facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حرب الاخوة الأعداء في غزه


حازم مبيضين
14-06-2007 03:00 AM

حصد القتال المستعر بين الإخوة الاعداء في غزه حوالي السبعين ( ضحية ) خلال الأسبوع الماضي فيما تؤشر الدلائل إلى أن حدة القتال في تصاعد وهي أخذت منحى كان المتقاتلون يخجلون من الدخول فيه فهم الان يقصفون مقر رئيس السلطة ومجلس الوزراء وبيت رئيس هذا المجلس ويلقي كل واحد من الفريقين باللوم على الاخرين متهما إياهم بأبشع النعوت وأكثرها حدة ابتداء من الخيانة مرورا بالتامر وليس انتهاء بالعمالة إما لايران كما تتهم فتح حماس وإما لاميركا وإسرائيل كما تتهم حماس اعداءها من فتح. ويصف كل من الفريقين ضحاياه بالشهداء في حين يطلق وصف القتلى على ضحايا الجانب الاخر وبين هؤلاء واولئك يذهب المدنيون الابرياء إلى قبورهم مجرد أرقام تتناقلها وكالات الانباء .أمس الاربعاء كان المقاتلون من حماس يحاصرون مقر المخابرات العامة الذي يتحصن فيه العشرات من الفتحاويين في حين رصدت هيئة حقوقية فلسطينية طرقا جديدة تعبر عن مدى شراسة الطرفين المتقاتلين , فقد تم إعدام أشخاص بالرصاص بعد اختطافهم وعثر على جثثهم وهم معصوبي العينين ومقيدي اليدين والرجلين. كما تم رمي بعض المختطفين من على أسطح الابراج السكنيه. وهو ما تحدثت عنه ايضا منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي اتهمت مقاتلي الطرفين بارتكاب جرائم حرب لا لبس حولها ضد مدنيين لا يشاركون في الاشتباكات والاغتيال المتعمد لبعض السجناء وارتكاب انتهاكات خطيرة للقوانين الانسانية الدولية.

يحدث كل هذا في الوقت الذي يخرج فيه المئات من سكان وسط قطاع غزة في مظاهرات تعبر عن رفضهم مواصلة الاشتباكات الدامية والحرب التي لا يمكن وصفها بغير ( القذره ) بين حركتي فتح وحماس التي رفعت اعلامها الخضراء فوق بعض المجمعات في وسط غزة من بينها منزل خاو لمحمد دحلان مستشار الامن الوطني في حين يتم التحذير من أن هذا (الاقتتال الفصائلي) بين أشاوس غزة قد ينتشر ليشمل الصناديد في الضفة الغربية الذين يبيتون وأيديهم على الزناد بانتظار اللحظة الفاصله التي حذر الاتحاد الاوروبي منها قائلا ان هناك خطورة من حرب أهلية وشيكة. وفي الوقت نفسه قررت حركة فتح سحب وزرائها من حكومة الوحدة التي تشكلت قبل ثلاثة شهور اذا لم تكن هناك هدنة فورية,ويحدث كل هذا في وقت يشن فيه جيش الإحتلال حملة اعتقالات بالضفة الغربية طالت ثمانية نشطاء فلسطينيين بدعوى أنهم من المطلوبين. بينما يعيد البعض سبب هذه الحرب إلى نقص المعونات الدولية المقدمة للشعب الفلسطيني!!!. معربين عن قناعات بأن الجميع ضحايا لعدم توفر المساعدات وأن علينا أن لانلوم أحدا منهم.

وهنا نعطي انفسنا حق السؤال ..هل تتوقف هذه الحرب الضروس لو توفرت المعونات الماليه؟ أم أنها حرب على من يمتلك السلطة لتنفيذ برنامجه , ونحن نعرف , وقلنا ذلك يوم توقيع اتفاقية مكه , إن لكل من فتح وحماس برنامجا متضادا مع الاّخر وأنهما لن يلتقيا إلا في ساحة المعركه.

واذا كانت فتح تتهم تيارًا في حماس بالتخطيط لإنقلاب ضد المؤسسات الشرعية الفلسطينية وتطالب بوقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المحادثات لحقن دماء الابرياء .في حين صدرت أوامر لقوات الأمن الوطني، الموالية لعباس، للنزول للشوارع للتصدي للانقلاب الذي تقوده حماس بعد استيلاء مقاتليها على قاعدة مهمة لقوات الأمن فكيف يمكن لنا توقع عودة الامور إاى نصابها ؟؟

متشائمون ؟ نعم كبيره لأن المتطرفين جادون في سعيهم لفرض أجنداتهم ولأن هؤلاء غير معنيين إلا بمصالحهم وبتحقيق أحلامهم.. حرب أهلية ؟؟ نعم كبيرة ومخجلة أيضا وإلا بماذا يمكن أن نصف حرب غزه؟؟




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :