facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ثلاثة بيانات


حلمي الأسمر
11-06-2007 03:00 AM

البيان الأول لحركة "إسلامية" فلسطينية تتوعد المذيعات الفلسطينيات في التلفزيون الفلسطيني بالذبح وجز الرقاب إن لم يتحجبن ، البيان لجماعة "سيوف الحق الإسلامية في أرض الرباط" جماعة "سيوف الحق الإسلامية" وهي منظمة ظهرت أخيرا في قطاع غزة وأعلنت في أواخر العام 2006 عن تدمير حوالي ثلاثين مقهى إلكترونياً على الأقل بحجة أنها تزوّد الشبان الفلسطينيين بفرصة ولوج المحتويات الإباحية.وقد سبقت هذه الاعتداءات سلسلة من التحذيرات عبر البريد أو الفاكس. تقول في سياق بيانها .. "إنه لمن المخجل ، بل إنه لمن العار أن نكون أمة إسلامية مجاهدة ، ويكون من ينطق بلساننا للعالم أسره هم أهل المجون والفسوق ، كيف لا وقد باتت المؤسسات الإعلامية الرسمية "تلفزيون وفضائية فلسطين" في سباق محموم بين الموظفات هناك لإبراز المفاتن دون رادع من خجل أو وازع من أخلاق .." ثم يعلن جاهزيته "التامة للضرب وبيد من حديد وبسيوف بتارة كل من يظن أن تحرير المجتمع يأتي من تحريره من أخلاقه بحجة التمدن" وأنه يمتلك "من المعلومات الكثير ومن العناوين الكثير الكثير ونراقب من الداخل كما نتابع من الخارج ، فاختلاطهم بحجة العمل هو اختلاط لأبناء الشيطان وأتباعه" واخيرا تنذر "جماعة سيوف الحق الإسلامية في أرض الرباط" "وقد أعذر من أنذر" وتهدد قائلة: "على إدارة تلفزيون وفضائية (فلسطين) وكافة العاملين والعاملات هناك أن يعلموا جيداً أننا أقرب لهم أكثر مما يتصورون .. سنجتث الأعناق وسننحر من الوريد إلى الوريد لو اقتضى الأمر لنحافظ على روح وأخلاق هذه الأمة" ،
أما البيان الثاني فجاء من جمعية "مراسلون بلا حدود" معلنة في رسالة إلى رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية في 5 حزيران ـ يونيو 2007 مطالبته بتحديد واعتقال أعضاء الجماعة التي هددت بقتل الصحافيات والموظفات العاملات في التلفزيون الرسمي الفلسطيني اللواتي يرفضن ارتداء الحجاب ، "لا سيما أن هذه الجماعة الإسلامية قد أعلنت في الأشهر الأخيرة مسؤوليتها عن عدد من الاعتداءات في قطاع غزة" ،
البيان الثالث من موقع جهادي "إسلامي" يسمي نفسه ( شبكة مداد السيوف ) ويبدو أنه يتبنى فكر القاعدة ، وجه من خلاله "دعوة للإخوة في (جماعة سيوف الحق الإسلامية) الفلسطينية .. للمناظرة والحوار الشرعي (،) "عبر ،
منتدياتنا الجهادية ، منتدى - مناظرات مداد السيوف ، ليحلوا علينا ضيوفا كرماء ، لنتحاور ونتناظر فيما بيننا وبينهم ، في ماهية فعالياتهم (لمقاومة الفساد) على حد تعبيرهم ... ، وهل هذه الفعاليات تتناغم مع أحكام الشريعة الإسلامية الغراء أم لا ؟ ، وهل أخذهم تنفيذ القانون الإسلامي الشرعي على عاتقهم يستند إلى موقف شرعي أم لا ؟ ، وما هي الفتاوى الشرعية التي يستندون إليها في تنفيذ فعالياتهم؟ومن هم العلماء الذين يأخذون عنهم هذه الفتاوى؟ وهل هم أهل للفتوى؟ هذا بالإضافة إلى تركيزهم على العمل الداخلي المحلي في مواجهة الفساد المحلي ، وغيابهم البتة عن مجاهدة اليهود في الضفة والقطاع؟"
ويختتم الموقع دعوته بالقول: "من هنا نتوجه إليكم أيها الأخوة الأحباب في الله بالدعوة إلى ضيافتنا عبر منتديات مداد السيوف ، لتحلوا علينا ضيوفا كرماء للتحاور الشرعي والاحتكام إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، لتقويم فعالياتكم في فلسطين في مواجهة ما أسميتموه (الفساد) بعدما بتنا نسمع بشكل شبه يومي عن فعالياتكم لمحاربة الفساد الداخلي ، وما يجره من نقاشات وحوارات بين العلماء والمهتمين ، في مدى صحة هذه الفعاليات أو بطلانها ، وتختتم الدعوة بالآية الكريمة: وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتًي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مًن بَعْدً قُوَّةْ أَنكَاثًا تَتَّخًذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةّ هًيَ أَرْبَى مًنْ أُمَّةْ إًنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بًهً وَلَيُبَيًّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقًيَامَةً مَا كُنتُمْ فًيهً تَخْتَلًفُونَ (92) سورة النحل.
أهي المصادفة أن يلتقي بيان "مراسلون بلا حدود" في بعض تجلياته وإن لم يكن بشكل مباشر ، مع بيان موقع يتبنى فكر القاعدة ، في استهجان استهداف مذيعات لأنهن لا يرتدين الحجاب؟ أليس غريبا أن يغمز مثل هذا الموقع من قناة جماعة إسلامية تقدم مُحارَبة "السافرات" على التصدي للاحتلال وشروره؟ ألا يكشف هذا الأمر عن فساد مريع في فقه الأولويات في أوساط الجماعات الإسلاموية الجديدة؟ وسطحية طروحاتها التي تترجمها إلى أعمال انتقامية تسيل فيها دماء أبرياء؟ من أين جاءت مثل هذه الجماعات بجواز جز رقبة المرأة لأنها غير محجبة؟ أي دين وأي إسلام وأي سيوف "إسلامية" هذه؟؟ وأي حق هذا؟؟
al-asmar@maktoob.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :