facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





على هامش اغتيال المبحوح:طيف من احداث 11 سبتمبر


أ.د. سعد ابو دية
23-02-2010 06:24 PM

قبل شهر في 19كانون الثاني2010 تمت عملية اغتيال محمود عبد الرؤوف المبحوح في دبي من قبل مجموعة فيها أحد عشر شخص يحملون جوازات حقيقية 6 من بريطانيا و ثلاثة ايرلنديين).عل الاقل) و واحد ألماني و قائد المجموعة فرنسي . بعض الجوازات دبلوماسي .(الارقام تتغير بعد اكتشاف حقائق جديده) وصلت هذه المجموعة قبل وصول المبحوح و ساعدها فلسطينيان هما:


1- أنور شحيبر عمل في الأمن الوقائي الفلسطيني .
2- احمد حسنين عمل في المخابرات الفلسطينية .


و هما يعملان في شركة عقاريه في دبي تابعة لدحلان .الان معتقلان في دبي .هما الوحيدان المعتقلان من كل القتله .هما الوحيدان اللذين لم تتم تغطيتهما جيدا


طيف من احداث 11 سبتمبر:

الجوازات ليست مزوره.هناك 6 جوازات لانجليز يعيشون في إسرائيل.هم مطلوبون للانتربول . يجب تسلميهم لكن لندن أعطتهم جوازات جديدة حتى لايتم اعتقالهم. هذا هو طيف سبتمبر
كان يجب إعطاء أصحاب الجوازات المتهمين في طائرات إحداث 11 سبتمبر نفس الفرصة إذ أن جوازات بعض المتهمين سرقت ولم يكونوا في الطائرات لكن كان الغضب أعمى ولم تعطى فرصه للتأكد من العلاقة بين أصحاب الجوازات الحقيقيين وبين حامليها على الطائرات.لم يسمح يومها بالاعتراض وتم اتخاذ اخطر القرارات ودفع العرب والمسلمون الثمن في قضيه تشابه قضية جوازات المذبوح


على العموم:

هذه مجموعة تعليقات على اغتيال ( المبحوح) في دبي و أحب أن أبين ما يلي:

أولا : يقول البعض أن ( الموساد) فشل في عملية المبحوح و هذا غير صحيح تاريخيا فشل الموساد قبل هذه المرة و منها عملية فاشلة لاغتيال علي حسن سلامة في النرويج على يد (دان ايربل)
في عام 1973 قام دان ايربل وهو عميل سري اسرائيلي باغتيال مواطن مغربي في النرويج ظاناً أن هذا هو علي حسن سلامة يومها غضبت النرويج لان زوجة المغربي كانت نرويجية وحامل وأن زوجها قتل إمامها على باب دار سينما بكل برود ومن سؤ حظ عملاء الموساد القي القبض عليهم وعاقبت النرويج إسرائيل بمنع الماء الثقيل اللازم لصناعة السلاح النووي عن إسرائيل كعقاب. تأثر الليكود بما حصل وأوقف عمليات مطاردة الفلسطينيين في اوروبا مؤقتاً ولجأ لطرق أخرى.
و سوف أتحدث عنها بعد قليل .

و فشل الموساد في عمان 1997م في اغتيال خالد مشعل فشلا تاما أكثر من فشله في اغتيال المبحوح فالموساد قتل المبحوح و لكن ترك آثارا دلت عليه في حين أنه لم يقتل مشعل و تم إنقاذه بعد أن وصل إليه .

و فشل الموساد في عملية لافون في عام 1955م في فضيحة ضخمة ليشوه علاقة مصر مع أميركا لكن كان البوليس المصري مميزا وألقى القبض على عملاء الموساد.
وهو اي البوليس المصري الذي طارد عملاء صهاينة قتلوا اللورد موين في مصر 1940م لتشويه
علاقة مصر مع بريطانيا

وفشل الإسرائيليون في عملية عسكرية في لبنان عام 1997م في الأنصارية وكانت مجزرة يومها واثرت على مركز نتنياهو .

وفشلوا في عملية 2006م أثناء الحرب بسبب يقظة رجال حزب الله.
وتلاحظ أن معظم الإخفاقات تمت في عهد الليكود وأنها تقريباً مجرد مصادفة.

ساحة الإمارات والخليج:


في السنوات الأخيرة دخلت ساحة الخليج ميدان الصراع وحصل مايلي:

1- استطاعت قبل سنوات عناصر من حزب الله استدراج رجل أعمال إسرائيلي إلى الخليج واختطفته لتضيفه لإسرائيليين آخرين موجودين عند حزب الله.

2- فجر قبل سنوات فيما يعتقد أنهم عملاء روس سيارة مقاوم شيشاني في قطر بعد صلاة الجمعة وتم إغلاق الملف من وراء الكواليس

-3- في 23 كانون ثاني2010 قامت مجموعة من الأوروبيين والأسيويين بمحاولة الاحتيال والاستيلاء على (7) مليارات يورو. وكانت حكومة الإمارات بالمرصاد وأجهضت العملية التي تزعمها ثلاثة أوروبيون وأربعة أسيويون.

4-ادخل الإسرائيليون دبي في عمليتهم وهذه ثالث مرة يدخلون دبي لاغتيال المبحوح إذ أنهم ركبوا معه مرة في طائرته المتجهه إلى بكين ونزلوا معه هذا قبل عدة أشهر ثم عادوا قبل شهرين ثم جاءوا مرة ثالثة قبل أسابيع. كل هذا والمبحوح لايعرف أن للموت حوله جيئة وذهاب.

عقدة الخواجات الجديده من تأثير الحدث:

سيزيد الحادث من كراهية الأوربيين ستتغير صورتهم image للأسوأ.كان في السابق عقدة الخواجات ايجابيا و لكنها ستصبح سلبيه هذه .سيظهر خوف من الخواجات. سيشك كثيرون في الأوروبيين من زوار الفنادق. سيحصل معهم مثلما حصل معنا عندما أساءت إحداث سبتمبر لصورة العرب والمسلمين والملونين أيضا ودفعوا ثمنا باهظا.الآن قد تظهر صوره جديدة سيئة للغربي أرجو أن نأخذ بعين الاعتبار ان التغيير قد يحصل بشكل مفاجئ .من كان يتوقع التطورات في جنوب لبنان بعد عام 1982.سأحدثك بما حصل من نتائج سابقه لإعمال إسرائيليه وأعود للتأكيد على نقطه هامه ترتبط بردود غير رسميه ولكنها فعاله وأحيانا فيها تغير تاريخي وفيما يلي نمط على تطور التغير:

السيارات المفخخة:

بعد فشل عملية النرويج

أدخلت إسرائيل موضوع السيارات المفخخة للمنطقة باغتيال زعماء فلسطينيين وعرب ومنهم علي حسن سلامه 1979، والواقع أن أسلوب السيارة المفخخة هو الأفضل إذا أرادت إسرائيل أن تتجنب ردود فعل كما حصل في النرويج............بدأت بتمهيد الطريق لاحتلال لبنان
في يوم 29/11/ا1981 وقع حادث تفجير سيارة في حي الازبكية / دمشق قتل 90 شخص وبالرغم من اتهام سوريه لجماعة الإخوان المسلمون وبالرغم من أن منظمة أطلقت على نفسها (تحرير لبنان من الغرباء) فأن الدلائل تشير إلى خطة إسرائيلية إذ أن سفارة العراق في بيروت تم تدميرها يوم 15/12/1981 وقتل (32) شخص. اتهمت العراق سورية بالرغم من إعلان منظمة (جيش التحرير العراقي – القيادة العامة) مسؤولياتها عن الحادث.
يلاحظ أن الوجود العراقي في لبنان تأثر بعد هذا الحادث ودخلت إسرائيل لبنان محتلة عام 1982م بعد أن مهدت الطريق لهذا الاحتلال.



الجنوبيون يقلبون معادلة الصراع:


امام ماحصل طور اللبنانيون في الجنوب موضوع السيارات المفخخة في المقاومة وبدأت حرب شعواء ضد إسرائيل وللعلم فأن إسرائيل بدات تواجه مقاومة في جنوب لبنان على غير ماعهدت مع باقي العرب. وظل جنوب لبنان منذ عام 1982 وحتى الآن هو نقطة ضعف إسرائيل وللعلم فأن نقطة الضعف هذه تتزايد خطورتها إذ لاحظنا في الآوانه الأخيرة وبخاصة بعد خطاب حسن نصر الله يوم الثلاثاء 16/2/2010 انه اصبح يهدد وان هناك دعماً للمقاومة الفلسطينية وهكذا فان معادلة الصراع تتغير استراتيجياً وان هذا التغير بدا عام 1982م عندما دخل تحالف (سوري إيراني) على الخط وظهرت فعالية التخطيط


موضوع لم توضحه الإمارات:

تصادف في الايام الذي كانت الاستعدادات تجري فيها لاغتيال المبحوح أن كان مسؤولاً إسرائيليا مشاركاً في احد المؤتمرات في الامارات.
والموضوع الذي خطر ببالي هو زيارة أبا أيبان وزير خارجية إسرائيل الأرجنتين الذي تصادف مع إلقاء القبض على ايخمان وتم نقل (ايخمان) مع الوفد الرسمي الذي كان يترأسه وزير الخارجية ابا ايبان نفسه فهل كان في نية عملاء الموساد اختطاف المبحوح في نفس الطريقة ام انهم كانوا يريدون قتله فقط. استبعد ذلك كلية
.

المعلومات المجانية والمبحوح:

لاحظت في مقابلة المبحوح التي بثتها الجزيرة والتي أجريت في يوم 25/2/2009 وكانت على الانترنت انها فاشله جدا فنيا وامنياأذ تحدث الرجل مفتخرا كاشفا ادق الاسرار و مفصلاً عن عمليات قام بها ضد جنديين إسرائيليين. وهذا لايحصل في مقاومة جنوب لبنان لاحظت ان المقاومة تميزت بأنها تبتعد عن مغريات الإعلام. هم لا يتحدثون ولا يقدمون معلومات مجانية لإسرائيل
لاحظت ان المبحوح غير دقيق في كلامه فهو يقول انه صاحب إحساس امني عالي ولكن تبين لي انه لم ينتبه إلى عميل الموساد (المفترض) الذي كان يقف على (الكاونتر) في الفندق ولم ينتبه عندما صعد معه في نفس المصعد ولم ينتبه ايضا أنه نزل معه في نفس الدور وعرف غرفته.


في مسألة عقاب إسرائيل:

أحب أن أقول للجميع أن إسرائيل ستنفذ من هذه العملية وإنها لا تسأل عن احد وإنها قامت بعمليات تجسس على أمريكا نفسها في قضية (بولارد) والذي رفض الأمريكيون الإفراج عنه حتى الآن. وتجسست على مصر ونجحت في الإفراج عن عزام عزام واستخدمت جوازات كندية في قضية خالد مشعل واستخدمت جوازات بريطانيه وايرلندية وفرنسية وألمانية في قضية المبحوح وقبل سنوات اكتشفت نيوزلندا عملاء موساد نجحوا في الحصول على جوازات نيوزلندية بطريقة غير قانونية وأعود للتأكيد ان إسرائيل لن تسأل ولن تتأثر بكل هذه الضجة
.
يوم امس 22 شباط دان الاتحاد الاوروبي العمليه دون الاشارة لاسرائيل
والخلاصة لكل من قال أن العملية فشلت أقول لا لقد قتلوا الرجل ووصلوا إليه، قتلوه ثم غادروا وعليك انتظار (الانتربول) وسوف يطول انتظارك حتماً....


هي تعتمد على جماعات مؤثرة داخل الولايات المتحدة لقد ضربت سفينة ليبرتي الأمريكية عام 1967م فماذا حصل وقبل سنوات في غزة قتل الإسرائيليون أمريكية ناشطة في السلام دهساً بجرافة فماذا حصل..

والخلاصة لكل من قال أن العملية فشلت أقول لا لقد قتلوا الرجل وصلوا إليه، قتلوه ثم غادروا وعليك انتظار (الانتربول) وسوف يطول انتظارك حتماً.... قام الإسرائيليون سلفاً بإبلاغ الانجليز أن هناك عمليات سوف يستخدم فيها جوازات بريطانية دون أن يحددوا شيئاً عن العمليات أنكر الانجليز ذلك وفي كافة الأحوال فان من رابع المستحيلات أن تسلم إسرائيل شخصاً من رجالها. انظر لقرارات المحكمة الدولية الخاصة بالجدار العازل 2004 لم يحصل عليه شيء لم تنفذه وقبله بسنين طويلة لم تنفذ قرارات الأمم المتحدة والجمعية العامة، . قتلت مبعوث الأمم المتحدة برنا دوت فماذا جرى؟ أن إسرائيل سوف تبقى فوق القانون الدولي خاصا أن الولايات المتحدة قوية.



abudayeh12@yahoo.com




  • 1 مهنا بن حيار 23-02-2010 | 07:01 PM

    صدقت ما يسمى بدويلة إسرائيل اللقيطه النشاز في قلب الأمه العربيه حليفه للغرب وهم جميعا وجهان لعمله واحده

  • 2 عدنان الشرع 23-02-2010 | 09:09 PM

    استعراض تاريخي رائع يا دكتور..
    ما زلت على عهدنا بك قبل 16 عاما في جامعة اليرموك

  • 3 ابو الفجل 23-02-2010 | 09:47 PM

    ولقد فشل الاسرائليون في احتلال فلسطين ..

  • 4 فؤاد عز الدين 23-02-2010 | 10:03 PM

    الاستاذ سعد ابو دية اكاديمي معروف ومخضرم ولكن لي ملاحظة على ما اورده في بداية مقاله عن مسالة دحلان فهو هنا يوحي بان هذا الامر حقيقي رغم انه لا يتعدى سوى اتهامات لاسباب حزبية ساقها محمد نزال ثم تراجع عنها بعد ان اكد ضاحي خلفان ان هذا الامر لا وجود له..اتمنى على استاذنا الكبير ان يتحرى المنهج العلمي في كتاباته كما علمنا في الجامعة ويبتعد عن خلط توجهاته السياسية ومواقفه في مقالاته التي من المفترض ان تتسم بالحيادية والموضوعية(هكذا تعلمنا على يد الدكتور سعد ابو دية)

  • 5 4 24-02-2010 | 12:33 AM

    بغض النظر عن جميع التحليلات فأن قوة اسرائيل ليست بسبب امريكا وأنما بسبب ضعف العرب وسبب الضعف معرووف .فا يا هل ترى لو اتبعت الدول العربيه اسلوب حزب الله مع اسرائيل كيف سيكون الحال..................

  • 6 تائهة 24-02-2010 | 01:14 AM

    لاشك ان تطورات اغتيال مبحوح لم تنته بعد ومن المؤكد ان هناك اخبار مدسوسة ومغرضة ستتبين في احد الايام . اريد ان الفت الانتباه الى ان المبحوح حسب بعض الانباء كان بحوزته خمسة جوازات سفر لم تتطرق اليها الشرطة في دبي او الاعلام الاجنبي والسؤال هو لماذا؟

  • 7 مجدي الريالات / احد طلابك في الجامعه الاردنيه 24-02-2010 | 12:23 PM

    كل الشكر والتقدير والاحترام الى الدكتور سعد ابو ديه على هذة المعلومات القيمه ونرجو منك المزيد من المعلومات الهامه فنحن دائما وابدا نتعلم منك الكثير الكثير يا دكتور وفقك الله والى الامام .

  • 8 احمد 24-02-2010 | 01:46 PM

    المحرر : نعتذر عن نشر تعليقك

  • 9 24-02-2010 | 02:36 PM

    good job

  • 10 الجازي 25-02-2010 | 07:47 PM

    كل التقدير والاحترام لك يا دكتور سعد ابوديه دائما اروع من رائع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :