facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الدولة و المواطن

10-06-2007 03:00 AM

لقد كان حريا بالحكومات الاردنية ان تقف على مسافة واحدة امام جميع المواطنين في هذا البلد العزيز, كما يفعل جلالة الملك عبدالله و ال هاشم اجمعين فانهم يحيون اصحاب المال و الجاه و بنفس القدر المواطن العادي و الفقير بل كل الحنان و الرافة و النصرة للمساكين و الغلابا فقبل عدة ايام استضاف صاحب الجلالة ذوي شهداء الوطن و قال لهم لن تخرجوا من هنا الا و جميع احتياجتكم و مطالبكم ملباه و مجابة .
اما حكومتنا الامينه على حياتنا و راحتنا و حقوقنا بعيدة عن ذلك كل البعد و نتيجة لذلك التمايز و غض النظر عن بعض المواطنين دون البعض الاخر جعلهم يتجاوزون حدود المواطنة الصالحة و حولهم الى مجموعات فوق القانون و الى متمردين تتطاول على املاك الوطن و تغتصب حقوق العامة في الوظائف العليا و الدنيا و تعتدي على املاك الدولة و لا تحترم مؤسساته و اجهزته الامنية وغير الامنية معتبرين ذلك جزء من الرجولة و الشجاعة و انهم جماعة واصلين ما بتقدر الدولة تحكي معهم و من بعض سخف الكلام الذي يصدر من بعض مراهقيهم ( انه والله مابسترجي كل رجال الامن العام بمنطقتنا يبلغوا واحد انه مطلوب للعدالة بينما ببعض مناطق من المملكة يستطيع شرطي واحد ان يجلب عشيرة او قرية باكملها الى المركز الامني ) .

هذا الكلام المرافق للافعال خلق حالة من الاشمئزاز من اداء الحكومات و النظر الى النفس بالدونية لان البعض لايستطيع حتى رفع الظلم الذي يقع عليه من الحكومة او من المتنفذين الذين تدعمهم الحكومة بالمقابل الظالم يفرش له البساط الاحمر و يستقبل على عتبات الابواب و توجه له الدعوات لحضور المناسبات و الجلوس في الصفوف الاولى و منحه الاعفاءات و الامتيازات و يوزر هو و ابناءه و محاسيبهم و يمنحون العقود بالاف الدنانير و حتى اعفائهم من المخالفات المروري التي ترصدها الكاميرات التي و ضعت من اجل سلامة المواطن على حساب ابناء الوطن المخلصين الذين يعيشون هم و ابناؤهم في بؤس وفقر فالاب الذي ينظر الى ابنه بعين الالم و الزمن يسرقه من بين ايديه و الذي انفق عليه قوت يومه او باع ارضه او رهن راتبه الذي لايغني و لايسمن من جوع في ظل الارتفاع الجنوني للاسعار من اجل ان يعلمه حتى يعينه على مشاق الحياة بانتظار الفرج بيتعينه اسوة بزملائه الذين تخرجوا معه بنفس اليوم و الذين اصبحوا يشغلون الوظائف الكبيرة , و لكن كيف تعينوا ياصحاب الدولة و المعالي و اليوم تاتون و تقولون لهم كفوا ايديكم بعد ما عودتموهم على التجاوزات و الاستثناءات على الدولة و المواطن , اشك بخطوة الحكومة من اجل فرض هيبة الدولة و القانون و ان هناك امر لا يعلمه احد سوى القائمين على الامر لا سيما ان وزير الداخلية ليست اول مرة يتسلم بها مهام الداخلية و الاعتداءات على الدولة و املاكها منذ عشرات السنين .

ايها الموطن الضعيف لابواكي لك انت و الوطن فلن تسال عنك الحكومة هل اخذت حقك في وطنك و لكن تسال عنك عندما تلزمك بدفع الضرائب و الرسوم و تسال عنك عندما تريد ان تجيشك لشيء ما و تسال عنك لتحاسبك ان اقتربت من اسوارها لتطالب بحقك الذي كفله لك الدستور و القانون , و لكن ايها المواطن اعلم ان نامت او تغفلت عنك عين الحكومة فان عين الله في السموات و عين عبدالله على ثرى تراب الاردن الطهور لا تغفل و لا تنام و ان الفرج بعون الله قريب .
aymanahmed74@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :