facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





شكرا لك سيدي


بسام بدارين
05-06-2007 03:00 AM

تملكني الغرور {كأردني} وانا أسمع تلك المفردة الملكية النقية بصوت يملأ كل الفراغات التي تركناها نحن كصحفيين وسياسيين ومسئولين ونخب .. نعم قالها جلالة الملك عبدلله الثاني لذوي وأسر الشهداء..{ لن يخرج أحدكم من هنا بدون تلبية مطلبه وإحتياجه}.. بهذه العبارة الجليلة تضع المفردة الملكية حدودا جديدة للمسألة .. فالملك الهاشمي نجح مرة أخرى كما فعل دوما في مسح {جراحنا} وفي إظهار {قلة حيلتنا} ونحن نكتفي بالكلام عن الأشياء والأوطان بدون ان يغطي بحر الكلام والخطاب نقطة دم واحدة زكية من نقاط الدم الطاهرة التي سقطت على أسوار القدس لرجال غادرونا {بصمت} وبدون ضجيج وأبلغونا قولا لا فعلا معنى الكرامة ودلالة الفداء ممهدين الطريق لنا لكي نحيا في وطن هو الأجمل والأنقى ويعيش في قلوبنا لا نعيش فيه.وبحر كلامنا الكثير كغثاء السيل وتحديدا كصحفيين وأقلام لم ولن يمسح {دمعة فراق} واحدة نزلت في يوم عيد لإم فقدت شهيدها على أرض فلسطين او في المنافي ولم ولن يعني شيئا لوالد شيخ يمر بين الناس فخورا بانه والد شهيد من شهداء قواتنا المسلحة.

ونحن كنخب قوم نكثر من الكلام ولا نعترف بان {العسكر} في هذا البلد الآمن المطمئن حاربوا بإباء ورجولة وزرعوا فحصدنا مع أولادنا كل {النعم} التي نتلمسها اليوم, ومهما فعلنا لهؤلاء النشامي سنبقى دون المناسبة ومستواها وأصحابها.

نعم تملكني الغرور وانا أشاهد {ملكا} كبيرا يفعل ولا يقول .. يعوض عجزنا جميعا وهو يمنح المناسبة – مناسبة حزيران- بعدا مختلفا عن أبعاد إحتفالاتنا الصماء.
وتملكني الغرور لإني مواطن في بلد يتذكر قائده وزعيمه عوائل الشهداء وأولئك الذين قاتلوا بشرف عز مثيله الأن ولإني في وطن كريم لا ينسى دماء شهدائه ويسعى لتخليد ذكراهم لا بل فضلهم علينا جميعا.
وواجبنا الأن كمواطنين ان نطلق أسماء شهدائنا ليس على المرافق والشوارع فقط ولكن على أشجارنا وباحات مناولنا وأزقتنا الضيقة.

.. سيدي صاحب الجلالة الملك عبدلله الثاني إقبل مني انا المواطن تحية إكبار وإجلال لا تضيف شيئا في الواقع لحضرتكم,.

وإقبل مني ان أنقل لك تحية ولاء وإحترام وتقدير من والدي المتقاعد الذي أفرحته مبادرتكم الكريمة تجاه رفاق سلاحه الذين سقطوا امام ناظريه في فلسطين ودفعته لجمع أحفاده وأولاده لكي {يقص} عليهم قصص بعض الشهداء .. كيف سقطوا بين يدي من لايضرهم ؟.. وماذا قالوا؟.. وأين كانوا؟.. وكيف كانوا يتنظوون بلهفة العدو؟.. فهذا الرجل كالمئات من رفاقه في الجيش العربي يحفظ أسماء شهدائنا لا بل يعرفهم بالإسم واللكنة والموقف والنكتة...


الشهيد أنبلنا جميعا .. وشهدانا وردات حمانا نرفعهم فوق الرايات... وملك القلوب أفرح قلوبنا جميعا كأردنيين وهو يتقدمنا في لفتة إحترام ملكية تجاه عوائل أصحاب الدم الزكي.. شكرا لك من القلب سيدي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :