كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





وطن بني على الخير وسيبقى على الخير


د. مهند صالح الطراونة
25-05-2020 01:05 PM

مخطيء من يعتبر أن يوم الاستقلال يوم مناسبة وطنية عابرة نكرس لها يوما للاحتفال بها ثم تمر والاغاني الوطنية ورفع الإعلام والتغني في أمجاد الماضي، استقلال هذا الوطن العظيم تعبير دائم عن الحرية والديمقراطية والعزة والكرامة وهو الاصرار المستمر على مواصلة العطاء الذي بدأه الاجداد والاباء ابداعا بعد ابداع وتميزا اثر تميز وبايعوا فيها آل هاشم الأطهار على السمع والطاعة في المنشط والمكره.

يوم الخامس والعشرون من ايار في كل عام ومع آذان الفجر يعانق فيه كل اردني حر طلة الصباح ويقوموا بما خلقوا له من عمل في سبيل الوطن والامة هكذا علمنا صانع الاستقلال المغفور اليه الملك عبدالله الاول، وهكذا علمنا من بعده صاحب الدستور طلال بن عبدالله، وهكذا علمنا صانع الاردن الحديث الحسين بن طلال طيب الله ثراهم جميعا وهذا ما يعلمنا القائد العظيم عبدالله الثاني بن الحسين الذي دخلنا في عهده نفق من التحديات واثبت هذا الحمى العربي الهاشمي بقيادته أنه وطن الهمة والقمة حتى اضحى هذا الحمى في طليعة الدنيا علما ومعرفة وحضارة وثقافة لانه على الخير تأسس وعلى الخير مضى.

أحبائي حتى نخرج من إطار الحديث النظري ونعزز قيم الاستقلال في حياتنا وفي مواجهة التحديات وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي يواجهها العالم الآن في ظل هذه الجائحة ونحن جزء من هذا العالم والذي لا نملك حيالها إلا أن نتوجه للعمل الجاد الدؤوب كل بموقعه وان تنصب الجهود لبناء لُحمة وطنية حقيقية وتكاتف إجتماعي بين الغني والفقير وبين العاملةوصاحب العمل وبين المالك والمستأجر وبين الجار وجاره يعيد لصحن الأكل الذي كان يدور البيوت ألقه، ونعيد المهور كما كانت ويترك التاجر الجشع ويكتفي بالربح القليل ونرفع شعار الاقتصاد نصف المعيشة نمضي ولا نلتفت لكل المرجفين والمشككين.

وتأكدوا احبتي ان اليوم الذي يمر ونحن في صمود مكسب وان اليوم الذي تطلع شمسه ونحن بخير منحة من السماء وهذا لا يعني أننا على مايرام فهناك عتب لكن بالحكمة تعالج الأمور وبالحكمة نتخطى الصعاب وبالحكمة يسحب بساط الفتنة وبالحكمة نعود نسير .
واما بيعتنا لال هاشم فهي أمانة في اعناقنا لحادي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي نذره الحسين للشعب ، ونحن في عهده ووعده ونحن معه وله ونحن به نمضي وكلما ادلهم الخطب وساق الحال كان هو معقد الرجاء والامل ، وكنا على العهد ومازلنا وستبقى الراية خفاقة وسنمضي رغم الصعاب لكنه الصبر الصبر فبالصبر نتخطى المحن وبالصبر نتجاوز الأزمات .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :