facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المغتربون والإنتخابات القادمة مرة أخرى


طلال الخطاطبة
29-03-2010 02:43 PM

تفاجئنا عمّون كل يوم بجديد, وكان جديدها اليوم هو" البث المباشر" مما مكننا نحن المغتربين من متابعة مجريات الحوار من خلال الملتقى الوطني الخاص بالانتخابات النيابية والذي عقد صباح الأحد بتنظيم من مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني مع معالي وزير التنمية السياسية السيد موسى المعايطه حول الأنتخابات. ولكثرة المحاور التي دار حولها الحوار فسأتحدث عن ما يهمنا نحن المغتربين من هذا التصريح الحكومي باعتبار ان الوزير عادة لاينطق الا عن هوى الحكومة الذي أخبرنا فيه أنه لا نية لأشراك المغتربين بالإنتخابات البرلمانية القادمة, وقد ساق لذلك حجة ضعيفة وهي الخوف من اتهام الحكومة بالتزوير. وهذه حجة بالإضافة الى ضعهفا الا انها غير مقنعة كذلك. وهنا أتوقف لأسأل معاليه بأن يشير الى أي انتخابات لم تتهم بها الحكومة بالتزوير للأنتخابات, فدعاة الأتهامات ( هظـــــــــــاكم وينهم) موجودون في كل زمن وجاهزون لتفصيل التهم بالتزوير, سواء اشترك بها المغتربون أم لم يشتركوا. لذلك لا أجد هذا سبباً مقنعاً لحرماننا من هذا الحق الدستوري والوطني. لكن ومن باب الشفافية التي نطالب بها الحكومة نرجوا اقناعنا فقط بالسبب الحقيقي, فإذا كان هناك أسبابا أخرى فلنعرفها, وسوف ترى الحكومة أن المغتربين سيقولون "لبيك يا وطن".

لقد قدّر لي أن أكون صوت المغتربين أختيارياً لا تكليفا من أحد. فقد كتبت مقالين عن المغتربين كان أخرها بعمون بعنوان "المغتربون والأنتخابات القادمة" ولقد جائني من الردود على ايميلي الخاص ما يثبت تلهف كل مغترب للمشاركة بهذه الأنتخابات. وهذا رابطه على عمون:

http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=50040

ولقد لاقى هذا الطرح صوتا كذلك لدى الإعلام المحلي, فاستضافني الأستاذ حمزة السعود في برنامجه "المجلس" على راديو البلد مع سعادة النائب السابق صلاح الزعبي وسعادة الأستاذ صالح العرموطي نقيب المحامين السابق الذي أشار الى أحقيّة المغترب بالأنتخاب لا بل والترشيح ايضاً. ولهذا لا أجد مبررا لحرمان هذه الشريحة المهمة من حقها الدستوري. كذلك يشكل اثارة هذا الموضوع بندوة حوارية كهذه يحضرها الأجاويد من وطننا الغالي جزءاً من هذا الإهتمام بقضية المغتربين, فشكرا لمن أثار الموضوع مع معاليه.

لا أريد أن أكرر نفسي ولكن ساضيف نقطة أخرى لما ذكرت بذلك المقال والذي تمت الإشارة في ذلك البرنامج الى أن المغتربين يا سيدي قد يكونوا الأقدر على ايصال من يستحق الى كرسي النيابة لأن الشريحة الكبرى من المغتربين هي من حملة المؤهلات العالية والخبرات الطويلة في الحياة الذين يحكّمون عقولهم وليس عواطفهم بمن يختارون, ولا يتأثرون بالمصالح الإجتماعية وبعيدين كل البعد عن سولافة "دير بالك على زلمتنا". كذلك يمثل قطاع المغتربين نسبة من اصحاب رؤوس الأموال واصحاب الخبرة الإقتصادية وهؤلاء قادرون على رفد البلد بهذه الخبرة للنمو بها اقتصادياً.

عالعموم. أن المغتربين سيبقوا مطالبين بهذا الحق من خلال القنوات الدستورية وليس باي طريقة أخرى إلى أن يأذن الله بالفرج. فرغم أحقيتهم بذلك الا أنهم سيظلوا يطلبوا من باب " انتوا كرمين واحنا بنستاهل". فنحن والله بنستاهل والوطن أكرم منا جميعا.

تحياتنا من ديار الأغتراب لقائد الوطن ولكل نشمي ونشمية من وطننا الحبيب.

alkhatatbeh@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :