facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الرمزية السياسية والدينية للملك عبد الله الثاني ل د"حسن عبد الله العايد"


08-02-2010 07:16 PM

تمثل خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية وتحديدا في دافوس قمة الجرأة السياسية لزعيم عربي وضع النقاط على الحروف وبين الموقف الأردني الذي لا يقبل التأويل والتفسير بغير ما ذهب إليه الخطاب . إن موقف جلالته يمثل موقفا تاريخيا مشرفا قل نظيره، لان التاريخ يذكر ويسجل المواقف الجريئة، ولا يسجل أنصاف المواقف والحلول وتلاحظ السمة الرئيسية في أقوال جلالته بتأكيد الموقف الحاسم الداعم للأشقاء في إقامة دولتهم المستقلة وهذا يمثل الإستراتيجية الأردنية تجاه الضفة الغربية والقضية الفلسطينية تحديدا مما يؤكد على ثقة القيادة الأردنية بنفسها وحكومتها وشعبها في ذات الوقت .

إن الأردن صغير بحجمه وعدد سكانه، لكنه كبير بقيادته وحضوره الدولي المميز من خلال مشاركته وفرض وجوده كرقم صعب في المحافل الدولية والمؤتمرات، وكذلك مشاركته في قوات حفظ السلام المنتشرة في بقاع شتى.

وهذا بدوره يفرض احتراما وتقديرا دوليا للأردن من قبل المجتمع الدولي ومن هنا تأتي مصداقية طرحه والأخذ بها على محمل الجد لأنه يشكل الصوت العقلاني في السياسة الدولية في منطقة تغص بالأحداث الجسيمة وتعد بؤر التوتر العالمي، ولهذا وقع على عاتق جلالته بيان مخاطر اتساع النفوذ الإيراني في المنطقة والمحافظة على وحدة العراق وسيادته، وكذلك ما يدور في الفكر الإسرائيلي ودوائر صنع قراره برفضه استبدال الجيش الإسرائيلي بالجيش الأردني، وكذلك بيان صورة الإسلام السمحة المعتدلة؛ لذا تشكل هذه المحاور في رؤية جلالته هاجسا سياسيا ودينيا أينما حط الرحال سواء كان ذلك في الكونغرس الأمريكي أو دافوس أو في زيارته الملكية إلى الدول الأخرى .

فحكمة جلالته ومواقفه لتوضيح صورة الإسلام المعتدل الذي يقبل الآخر ويتعايش معه رغم الاختلاف الديني أو المذهبي الحضاري في كافة المنابر الدولية يعد أمرا استراتيجيا تتبناه شخصية دولية ذات مصداقية تمثل رمزية دينية لها احترامها وتقديرها، حينما تتحدث عن الإسلام فان هذا يعد بمثابة حملة ضخمة تؤدي إلى إعادة صورة الإسلام إلى مكانتها الصحيحة يقوم بذلك جلالته بتأثير اكبر من حشد قنوات فضائية وتلفزة عالمية أو دور علاقات عامة تكلف الملايين .فجلالته يمثل الناطق الرسمي لأمة الإسلام الذي يزيد عددها عن مليار و أربعمائة مليون مسلم وهو بهذه الصورة يمثل رمزية الشرعية الدينية لآل هاشم الغر الميامين .

وجود جلالته في المحافل الدولية والمؤتمرات يعد ضرورة استراتيجية تضع الأردن على قدم المساواة مع الأمم الحية من خلال رمزيتين ؛ وهما : أولا : الرمزية السياسية العربية؛ وقد تمثل ذلك عند لقائه رئيس الولايات المتحدة السيد باراك اوباما وطرح حل الدولتين لحل القضية الفلسطينية نيابة عن العرب.

ثانيا : الرمزية الدينية الإسلامية؛ فجلالة الملك عبدالله الثاني سليل الدوحة الهاشمية خير من يتبنى توضيح صورة الإسلام السمحة المعتدلة في المحافل والمؤتمرات الدولية.
الراي

د. حسن عبد الله العايد




  • 1 محــــمد الــــعكور 08-02-2010 | 07:28 PM

    "إن الأردن صغير بحجمه وعدد سكانه، لكنه كبير بقيادته وحضوره الدولي المميز من خلال مشاركته وفرض وجوده كرقم صعب في المحافل الدولية والمؤتمرات، وكذلك مشاركته في قوات حفظ السلام المنتشرة في بقاع شتى"........

    سلمت يا دكــــتور هذا هو الاردن في ظل قائدنا وراعي المسيره جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه...

  • 2 م. فوزي الدعجه 09-02-2010 | 12:28 AM

    الاردن سيبقى دوما قوي وشامخ بقيادته الجريئه والحكيمه
    مبدع كما نعرفك دوما يا دكتور.

  • 3 سحر الدحيات 09-02-2010 | 12:37 AM

    حفظ الله وطننا الغالي وحمى مليكنا المفدى عبدالله الثاني بن الحسين

  • 4 محمد الخرابشه - السلط 09-02-2010 | 12:43 AM

    سلمت اناملك يا دكتور وبارك الله فيك
    انا متاكد اننا في امن وامان نحسد عليه لان قيادتنا الهاشميه الفذه حكيمه وقويه في كل المحافل

  • 5 09-02-2010 | 12:54 AM

    في حجم بعض الورد الا انه له شوكة ردت الى الشرق الصبا
    مثلما ردت الى النحر العدا

  • 6 اردني وافتخر 09-02-2010 | 01:21 AM

    مشكور د.حسن العايد على المقال الرائع وصدقت بكل كلمه

  • 7 احمد حمدان العبادي 09-02-2010 | 03:04 AM

    إن حكمة ابا الحسين ومواقفه في توضيح صورة الإسلام للعالم كافةو من اعلى المنابر الدولية ما هو إلا الرؤيا الواضحة و الصادقة في نشر صورة الاسلام السمحة, اخذها قائد البلاد على عاتقه و كان على قدر المسؤولية و حسن الظن, و كما عرفنا عن الهاشميون و ارتباطهم بآل البيت, حملة الرسالة كابراً عن كابر و جداً لجد ها هو مليكنا المفدى يقف في وجه العالم كافة لقول ان الاسلام ضد العنف و الارهاب الدولي و كما قال صلى الله عليه وسلم " لا تقطعوا شجرة لا تقتلوا بهيمة لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا طفلا " قالها صلوات الله عليه في اوج الحرب و الغزوات و الفتوحات الاسلامية.

  • 8 الجامعة الاردنيه 09-02-2010 | 10:55 AM

    سلمت يا دكتور على هذا الوصف الجميل والدقيق.... ونحن بأنتظار المزيد من مقالاتك

  • 9 محمد 09-02-2010 | 11:43 AM

    مقال رائع سلمت يداك يا دكتور اتحفنا بالمزيد

  • 10 شيرين مازن 09-02-2010 | 12:25 PM

    فحكمة جلالته ومواقفه لتوضيح صورة الإسلام المعتدل الذي يقبل الآخر ويتعايش معه رغم الاختلاف الديني أو المذهبي الحضاري في كافة المنابر الدولية يعد أمرا استراتيجيا تتبناه شخصية دولية ذات مصداقية تمثل رمزية دينية لها احترامها وتقديرها
    الدكتور حسن العايد الغالي ، سلمت على هذا المقال الغني بالكلام المنطقي الذي يستقبله العقل.
    وتبقي يا دكتور رائعا كما عهدناك.

  • 11 ابو عفاش 09-02-2010 | 03:06 PM

    دكتوري العزيز ابو عبداللة اشكرك على هذا المقال الرائع الذي ينبع من داخل رجل عرفناة بصدق اخلاصة لوطنة ولقيادتة وسيبقى الاردن برجالة المخلصون الذين ولأهم للوطن والى الهاشميين وليس من اجل الكراسي والمناصب محمي وصامد مثل جبال الشراة وجبال السلط التي لا تتزحزح ولا تقبل مندسين في داخلها

  • 12 وليد العويمر 10-02-2010 | 03:37 PM

    اشكر الدكتور حسن العايد على مقالته الرائعة والتي جسد من خلالها رؤية القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الية الاهتمام بالقضايا العربية والاسلامية والدوليةوكيف تلعب الخلفية الدينيةدور في هذا المجال

    شكرا مرة اخرى وبالتوفيق انشاء الله

  • 13 حازم المجالي 13-02-2010 | 12:23 AM

    ياريت مثلك في الخلايق ملايين
    يسلمو كثير دكتور
    واحنا نرى منك كل يوم ما هو مفيد عسى أن تبقى بصحة وعافية

  • 14 وسام خليفة 29-04-2010 | 02:55 PM

    كل الاحترام والتقدير للدكتور حسن وهذا هو الاردن الغالي الذي يجب ان يعرفه الجميع بأنه ارض العروبة وبلاد الكرم والشهامة في ظل القيادة الهاشمية التي تحمل على عاتقها دوما هموم غيرها مع انهاصغيرة لكنها بافعالها كبيرة وكلنا كأردنيين نفخر بهذه القيادة .

  • 15 وسام خليفة 29-04-2010 | 02:55 PM

    كل الاحترام والتقدير للدكتور حسن وهذا هو الاردن الغالي الذي يجب ان يعرفه الجميع بأنه ارض العروبة وبلاد الكرم والشهامة في ظل القيادة الهاشميةالتي تحمل على عاتقها دوما هموم غيرها مع انهاصغيرة لكنها بافعالها كبيرة وكلنا كأردنيين نفخر بهذه القيادة .

  • 16 بلال الزبيدي 02-08-2010 | 01:33 PM

    دائما متألق كل الشكر والتقدير والاحترام

  • 17 حمليل صالح أدرار الجزائر 04-12-2010 | 01:06 AM

    شكر الله لك دكتورنا الكريم، مقال صغير ولكن مضمونه أكبر من أن تسعة مجلدات سلمت ودمت لنا وتمنياتنا للأردن الحبيب قيادة وشعبا دوام الصحةوالعافية.
    أخوكم الدكتور حمليل صالح الجزائر الشقيقة

  • 18 عبد المجيد 28-12-2010 | 05:59 PM

    كل الشكر يا دكتورنا على هذه المقاله ، مقال جميل ورائع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :