facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كاميرا .. وديجيتال

خليل فرايه
05-06-2007 03:00 AM

ما احلى ان يوثّق الانسان بعض من لحظات حياتة الجميلة بالصورة أو بالصوت والصورة .
وهنا نحتاج الى كاميرا للتوثيق , لكن يبقى السؤال ما هي اللحظات التي يجب علينا ان
نوثقها ؟ هل هي الزواج وحفلة العرس ؟ التخرج من التوجيهي وتصوير اطلاق العيارات النارية ؟ التخرج من الجامعة وتصوير التخريج بحيث تكون صورة الحبيبة ضمن الصور ؟ كثيرة هي اللحظات التي تمر في حياتنا منها الحاسمة, منها الحزينة , زمنها السعيدة . فكيف نختار بين هذة اللحظات ؟ أنا عن نفسي لم ابدأبتصوير الاحداث الاّ بعد اول مولود وبعد ( زن ) المدام لتصوير المراحل العمرية لطفلتنا الاولى . بعد مرور سبع سنوات من عمر طفلتي بدأنا نلاحظ اهمية الصور لأستذكار لحظات جميلة في حياتها .
لكن لو خرجنا عن المألوف ووثّقنا الحياة بالصور خارج البيت فماذا ستكون النتيجة ؟ اعتقد انها وبعد سنوات ستكون لحظات مؤلمة للكثيرين , لأن ما سيصوّر ليس فية شئ جميل .
فهل سنصور الجوع والفقر والكاَبة في عيون الكثيرين , لو صورنا ( وضحة ) وهي تنقل الماء من بيت اختها الى بيتها ( بالسطل ) لأن المياة لا تصل الى بيتها مدة شهر كامل لأنها تسكن في منطقة عالية . أم نصور باصات (الكوستر ) وهي تحمل ضعف حمولتها ومن الموجودات سيدة حامل بالشهر التاسع لم تجد كرسياً تجلس علية مما اضطرها للجلوس على الارض , ولو انها انتظرت الباص الثاني فستنتظر ساعات طويلة والنتيجة ستتكرر .
في احدى المرات صوّرت (ماسورة ) مياة مكسورة بتلفوني النقال وكان ارتفاع المياة عاليا
وأقسم بالله انة لم يكن عندي في البيت ما أغسل بة وجهي , وكنت انظر الى المياة وأتحسّر . اظن ان هذة اللحظات بحاجة للتوثيق والنظر اليها مستقبلا لنستفيد منها .
ما جعلني اكتب عن الكاميرا هو انني ركبت في باص من ابو ظبي الى دبي والمسافة بينهما 170 كلم . المفاجأة ان ركاب الباص لم يتجاوزو الخمسة ومع ذلك سافر الباص بنا . صورت الباص ومن ركب الباص وسألني السائق عن سبب التصوير فقلت للمقارنة فقط .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :