية الصلبة.

نقطة البداية

خطف أبو عابد الأنظار بموهبته، كان يفترض أن ينضم لصفوف الأهلي وهو بعمر 16 عاما، لكن عشقه لنجوم الفيصلي آنذاك، دفعه للتوجه إلى القلعة الزرقاء.

ولم يستهلك أبو عابد الوقت ليثبت موهبته الكبيرة، في وقت كان الفيصلي يعج بالنجوم.

ولأن معلمه في المدرسة أصبح المدير الفني للفيصلي عام 1980، ونقصد المرحوم مظهر السعيد، وهو الذي اكتشفه ويدرك حجم موهبته، كان أبو عابد يصعد للفريق الأول وهو لم يتجاوز الـ17 ربيعا من عمره.

أولى المشاركات
كانت أول مشاركة رسمية لأبو عابد مع الفيصلي عام 1981، وتحديدا في نهائي كأس الأردن، حيث تعرض إبراهيم مصطفى للإصابة، ولعب لمدة نصف ساعة وخرج فريقه فائزا بهدف المرحوم خالد عوض.

من هنا بدأت حكاية التوهج لأبو عابد، ونال إعجاب كل من تابعه، حيث كان يمضي بالكرة كالصقر المحلق، يبحث عن ثغرة تقود المهاجمين لزيارة الشباك.

ولأن أبو عابد كان موهوبا بالفطرة، واعتبر بذلك الوقت من المواهب اللافتة والمبهرة، فقد مثل عام 1983 منتخب الشباب بقيادة المدرب عثمان القريني، وهو ذات العام الذي اختاره فيه الإنجليزي توني بانفليد لصفوف المنتخب الأول وهو ما يزال بعمر الـ18 عاما.

ودخل أبو عابد سجل المباريات الرسمية مع منتخب النشامى أول مرة في العام 1983 أيضا، حيث لعب ضد قطر في التصفيات الأولمبية.

الفيصلي والمنتخب
ساهم أبو عابد مع الفيصلي على امتداد مسيرته الكروية بإحراز31 لقبا، حيث مثّله في المباريات الرسمية بالفترة من 1981-2000.

وظفر أبو عابد مع الفيصلي بلقب الدوري 9 مرات ومثلها بلقب كأس الأردن، و5 مرات بدرع الاتحاد، و8 مرات بكأس السوبر.

وأحرز أبو عابد على امتداد مشاركته في بطولة الدوري 70 هدفا، وكانت أعلى نسبة تسجيل له في موسمي 1997و1999 وبرصيد 8 أهداف.

وشارك أبو عابد في المسابقات الخارجية مع الفيصلي، فشارك ببطولة الأندية العربية "أبطال الكأس"، 5 مرات، ولعب في بطولة الاندية العربية "أبطال الدوري" مرتين.

وقاد أبو عابد الفيصلي في بطولة النخبة العربية، كأول فريق أردني يشارك فيها مرتين عامي 1997 في المغرب و2000 في العاصمة عمان.

وعلى صعيد المنتخب، شارك أبو عابد في تصفيات كأس العالم 4 مرات، وبالتصفيات الأولمبية مرتين، وبالدورة العربية 3 مرات.

ومثل أبو عابد منتخب النشامى في 66 مباراة رسمية و70 مباراة دولية ودية.

ويعتبر الظفر ببطولة الأردن الدولية ولقبي الدورة العربية في بيروت والعاصمة عمان من أبرز الإنجازات التي حققها أبو عابد مع النشامى.

قالوا عن أبو عابد
وصف المرحوم مظهر السعيد، أبو عابد "بالماتور الذي لا يهدأ" داخل الملعب، وقال عنه: "في بداية موسم 1983، أجريت اختبارات القدرة البدنية للاعبي فريق الفيصلي، وكان من ضمنهم جمال أبو عابد، أذكر يومها أنه سجل رقما قياسيا لا يمكن أن يحققه إلا نجوم الكرة المحترفين".

وعنه قال الناقد المرحوم الدكتور، بسام هارون: "له صلابة الفولاذ في عزيمة الأداء والإصرار على النجاح، وشاعر في حديثه الذي يزينه بمعاني راقية مستوحاة من تربيته الدينية، وهو من جيل شق طريقه وسط تضاريس وعرة".

وأكد المرحوم عزت حمزة في الحديث عنه: "كانت بدايته كقوة صاعقة في مفاهيم لاعب خط الوسط المهاجم والذي لم يكن موجودا في ذلك الوقت في الملاعب الأردنية".

نهاية المشوار
اعتزل أبو عابد كرة القدم في بداية الألفية الجديدة، ورغم قدرته على تقديم المزيد، لكنه فضل وضع حد لمسيرته وهو في قمة الألق.

وقام الزميل الإعلامي مفيد حسونة بتأليف كتاب موسع عن حياة أبو عابد بعنوان "القائد الذهبي للكرة الأردنية" عام 2000، والذي لاقى رواجا كبيرا في ذلك الوقت في ظل ما تمتع به اللاعب من شعبية جماهيرية كبيرة.

أبو عابد.. المدرب
وتقديرا لمشواره اللامع مع كرة القدم الأردنية، وتقديرا لما قدمه من مسيرة عطاء طويلة كان فيها نجم الأخلاق والفن والمهارة، تم تعيينه مدربا مساعدا للمرحوم محمود الجوهري المدير الفني الأسبق لمنتخب النشامى.

ونهل أبو عابد الخبرة التدريبية من معلمه المرحوم الجوهري، والتحق بالعديد من الدورات المتقدمة، ليبدأ بعد ذلك يشق طريقه كمدير فني، حيث سبق له تدريب عدة فرق منها الفيصلي وشباب الأردن وحاليا هو مدرب السلط.

وتولى أبو عابد كذلك قيادة المنتخبات الوطنية، الشباب والأولمبي والأول.(كورة)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :