facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نبوءة سلام فياض


ماهر ابو طير
12-04-2010 06:24 AM

يقول سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية ، ان الدولة الفلسطينية ، ستقوم قبيل نهاية العام المقبل ، وقبيل شهر آب من عام ,2011

لن تكون هناك دولة فلسطينية ، لا على كل الضفة الغربية ، ولا على ربُعها ، لان اسرائيل ببساطة تعتبر الضفة الغربية ، يهودا والسامرة ، ولا يوجد مسؤول اسرائيلي واحد يجرؤ على الموافقة على السماح بقيام دولة فلسطينية. هذه هي الخلاصة.

لن تكون هناك دولة فلسطينية ، ولن يكون هناك اي مشروع فيدرالي او كونفدرالي ، مع الاردن ، ولن تعيد اسرائيل الضفة للاردن ، ولن تقبل بأي دور اردني ، او عربي ، او دولي ، في الضفة الغربية. السبب في ذلك بسيط. اسرائيل تريد الضفة الغربية لها. والقدس لها. والجدار العازل مجرد حل مؤقت ، لاراحة الرأس قليلا ، لاكمال الاجزاء الاخطر في المشروع الاسرائيلي.

ما نحن امامه ، اخطر بكثير مما يحلم به البعض. مشاريع التهجير ، وتحطيم المشروع الفلسطيني ، والتخلص من الفلسطينيين ، والسطو على موارد الضفة الغربية ، من مياه وغيرها ، هو أهم لاسرائيل من اقامة دولة فلسطينية. العالم يتواطأ سرا مع اسرائيل في هذه القصة. والاطراف الدولية تردد كلاما للضغط اللغوي على اسرائيل ، ارضاء للعرب ولاطراف اخرى ، وهي لن تُسلم مترا في القدس ولا الضفة الغربية ، لاقامة دولة فلسطينية. هل نحن عاقلون حقا ، لنصدق ان اسرائيل ستقبل قيام دولة فلسطينية ، الى جانبها ، تنشد اليها انظار الفلسطينين في العالم معنويا ، وبشريا وعاطفيا وسياسيا واقتصاديا.

سلام فياض متفائل. ولا اساس لهذا التفاؤل. لان اسرائيل لن تقف عند ما يُسمى قرارات دولية ، ولا عند ضغط دولي. الدولة الفلسطينية مشروع يناقض مشروع اسرائيل. اسرائيل تُعرّف نفسها بأنها من النيل الى الفرات ، واذا كان الشعار تضرر على الارض كثيرا بفعل المقاومة وعوامل اخرى ، فهذا لا يعني ان اسرائيل ستأتي غدا وتُسلم الضفة الغربية والقدس الشرقية او ربع الشرقية الى العرب ، او الى الفلسطينيين. معنى الكلام ان السلام بالمعنى الذي يتحدثون عنه لن يتم. واسرائيل حولت الضفة الغربية الى مُجمعات سكانية ترعاها بلديات ، وتقدم ما هو ممكن من خدمات الرعاية الصحية والتعليم والغذاء والماء ، مثل اي تجمعات سكانية اخرى ، لا صلة سياسية بينها وبين بعضها البعض.

تنازلوا عن فلسطين الثمانية والاربعين واعترفوا بحق اسرائيل في الوجود ، ودولتهم ، وبتنا نفاوض على الضفة الغربية ، وسنصحو غدا ، امام التفاوض ، على الحواجز والممرات ، وعلى ضريبة البنزين والسولار ، وواردات الضرائب ، لاننا تنازلنا عن الاكبر ، فلماذا يقفون عندنا حين نفاوضهم على الاقل والاصغر. لماذا لا نعترف علنا بأن عملية السلام قد انتهت ، وانها ميتة منذ زمن بعيد ، بدلا من مواصلتنا الحديث عن الدولة الفلسطينية التي لا تقوم ، ومواصلتهم بناء المستوطنات واكمال مداميك مشروعهم ، ونحن في قمة الخدر والغياب.

mtair@addustour. com. jo

الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :