facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هل ضربة إيران وشيكة


د. فهد الفانك
12-02-2010 02:41 AM

نصبت أميركا صواريخ اعتراضية على طول الجانب العربي من الخليج تحسباً من هجوم إيراني محتمل على منابع البترول العربي، وهو الهجوم الذي لن يقع إلا رداً على ضربة حربية لإيران من جانب إسرائيل وأميركا.

إيران اليوم في حالة دفاعية تجاه التهديدات، وهي متفرغة لبرنامجها الذري الذي يثير المخاوف الدولية، وبالتالي فإنها في حالة تحوط من ضربة جوية لمنشآتها النووية، وليست في وارد المبادرة بمهاجمة دول عربية لا تناصبها العداء، وتعلن صباح مساء اعتراضها على ضرب إيران وتعتبره كارثة.

التفسير المنطقي لنصب الصواريخ (الدفاعية) الأميركية هو أن هناك ضربة وشيكة لإيران قد تقوم بها إسرائيل بموافقة أو مشاركة أميركا، وفي هذه الحالة فمن المتوقع أن ترد إيران باستهداف جيرانها العرب بحجة أنهم حلفاء أميركا، أو لحرمان أميركا من البترول والتسبب بأزمة عالمية.

ليس سراً أن الدول العربية لا تشعر بالارتياح تجاه المشروع النووي الإيراني الذي يضعها بين قوتين نوويتين لدول ذات طموحات توسعية. ولكن ليس هناك دولة عربية واحدة تؤيد علناً ضرب المنشآت النووية الإيرانية، على الأقل خوفاً من التداعيات، وخاصة فيما يتعلق بالبترول.

تدريبات الطيارين الإسرائيليين التي تعلن عنها وسائل الإعلام، ونصب الصواريخ الأميركية في الجزيرة العربية، وتصريحات محمود أحمدي نجاد الاستفزازية، كلها مؤشرات لا تبشر بالخير.

من الحكمة الاستعداد بقدر الإمكان لهذا الاحتمال الذي لا يمكن استبعاده وإن كان من الصعوبة بمكان تقدير مخاطر الحرب ونتائجها وإمكانية التحوط لها.

في هذا المجال يعتقد المحللون العسكريون أن قدرة إيران على الرد مبالغ فيها كثيراً، تماماً كالمبالغة بقدرات العراق على رد العدوان الأميركي عام 1991، فإيران مثل العراق دولة نامية حتى لا نقول متخلفة اجتماعياً وتكنولوجياً، وتهديداتها برد صاعق لا تؤخذ مأخذ الجد.

الموقف العالمي السلبي تجاه إيران ومشروعها الذري يوفـر المناخ المناسب لقيام إسـرائيل بضربة خاطفـة، فعقيدتها العسكرية لا تسمح بتوازن الرعب.

السـؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى تظل الدول العربية تتفـرج على صراع الجبابرة مع علمها بأنهـا هي الجائزة التي يتم التناحـر بينهـم للسيطرة عليها، ومتى يبدأ سباق التسلح الذري؟.

الراي




  • 1 محمود الحيارى 12-02-2010 | 04:03 PM

    نعم صراع الجبابرة وغير الجبابرة هو على النفط العربى والغرب يسعى جاهدالاحتواءالدول النفطية بكل الطرق الممكنة ،والسوال الذى يطرحة الكاتب المحترم الى متى نبقى نتفرج على هذا الصراع ؟وهل مثل هذا الموضوع يستدعى الدعوة لعقد قمة عربية لتدارك هكذا مخاطر ام ان الوقت لايزال مبكرا .علينا زيادة تماسك وحدتنا الوطنية واخذ الحيطة والحذر الشديدين لما نحن مقبلين علية .اشكر الكاتب على مقالتة القيمة والشكر موصول ايضا للقائمين على صوت الاغلبية .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :