facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الاصلاح لا يخيفنا و لكن تزلفكم للحكومات يحيّرنا ..


10-03-2010 04:12 AM

انهى رئيس تحرير صحيفة الغد مرافعته الجهيرة 'الفاتورة' للحكومة دفاعا عن 'الحرية والقيم المهنية والاخلاقية ' بقوله الاعلام الحر ليس ردحاً .. سوف نعلمكم وندربكم ونعيد تأهيلكم في مقبل الايام ' .. هذا ما قاله المهني في مقالة نشرها في صحيفة الغد مستخدماً فيها العبارات التالية :' عصابة من المرتشين عديمي الذوق والاخلاق ' 'حفنة من الفاشلين' 'هؤلاء اجبن من ان يفعلوا ... ' ' شلة من الغوغاء' ' حفنة من المرتشين ' ..

كيف لنا ان نصنف هذه العبارات التي وردت في الزاوية التي يختبئ خلفها رئيس التحرير ويوقعها باسم 'راصد' ليحمل الصحيفة تبعات مواقفه واصطفافاته المكشوفة .. فاذا لم يكن هذا ردحاً واسفافاً وهبوطاً بالمهنة واهلها فماذا يمكن ان يكون غير ذلك ؟!

ان مرافعة صحيفة 'الغد' هي بالحقيقة اشبه بمرافعة محام - عليه عشرات القيود وتمت ادانته في قضايا اعتداءات على المال العام والخاص - يريد ان يدافع عن موكله المتهم بذنب لم يقترفه ..' وما ملف تلفزيون الغد ببعيد عن الذاكرة واذا اضطررنا لفتح هذه الملفات فالظرف موات وجاهزون لتقديم الوثائق .. ففي المقالة 'رفيعة المستوى' قال برهومة ' العاملون في بعض الصحف الالكترونية تضرروا من سياسات الاصلاح والنزاهة التي نادى بها رئيس الوزراء سمير الرفاعي فانهالوا عليه وعلى حكومته وعلى وزارئه شتما وتجريحا واغتيالاً ' .. وهنا تظهر غاية ودافع الهجمة الهستيرية وغير المهنية التي بدأتها صحيفة الغد فقط لثلاثة ايام متتالية قبل ان ينضم اليه من تعرفون ولماذا .. ضد الصحافة الالكترونية 'المطلوب رأسها' وها هي تؤلب القضاء والنقابة والحكومة على الحريات الصحيفة بدعاوى لا تقنع احدا ...

ولعل انتقاد الحكومات كما يرى 'زميلنا' جريمة لا تغتفر وذنب لا يمكن السكوت عنه ..

لقد حاولت الصحيفة ان تدخل الصحف اليومية الاخرى في معركتها الخاسرة ضد الحريات الصحفية لتخرج من مأزق الانخراط وحدها في اشتباك بائس مع وسائل اعلام ما عادت – بعد ان كسبت احترام الناس وثقتهم ودعمهم - بحاجة الى اعتراف من احد ولا هي معنية بالالتفات لاحقاد واضغان واطماع واهواء متعالين واناس تضخمت اناهم فجأة وظنّوا انهم يملكون حق تقييم الاخرين وصرف شهادات حسن السيرة والسلوك الصحفي لهم .. ولهؤلاء نقول : اين نجاحاتكم انتم واين هي اسهاماتكم ومن اين كانت البداية والى اين سينتهي بكم الامر ؟؟

لا نريد حبركم هذا فما عدنا نطيق رائحته .... لقد ضاق الناس بوصايتكم على ما ينشر ومزاجيتكم وترويجكم وتغييبكم للحقائق وتسويقكم للبضاعة الكاسدة ... وما حديثكم عن التكسب والرشى واغتيال الشخصية الا محاولة فاشلة للاسقاط .. فكم معلن لديكم ضمن الحصانة والحماية ولو على حساب حقوق الناس ...المعلن في وسائل الاعلام الالكترونية هو ذاته المعلن لديكم فلماذا تحلّون لانفسكم ما تحرمونه على غيركم ام انه الحقد والغيرة والحسد ؟؟... ثم نتمنى ايها الزميل ان لا تتحدث عن الشرف المهني وانت تحمل راية حرب تخوضها بالانابة وتنتظر الشكر والعرفان ..




  • 1 من جو الغد أكتب 10-03-2010 | 04:22 AM

    استاذ باسل
    كل ما يجري من حرب تقودها الغد إضافة لما تفضلت به .
    الغد الآن خائفين جدا بسبب فتح ملفات محمد في شووت ـ أليان العصرية ـ الفريدة وغيرها من الشركات فحتى تتجه الانظار نحو الحديث الصحافي فقط .

    بدأ كتاب الغد بتحقيق من أناس أغلبهم غير فاعلين واصحاب مناصب سابقة حتى يلفتوا الأنظار .
    نتمنى عليكم فتح ملف محمد أولا ً .
    وثانياً يوجد رئيس تحرير قادم للغد ...
    عليان يصفي برهومة بطريقة شنيعة يا حرام .
    ارجو النشر كاملاً بليز .

  • 2 أبو سند 10-03-2010 | 10:06 AM

    أبا سلامة... لا تكترث. الحلال بين والحرام بين.

  • 3 من ضحايا محمد عليان 10-03-2010 | 10:34 AM

    للاخوة في عمون اقول :
    القافلة تسير...وعلى نفسها جنت براقش .. ويا محمد عليان انتبه الى ما قاله الاستاذ باسل حول ملف الغد ...
    حتى لا يقع المحذور وتقع الفأس بالرأس ..

    متابع من ضحايا محمد عليان

  • 4 صحفي الكتروني 10-03-2010 | 10:58 AM

    الصحافة الالكترونية ستحسم المعركة لصالحها ..
    وعلى برهومة ان يعتذر عن اساءاته على الملأ ...هذه المرة لن تمر ..ويجب ان يعرف وغيره ان هذه باكورة ردودنا والبقية تأتي ...

  • 5 جانتي نورالدين 10-03-2010 | 11:27 AM

    نهاية التاريخ واخر الاقزام الورقيين
    صديقي باسل لقد احسنت صنعا فالمستقبل كله للصحافة الالكترونية ، وسينتهي الصراع الى انتصار وتسيد الاعلام الالكتروني الذي تجاوز حدود الدولة القطرية ومؤسساتها الاعلامية العتيقة .

    فالذي يحارب اعلام المواطن ( الصحافة الرقمية ) كالدون كيشوت يحارب طواحين الهواء .
    لا داعي للخوض في المهاترات فالنتيجة حتمية الى صالح الاعلام الالكتروني .......
    (وبالعامية هاي حلاوة الروح يا باسل خليهم يحتضروااخرتها تطلع )

  • 6 عزيز 10-03-2010 | 11:56 AM

    أقسم بالله العظيم أنني لم أبتاع أي صحيفه يوميه منذ عده سنوات فهي أما تحت أبط الحكومه أو سقفها واطي وتريد الرضى.. حالهم كحال التلفزيون الذي لم يعد يتابعه أحد اللهم لمعرفه حاله الطقس.

  • 7 صحفي مخضرم 10-03-2010 | 12:23 PM

    الغد باعت نفسها للشيطاااااااااااااااان
    انتهى الموضوع يا اخوان و انتهت الغد

  • 8 صحفي - متابع 10-03-2010 | 12:31 PM

    ما وراء هجمة برهومة اصبح واضحا ....وفزعة زغيلات له تفسر ان اتفاقا بينهما جرى منذ البداية ... الزغيلات بدأ يتقلب على زملائه وهذه مسالة غير مستعدة ولكن "الايام اطول من اهلها "

  • 9 خالد الرجا 10-03-2010 | 01:27 PM

    ماوصلتم الية من تقدم ونجاح واحترام عند ابناء هذا الوطن ماهو الا برهاناً على نزهاتكم وتفانيكم بعملكم لما فية مصلحة هذا الوطن فهم لايملكون الوصول الى ما وصلتم الية الا من خلال اتباعهم اسلوب التملق و التزلف للوصول الى مبتغاهم !!! كل الدعم والاحترام لوكالة عمون والقائمين على ادارتها .

  • 10 صحافي مو من الغد من امبارح 10-03-2010 | 01:41 PM

    واضحة مثل عين الشمس بس والله ياباسل ما حبيت انك ترد لانه كلام برهومة ما اثر على..... وعدم الرد على هذه الفئة يعتبر رد بحد ذاته وترجع بالسلامة ياغالي

  • 11 كريم 10-03-2010 | 01:53 PM

    عبد مأمور لدى .....

  • 12 خلفان 10-03-2010 | 02:05 PM

    نعتذر

  • 13 جانتي 10-03-2010 | 02:47 PM

    استلاع لــــــــ( بي بي سي )

    اوضح استطلاع للرأي اجري لحساب بي بي سي ان اربعة من كل خمسة اشخاص يعتقدون ان الوصول إلى الإنترنت "حق اساسي" من حقوق الانسان.
    وكشف الاستطلاع الذي شمل 27 الف شخص في 26 دولة في انحاء العالم ان هناك تأييدا قويا لحق الوصول الى الانترنت.
    يذكر ان دولا مثل فنلندا واستونيا قد قضت بالفعل بأن الوصول الى شبكة الاتصالات الدولية هو احد حقوق مواطنيها.
    وتضغط الهيئات الدولية مثل الامم المتحدة ايضا من اجل ضمان ان يكون الوصول الى الانترنت في جميع انحاء العالم.
    وذكر الدكتور حمدون توريه، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية، لـ بي بي سي ان " حق التواصل لا يمكن تجاهله".
    وقال: "الإنترنت هو اقوى المصادر المحتملة، التي تم انشاؤها على الاطلاق، من اجل صنع التنوير".
    واضاف انه يتعين على الحكومات "التعامل مع الانترنت كبنية تحتية اساسية - مثل الطرق والنفايات والمياه".
    وقال: "لقد دخلنا في مجتمع المعرفة ويجب ان يتمتع الجميع بحق المشاركة".
    كما كشف الاستطلاع الذي اجرته GlobeScan لحساب بي بي سي، النقاب عن انقسامات بشأن مسألة الإشراف الحكومي على بعض جوانب الانترنت.
    فقد أكد مستخدمو الانترنت الذين شملهم الاستطلاع في كوريا الجنوبية على انه لا ينبغي للحكومات ان تتدخل في تنظيم الانترنت. الا ان أغلبية من المستخدمين في الصين والعديد من البلدان الأوروبية لا يتفقون مع هذا الرأي.
    في بريطانيا، على سبيل المثال، يعتقد 55 ٪ أن هناك حاجة لبعض التنظيم الحكومي للإنترنت.
    تراجع في المناطق الريفية
    ما كشف عنه الاستطلاع يأتي في وقت تحاول فيه الحكومة البريطانية المضي قدما في مشروع قانون الاقتصاد الرقمي المثير للجدل.
    ويتضمن المشروع تحويل "قاعدة الضربات الثلاث" الى قانون.
    ومن شأن هذه القاعدة ان تعطي المنظمين سلطات جديدة لمنع او ابطاء مواقع الانترنت التي تنشر بشكل متواتر كميات كبيرة من المواد المخالفة لحوق الملكية الفكرية. وتدرس بلدان اخرى مثل فرنسا في اصدار قوانين مماثلة.
    وقد اعتمد الاتحاد الأوروبي، مؤخرا، بندا خاصا يتعلق بحرية التعامل مع شبكة الانترنت، ينص على ان التدابير التي قد تتخذ من قبل الدول الاعضاء، والتي قد تؤثر على امكانية وصول المواطنين او استخدامهم لشبكة الانترنت "يجب أن تحترم الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين".
    وبشكل خاص، ينص البند على أن من حق مواطني الاتحاد الأوروبي التمتع بـ"إجراء عادل ونزيه" قبل اتخاذ أي تدابير من شأنها تقييد وصولهم للانترنت.
    الاتحاد الأوروبي ملتزم أيضا بتوفير حصول الجميع على الانترنت فائق السرعة في جميع انحاء العالم. ومع ذلك، فان منطقة الاتحاد الاوروبي مثلها مثل العديد من مناطق العالم تجاهد من اجل ادخال خدمة الانترنت فائق السرعة الى المناطق الريفية التي يتردد سوق الانترنت في الدخول اليها.
    ويقول المحللون أن هذه مشكلة ستضطر كثير من البلدان، ان تتعامل معها، على نحو متزايد، في الوقت الذي يطالب فيه المواطنون بحق الوصول الى شبكة الانترنت.
    نتائج الاستطلاع
    تضمنت استطلاع بي بي سي أن 87 ٪ من مستخدمي الانترنت يعتقدون ان الوصول الى شبكة الانترنت يجب أن يكون " حقا اساسيا لجميع الناس".
    بينما شعر أكثر من 70 ٪ من غير المستخدمين انهم ينبغي لهم ان يتمتعوا بحق الوصول الى الانترنت.
    وبشكل عام، قال ما يقرب من 79٪ من الذين شملهم الاستطلاع انهم يتفقون بشدة أو يتفقون الى حد ما، مع وصف الانترنت كحق أساسي، سواء كان لديهم وصول اليه حاليا أم لا.
    حرية التعبير
    وتؤيد بلدان مثل المكسيك والبرازيل وتركيا بقوة فكرة ان الوصول الى الانترنت باعتبارها حق من الحقوق، حسبما ذكر الاستطلاع.
    على سبيل المثال، أكثر من 90 ٪ من الذين شملهم الاستطلاع في تركيا، ذكروا أن الوصول الى شبكة الانترنت هو حق أساسي أي أكثر من نظرائهم في أي بلد أوروبي آخر.
    وفي كوريا الجنوبية اعظم غالبية (96 ٪) ممن يعتقدون أن الوصول للانترنت هو حق أساسي. ويتمتع جميع المواطنين في كوريا الجنوبية تقريبا بالوصول الى الانترنت عالي السرعة.
    وكشفت الدراسة أيضا أن الإنترنت سرعان ما أصبح جزءا حيويا من حياة العديد من الناس في مجموعة متنوعة من الدول.
    ففي اليابان والمكسيك وروسيا قال حوالي ثلاثة أرباع من شملهم الاستطلاع إنهم لا يستطيعون التأقلم بدونه.
    وقال غالبية الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ايضا إنهم يعتقدون أن شبكة الإنترنت لها أثر إيجابي، حيث اشار حوالي أربعة من كل خمسة اشخاص الى انها جلبت لهم المزيد من الحرية.
    الا ان العديد من مستخدمي الشبكة اعربوا ايضا عن بعض المخاوف. وجاء في مقدمة هذه المخاوف تلك المتعلقة بالاحتيال، وسهولة الوصول إلى المحتوى العنيف على الانترنت، والمخاوف المتعلقة بانتهاك الخصوصية.
    وشعرت الغالبية من المستخدمين في اليابان وكوريا الجنوبية والمانيا انها لا تستطيع التعبير عن آرائها بشكل آمن على شبكة الانترنت، على عكس الوضع في نيجيريا وغانا والهند حيث يوجد ثقة اكبر في التعبير على الشبكة الدولية.

  • 14 من متابعي الغد 10-03-2010 | 02:53 PM

    الكل يعرف بان صحيفة الغد علي وشك الافلاس المادي وتحاول عن طريق الجوائز وعن الاعلانات الحكومية ان تقف على قدميها

  • 15 الدكتور فخرى العكور 10-03-2010 | 04:22 PM

    استغرب اشد الاستغراب من هذة الهجمة على الصحف الالكترونية فانا على سبيل المثال لا الحصر اصبحت كالمدمن عليها بحيث انى اجد نفسى امام الكمبيوتر عدة مرات فى اليوم لمتابعة الاخبار والاحداث ساعة بساعة هذا بالاضافة الى دور هذة الصحف فى مد الجسور بين المواطن والحكومة وفى ترسيخ النقد البناء وتدعيم الديموقراطية

  • 16 ملاحظة 10-03-2010 | 04:29 PM

    نعتذر

  • 17 مهاوش الفواز 10-03-2010 | 04:42 PM

    أستاذ باسل لك كل التحيه والاحترام, ان دفاعك القوي عن المواقع الالكترونيه هو نابع من أصالتك ومن أخلاقيات ومهنيه "عمون" العاليه والرائده, واجزم ان دفاعك عن المواقع الالكترونيه لا يشمل تلك المواقع المعروفه بالقدح والذم والتشهير والتي هي عار على الصحافه والاردن ولا يختلف القائمون عليها كثيرا عن برهومه ومحمد عليان, اما صحيفه الغد والقائمين عليها من برهومه الى محمد عليان فقد انتهوا واصبح القاصي والداني يعرف توجهات جريده الغد . وحياك الله.

  • 18 القرالة 10-03-2010 | 06:27 PM

    يسلموا ايديك ياياسل فشيت غلنا

  • 19 كريم 10-03-2010 | 06:44 PM

    ليش يا باسل بتقص تعليقي
    عكرت مزاجي

  • 20 مخلد الدعجه 10-03-2010 | 06:47 PM

    ما كنت اتمنى ان ترد عمون على هجوم الغد فما ورد بهجوم الغد بعيدا جدا عن عمون التي برهنت للجميع مصداقيتها ومهنيتها وقبل ذلك اردنيتها البتول .
    وما كنت اتمنى ان تفتعل الغد معارك جانبية تهدف الى تشتيت الانتباه نحو الهدف الخاطيء .
    وحيث لم يتبقى من يراقب السلطة التنفيذية سوى الاعلام فالاحرى بالاعلام ان يتفرغ لممارسة هذا الدور الرقابي الوطني .
    هذه ليست معركة عمون وليست معركة المواقع الالكترونية المحترمة وان حاولت الحكومة باذرعها الاعلامية افتعال معركة لا طائل منها الا التعريض بسمعة الوطن .
    المعركة الحقيقية هي معركة الوطن ومعركة المواطن ومعركة التصدي لخرق القانون ومخالفه الدستور والتطاول على حقوق الوطن والمواطن .
    حمى الله الوطن المبتلى

  • 21 رؤى 10-03-2010 | 06:53 PM

    هذه الاصطفافات تسيء الى الجسد الصحفي الاردني برمته ..ما عليكم سوى الالتقاء بمبادرة من احد شيوخ الصحافة والتوقف عن هذا القصف المتبادل الذي للاسف اساء للوطن قبل اي شيء اخر

  • 22 10-03-2010 | 07:01 PM

    Alghad is right

  • 23 وائل عيسى 10-03-2010 | 07:40 PM

    الى الاخ باسل ... استغرب ردك القاسي، علما بان كلام برهومة كان اقسى كثيرا ولكن كان بشبر الى فئة اندست الى عالم المواقع والانترنت ولا داعي لان اذكر بعضهم كونك اخبر مني بذلك، ولذلك نجد ( وانا هنا لست مدافعا بل متابعا ) بان برهومة لم يعمم، واكاد اكون جازما بان موقع عمون ليس من ضمن المشار اليهم بالمقالات الاخيرة.

    لكن ارجوك لتقف وقفة تأمل وحيدا وترى ما انجزته المواقع التي يتحدث عنها برهومة والتي نعرفها جيدا والتي اصبحت في كثير من الاحيان مصدرا للابتزاز واثارة القلائل واللعب على الخطوط الحمراء واحيانا تجاوزها ونشر المحرمات والرذيلة والتساخف والانحطاط ...

    انا شخص اؤمن بحرية التعبير وحق المواطن بابداء رأيه ولكن بمسؤولية وتحت مظلة معروفة للجميع

    واقبل احترامي

  • 24 سالم عكور 10-03-2010 | 07:40 PM

    اخي باسل استطاع المواطن ومن خلال المواقع الاخبارية الالكترونية أن يبوح بما لم يسطع أن يبوح به عبر الصحافة الورقية والتي على الأغلب تتصف بالصفة الرسمية و ذات طابع " مصالح مشتركة " ، فالحكومة تسعى إلى بكم أفواه الصحافة عبر الإعلانات الرسمية ، وفعلاً نجحت الحكومات السابقة أيضاً بهذا الأسلوب ، واشترت أقلام الصحافة الورقية >>>>.
    أما أقلام الصحافة الألكترونية فليست للبيع لأنها ملكاً لكل الشعب .

  • 25 حسان سلطان المجالي 10-03-2010 | 08:26 PM

    صديقي الأستاذ باسل : من حقك الطبيعي الرد على ما جاء في مقالة زميلك ، وانت هنا تمارس هذا الحق ضمن إطار المهنية والمهنة التي تنتسب اليها ، وكما نعلم ان لهذه المهنة رسالة وطنية تترجمها الأقلام الحرة التي تسمو بسمو رسالتها ، والتي تنأى بنفسها عن الخوض في هوامش وتترك العناوين الكبيرة , فالوطن اليوم وكما كان كل يوم بحاجة الى توجيه وطني لا يقدر على حمل رسالته الا أقلامكم وأفكاركم الوطنية المنتمية الحرة التي لا تعرف الا الحق الذي لا تأخذه بهم لومة لائم .
    اليوم صديقي لسنا بحاجة الى المناكفات وتصويب السهام لغير اهدافها ، فالمتربصين بالوطن كثر ، واعدائه في الداخل فاقوا مكراً ودهائاً من اعتقدناهم ولا زلنا اعدائه في الخارج وزمر المتربصين هولاء لا يقدر على ثنيهم وردهم الى نحورهم الا اقلامكم وافكاركم النيرة التي تبدد ادعائاتهم وتفشل وتفكك شباك الشر الذي يضمروه للوطن وأهله.
    أرجو ان لايزعجك كثيراً وجود من تعتقد انهم المصفقون والمطبلون فمن يقبل على نفسه أن يكون منهم (ولا أقصد هناأحد بعينه) نقول أن الوطن بتاريخه قد عرفهم من خلال تواجدهم في كل زمان ومكان ، وتعلم يا صديقي ان منهم من حقق اهدافه الشخصية الضيقة ومنهم من ابتذل نفسه ولم يحقق شيئاً ، لكنهم في كلا الحالين فإنهم متى ماجاء ذكر رجالات الوطن الحقيقون الذين قدموا بأنفة وعزة وعفة وأمانة وإخلاص دون منة أو مقابل تجدهم أقزاماً لا يتسع لهم مكان الا مزبلة التاريخ . شكراً لك وأعتذر ان سمحت لنفسي ان اكون في موضع الناصح لأستاذ كبير مثلك .

  • 26 حسان سلطان المجالي 10-03-2010 | 08:26 PM

    صديقي الأستاذ باسل : من حقك الطبيعي الرد على ما جاء في مقالة زميلك ، وانت هنا تمارس هذا الحق ضمن إطار المهنية والمهنة التي تنتسب اليها ، وكما نعلم ان لهذه المهنة رسالة وطنية تترجمها الأقلام الحرة التي تسمو بسمو رسالتها ، والتي تنأى بنفسها عن الخوض في هوامش وتترك العناوين الكبيرة , فالوطن اليوم وكما كان كل يوم بحاجة الى توجيه وطني لا يقدر على حمل رسالته الا أقلامكم وأفكاركم الوطنية المنتمية الحرة التي لا تعرف الا الحق الذي لا تأخذه بهم لومة لائم .
    اليوم صديقي لسنا بحاجة الى المناكفات وتصويب السهام لغير اهدافها ، فالمتربصين بالوطن كثر ، واعدائه في الداخل فاقوا مكراً ودهائاً من اعتقدناهم ولا زلنا اعدائه في الخارج وزمر المتربصين هولاء لا يقدر على ثنيهم وردهم الى نحورهم الا اقلامكم وافكاركم النيرة التي تبدد ادعائاتهم وتفشل وتفكك شباك الشر الذي يضمروه للوطن وأهله.
    أرجو ان لايزعجك كثيراً وجود من تعتقد انهم المصفقون والمطبلون فمن يقبل على نفسه أن يكون منهم (ولا أقصد هناأحد بعينه) نقول أن الوطن بتاريخه قد عرفهم من خلال تواجدهم في كل زمان ومكان ، وتعلم يا صديقي ان منهم من حقق اهدافه الشخصية الضيقة ومنهم من ابتذل نفسه ولم يحقق شيئاً ، لكنهم في كلا الحالين فإنهم متى ماجاء ذكر رجالات الوطن الحقيقون الذين قدموا بأنفة وعزة وعفة وأمانة وإخلاص دون منة أو مقابل تجدهم أقزاماً لا يتسع لهم مكان الا مزبلة التاريخ . شكراً لك وأعتذر ان سمحت لنفسي ان اكون في موضع الناصح لأستاذ كبير مثلك .

  • 27 بنسلفانيا- طالب 10-03-2010 | 08:28 PM

    لا اعتقد ان هجمة همجيةوغارات ليلية تستطيع ان تقيض جهد شبابي متطور عملوا لسنوات وليال لانجازه ثم كسب احترام الجمهور بكافة شرائحه حتى لم تعد للصحافة الورقية اي فائدة فحتى اعلانات الوفاة والعزاء التي طالما تاجرت بها صحفنا اليومية تقدمها وكالات الانباء الاردنية الوطنية بشكل مجاني فلا تتكسب من مواطن يريد دفن والده او امه بعد دقائق.
    ان كانت رئيسا تحرير صحيفة الوفايات وصحيفة اعلانات الشامبوهات قد ساءهم تقدم عمون واخواتها واجتيازهم حواجز الخوف عبر بث هموم المواطنين عبر شاشات محمولة وثابتة فعليهم - اي رئيس تحرير الوفايات ورئيس تحرير الشامبوهات- ان يحذوا حذو الاخوة في الوكالات الالكترونية وترك تجارة الورق والمرتجع وحبر الطباعة والتوزيع والاستعانة بلغة العصر والمنافسة الشريفة لا ان ينتظرون قراء خلف مكاتب فارهة مطلين على الوطن من عين مسؤول فاسد او تاجر مرتشي ... فالاعلان هنا اكثر مع المرتشي والفاسد لانه يريد ان يغطي افعاله فلا يجد على هواه افضل من تلك الثلة الفاسدة التي تتقن غطاء الوجه القبيح.
    عذرا اخواني الا ان التجربة مريرة وعندما تعيش داخل الكواليس وتشاهد انهيار الاخلاق فانك لا تعد تستيطع السكوت.

  • 28 المحامي اسامة البيطار 10-03-2010 | 09:24 PM

    الهجمة على الصحافة الاكترونية و محاولة تقليص وجودها او تحجيمها دليل ضعف من صاحب الهجوم الذي لا نفهم لماذا و الى اين يريد ان ياخذ المواقع الاكترونية! و استغرب لماذا التوقيت؟ و هل يشكل هذا الانتشار للمواقع الاكترونية بصالحها و طالحها الا تعزيزا لرسوخ الديمقراطية في الاردن ،لبنان الستينات كانت شعلة للثقافة العربية و انتشار الصحف و المجلات لماذا لا نكون الاوائل عربيا في هذا المجال بدلا من تحجيم هذا الابداع الاردني الاصيل و _عمون رائدته بدون مجاملة_ و عرقلة مسيرة التقدم ، اليس الافضل من الحكومة ان تدعم هذا المشروع النهضوي الثقافي الاردني بدلا من تقزيمه و المساعدة في تطويره و الغريب ان مواضيع اكثر اهمية لحياة الناس البسطاء بحاجة لاهتمام اكثر من تحجيم الحرية و وضعها بمقاسات تفصيلية لاصحابها.

  • 29 فراس خليفات 10-03-2010 | 10:15 PM

    الى محرر عمون,
    كل التقدير لكم و لجكيع الأسرة المهنية عندكم. و بما أنكم صدقا من الشعب فلا تهابوا و لا تحزنوا. أم و قد فتحت صفحة الاعلام الالكتروني فأنا لي عندكم طلب, و هذا حتى تظلوا و تتقدموا بكونكم "منا و فينا" و هذا أقصى ما يمكن لمؤسسة اعلامية أن تصله. طلبي هو بكل بساطة أن تجدوا منهجية واضحة لنشر التعليقات. أنا و غيري ممكن أن نتمادى فنعلق بطريقة تستفز فءة معينة أو أن نسخر من شيء ما فنكون بنقدنا هدامميين أو تتطال اسقاطاتنا مقاربة لشخصية ما بدون وجه حق. و لكن يا عزيزي أنتم متنفسنا, فاذا لم تنشر تعليقاتنا بعمون فأين نعلق, و الله انه الواحد ما بعلق الا لأنه ساءل و لو لم يسءل ما علق و لا قرأ من أصله. لكم كل الحق بعدم نشر التعاليق و لكن نتمنى عليكم, واحد, أن تمنهجوا ما يرفض من تعليقات, اثنين, أن تفتحوا باب توثيق المشتركين لمن يحب. أنا شخصيا أحبذ لو أشترك و أوثق معلوماتي فأصبح مسؤول قانونيا عن ما يبدر مني.و هناك طرق للتأكد من هوية المعلق تقنيا (راسلوني اذا أردتم الايضاح). و مع كل شيء تبقون من ريحة الوطن.
    و دمتم

  • 30 صحفيون 11-03-2010 | 12:21 AM

    اخ باسل فزعة" فلان ل فلان" وانت بذكائك تدرك ما اعني لان الحكومة على ابواب فتح ملف رئاسة تحرير صحيفة يومية استشرى فيها الفساد . والفزعة من باب التملق للحكومة ليس الا.

  • 31 وائل عيسى 11-03-2010 | 01:16 AM

    كنت اتمنى نشر رأيي ... تطالب الصحافة اجمالا بالحرية الصحفية ولا تنشر رايا مخالفا لراي ناشيرها !! مرحى لنا

  • 32 منذر العلاونة وعالمكشوف 11-03-2010 | 03:18 AM

    نعتذر

  • 33 الدكتور مخلد الفواز 11-03-2010 | 10:35 AM

    الأخ باسل،
    أرجوك لا تذهب بعيداً وتخسر ثقة الجمهور، وتصطف مع المهرجين من طغمة المواقع الالكترونية، فما قصدته جريدة الغد كان موجها للمواقع التي باعت نفسها للربح السريع والابتزاز.
    تريث في خوض معارك عن الآخرين فأغلب المواقع المقصودة في هجوم الحكومة يختبئون وراء عمون.
    أرجو النشر ولا تنتقوا الردود وهذا اختبار

  • 34 محاسنة 11-03-2010 | 11:24 AM

    يا باسل انت ابن الكبير ....هم يحاولون ان يستروا سواتهم.لكن هيهات..

  • 35 خالد الحياري-الزعتري 11-03-2010 | 11:52 AM

    كل الدعم والتاييد للكاتب المخضرم الاستاذ باسل العكور ، وفقكم الله لما فية خير للبلاد والعباد .

  • 36 واحد صريح 11-03-2010 | 03:30 PM

    انا بصراحة بالنسبة الي اذا اي خبر بقرأه بجريدة يومية(انا ما بشتري الجرايد اليومية بس مرات بقرأها عند بعض الاقارب الي مشتركين في هذه الصحف) وخصوصاً الاخبار المتعلقة ببلدي الاردن ما بقتنع فيه غير تا اقرأه على مواقع الكترونية معينة (بدون ما اسمي هاي المواقع)الي اثبتت مصداقية عالية... يعني غالبية الشعب الاردني صار عارف الجهات الي عندها مصداقية والجهات التي تعطيك انصاف الحقائق ان اعطاء نصف الحقيقة اسوأ من الكذب الصريح لانك تستطيع بانصاف الحقائق تمويه وتوجيه البسطاء من التاس وتستطيع ان تدافع عن نفسك بانك لم تكذب... الصحافة الموجهة دائماً تستخدم اسلوب انصاف الحقائق للحفاظ على حد ادنى من المصداقية ...ودمتم

  • 37 د فاخر العكور 11-03-2010 | 03:34 PM

    اعتقد ان الصحف الالكترونية تقوم بواجب وطني كبير عجزت عنه الكثير من الصحف اليومية من خلال قدرة هذه الاداة للوصول الى اعداد كبيرة من الناس والدليل حجم مرتاديها والذ يتفاوت ايضا من صحيفة الكترونية الى اخرى بحسب مصداقية هذه الصحف ومدى مواءمتها لتفكير المواطن وتلمس حاجاته ومشكلاته وقدرتها على طرح القضايا المختلفة بدون قيد زمني او شروط بالناشر.
    التنافس الحر والنزيه هو ما يفيدنا نحن المواطنين والذي بدوره يضمن رفعة ما يكتب على صفحات الصحائف المختلفة واحترامها للذوق العام والتنوع المعرفي بعصر التكنولوجيا والمعلومة السريعة.
    الصحافة الالكترونية هي صحافة وطنية تحجمها اعداد الداخلين اليها وبالتالي تحدد هويتها الوطنية من خلالهم

  • 38 o.k 11-03-2010 | 04:46 PM

    لا برهومة ولا الغد ولا الشريف يستطيع وقف البث العنكبوتي ولوفصلوا ألأنترنت عمن في ألأردن وفلسطين وبادية الشام وغرب العراق وجنوب سوريا....نقطة آخر السطر...
    كله مؤرشف . بمافي ذلك الصحف الورقية والجريدة الرسمية وتصريحات المؤليين في المؤتمرات الصحفية .كذلك تعليقات القراء.
    ما فيه مشكلة . عمون أنطلقت من عمان . أوكي.ستبث من نييورك .أوكي؟؟

  • 39 قارئة 11-03-2010 | 05:40 PM

    نعتذر

  • 40 عاتب عليك 11-03-2010 | 05:43 PM

    نشكر الاستاذ باسل على هذه الكلمات ولكن نريد ان نحيط رئيس الحكومه علما ان لا تستمع لاحد بهذا الخوصوص من (....)لان الصحفيين هم المسؤولين امام الحكومه عن انفسهم ولا نريد ... من اصحاب القرار في .اليوميات نريد الفصل قبل انتهاء الشهر وهوه الحاسم (للبعض) يجب تفريغهم

  • 41 مارح ينشر تعلقي بعرف 12-03-2010 | 02:03 AM

    الغد لم تسمي اي موقع بعينه بل قالت بعض المواقع فما يغضبكم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :