facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الدولة الأردنية وأزمة منتصف العمرّ


28-04-2010 01:08 PM

من المنطقي أن تبدأ الدولة حين نشوئها ، ضعيفة الأركان صغيرة الحكومات معتمدة على أقوى الشخصيات لإقامة أسس الدولة ، في ظل قوى عظمى مستعمرة ،أو تحديات قاهرة ، ولكنها ومع ذات المنطق تمتشق شيئا فشيئا حتى تبدأ مرحلة التحول الكبير نحو تعاظم الدور الجمعي ، وترسيخ مفهوم الاحتكام الى "القوانين العادلة المفترضة" والاعتماد على سلطة الدستور ، و الانصهار في العملية الديمقراطية ، دون التراجع عنها تحت أي ظرف من الظروف لا القاهرة ولا القاصرة ، وطبيعي في هذه الحالة أن يتكاثر السكان على أساس العدل والمساواة ، وتجتهد "الدولة " لرفع شأن مواطنها ، وحمايته وتأمين الحياة الكريمة أو على الأقل أساسيات تلك الحياة وأهمها التعليم والطبابة ، وبالتالي تظهر صورة الدولة القوية العادلة غير المستكينة ، و المؤثرة غير المتأثرة ، الممتلكة لكافة مقومات بقائها من قوة عسكرية واقتصادية وأمن داخلي ، واستقرار اجتماعي ، محاطة بوعي سياسي ، وثقافة فكرية ، وينابيع عطاء شعبية لا تنضب ، وشعب منتم ، مستعد للموت في أي لحظة دفاعا عن تراب وطنه ، ودستور بلاده ، وقوانينه و مؤسساته ، يعطي بقدر ما يأخذ وزيادة ،، هذا كله صورة للدولة في مجملها وفي عمومياتها ،، فأين دولتنا اليوم من ذلك ؟ هل لا زالت ينابيعها تفور وعطاؤها متدفق ؟ أم جفت وشاخت وشحب وجهها ، وأفسدت عمليات التجميل الطارئة صورتها ؟

تسعة وثمانون عاما مرت على قيام الدولة الأردنية ، انتفض الأردن التاريخي حينها من تحت غبار الخلافة العثمانية بعد انهيار دولتها وتفكك ملكها ، ووقوع بلادنا في حصة الاستعمار المتعب للإمبراطورية البريطانية ، ووضع يد وصاية العرش الانجليزي علينا ، في الوقت الذي كانت هناك عدد من الحكومات المحلية في جنوب و وسط وشمال الأردن ، وسيطرة القبائل البدوية على مناطق البادية والتخوم الصحراوية الشرقية وطريق الحج حتى سيل عمان القرية التي كانت أشبه ما تكون بعش حمام وادع في واد تحتضنه جبال جرداء .

أربعة وستون عاما مضت أيضا على " الاستقلال " وإعلان المملكة التي لم تقدم حكوماتها لشعب بلادها منذ قيامها رئيس وزراء من أصل أردني حتى عام 1955 حين جاء الشهيد هزاع المجالي رئيسا للحكومة ، وكان هذا دليل واضح على قيام الدولة الأردنية بواجبها القومي العربي كما يقال دائما فجميع الرؤساء الذين سبقوا هزاع هم نتاج الوحدة والقومية العربية ، في الوقت الذي لم يذكر التاريخ البعيد ولا القريب أن أردنيا واحدا كان مسئولا في أي بلد عربي قومي كان أم "فرنجستاني " .

اليوم وبعد كل ما اختزلته الذاكرة الوطنية وما أغفلته عمدا ، من المحزن أن نرى الدولة وقد تحولت الى " الجدة العجوز " و تحول أبناؤها الى ملصقات جدارية لا تكاد ترى جرّاء الإضاءة السيئة التي تؤذي البصر أكثر مما تتيح الرؤية ، وعاد رؤساء الحكومات الى " خطابّة " يهرولون الى جاهات الأعراس ، ويمجدون الأنساب ، دون أن يؤسسوا الى مدارس فكرية ومصانع رجال ، وساحات تضحيات ، وحصون سياسة ، يعرفون إدارة الأزمات ولا يعرفون وضع حلولا لها .

في المقابل نجد أن عدد السكان أصبح في ازدياد مضطرد ، وموجات الهجرات القسرّية والطوعية زادت ، واحتمال قدوم أفواج جديدة يطرق الأبواب بقوة ، وإمكانات الدولة تتضاءل الى ما دون إمكانيات بلديات في بعض مدن العالم المتمدن ، والخيارات السياسية تحملها أصابع يد وزير خارجية أكتع ، وأكثرها خيارات فاشلة ، والأزمات الداخلية بدأت تتزاحم لتأخذ مكانها في طابور التحديات ، وأهل الفكر والحلول يحتاجون دائما الى المال ، المال ، المال ، والتمويل حتى يعملوا ، وهم محقون بذلك ، لأن الدولة تقتات على ما بأيدي الناس ، والمسؤولون يغلبّون حماية كراسيهم على المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب ، ومن استطاع منهم الإثراء في وقت وجيز ولا يفعل يخشى ان يوصف بأنه غبي ، إلا من رحم الله وبعض المخلصين ،، وهذا يجعل المرء يبحث في كل شيء إلا في استنباط الحلول .

لذلك يجب أن لا يتحول الأردن الى مستودع بشري ، ليتحول الى باحة خلفية للدول الشقيقة والصديقة ، فالماء الذي نشكو قلته ، يمكن ان يكفي نصف هذا العدد غير المؤهل لتوفيره ، والمخزون الغذائي " المستورد " لا يكفي في أغلب الأوقات لستة أشهر ، في ظل غياب مخزون استراتيجي محلي ، لأن الدولة العجوز لم تحفز ولم تربي أبناءها ولا أحفادها على استصلاح أراضيهم ، والعمل في القطاع الإنتاجي ، وتدريبهم وتقديم الدعم لهم لينافسوا في سوق العمل ، بل قوانينها شجعت مالك الأرض على بيعها لا استصلاحها واستثمارها ، وكيف يستثمر احدهم فيها بالزراعة مثلا لتدر عليه في العام عشرة آلاف دينار ، في الوقت الذي تبلغ تكلفة زراعتها وأجورها نصف المبلغ أو يزيد ، وفي مناطق البادية لا تدر عشر تكلفتها ، ثم توفر الدولة أسواقا عالمية لملّاكين بعينهم لا يعرفون بالزراعة ولا الصناعة لتصدير منتجاتهم بأغلى الأسعار ، والمزارعون يحفرون قبورهم بأيديهم ، أما الصناعة فحديثها أطول وأغبر .

لقد عانى هذا الشعب المجهول ، الذي يشكل كل فرد فيه جنديا مجهولا آخر ، طويلا في انتظار قدوم اليوم الذي يستريح فيه ، ولكن يبدو أن هذا الشعب قد انخرط مبكرا في رياضة "ماراثون التتابع " كل واحد يسلم الوجع لآخر ، وكل جيل يسلم الخازوق لجيل ، والدولة منذ تأسيسها يقطف ثمار "داليتها " العالية مجموعة من الأشخاص والأسماء التي يخيل للمرء أنهم شاركوا سيدنا المسيح في طاولة العشاء .

اليوم تعجز أجهزة الدولة عن حماية دولتها ، لسبب بسيط أنها غير مقتنعة بدورة الحياة فيها ، فأصبحت شرذمة من المنحطين أخلاقيا وفكريا ، يتطاولون على الدين والنصوص الشرعية دون هدف سام ، أو غاية محترمة ، وأصبحت ثلة من المتسولين الدوليين يطعنون في خاصرة الدولة بعد أن طعنوها في الظهر من قبل ، ولن تتورع من أن تطعنها في الصدر في لحظة ترى أنها قادرة على ذلك دون إلقاء القبض عليها ، والسبب أن الجدة العجوز ، تزوجها متمردون على تاريخهم ، مملوئون بالعنفوان والشبق السياسي ، جائعون للصيت ، بينما أجهزة الدولة مصابة بالعجز الوطني ، والخوف من قطع لقمة الخبز ، وكأن الله غير موجود أو أن الرزق بأيدي غيره .

من المحزن اليوم ، أن نعود الى ما قبل الإسلام في خصوماتنا ، وما قبل الحضارة العربية في تفكيرنا ، وما قبل قيام الدولة في تعاطينا السياسي ، وما قبل استقلال بلدنا في إخفاء خطط الدولة وسياساتها الداخلية وعدم تمكنها من الوقوف أمام عواصم الفروض والواجبات المدرسية لتقول لا ، لن نقبل .

من هنا نفكر في أن دولتنا دخلت أزمة منتصف العمر ، ولا نتمنى أن تدخل سن اليأس ، لأن ذلك يحتم علينا أن نطالب "حكوماتنا " بأن توفر لنا فرص الهجرة الى بلاد لا نعرف فيها أحد ولا يعرفنا فيها أحد ، لنعمل في تنظيف الحمامات العامة دون خجل ، كما فعلها كثير من المسئولين الذين أصبحوا علينا خطباء ، ولنا قدوة غير حسنة ، ثم أصدروا حكما وجاهيا بسجن العدالة وتوفير الفرص وإنقاذ أشراف البلد سجنا مؤبدا ...

أخيرا ، للقارئ عليّ حق التنويه ، إن لم تفهم ما كتبت كما هو حالي ، أعد ترتيب الجمل واستبدال الكلمات ، وإسقاط الوقائع على الواقع ، لترى كيف تكون الحقائق مؤلمة .

Royal430@hotmail.com




  • 1 samer 28-04-2010 | 02:10 PM

    مكتوب غلى ها الشعب التعب من المهد الى اللحد

  • 2 الحميدي 28-04-2010 | 02:26 PM

    اخي العزيز فايز:
    كل ماذكرته هو عين الصواب والحقيقة؟ولكن كيف وصلنا الى هذه المرحلة وهذا الحال المخزي؟
    ....من اعطى هؤلاء اكبر من حجمهم حتى ظنّ الرويبضة منهم بأنه شيخ ابن شيخ يتحكم بمال ومقدرات الوطن كأنها ورثة من مال ابيه؟
    من ترك المجال للس......؟؟؟ ان يتحدثوا نيابة عن الشعب ويرسموا خارطته ومصيره؟
    الجواب انه نحن الصامتون من توارثنا بكل اسف مقولة "الحيطان الها اذان" .لعن الله اصحاب الحيطان وقوّى الله اصحاب الاذان للوقوف بكل شجاعة والمطالبة بكل قوّة لحقوقهم.

  • 3 المعايطه 28-04-2010 | 02:34 PM

    كل ما قلته صحيحا ولكن الدوله الاردنيه هي امنا وابانا لننهض من جديد ونبني ونعمر ونعلم وفي المقابل نحمي دولتنا باهداب عيوننا اما بالنسبه للمشاكل العشائريه فيوجد تقصير من الدوله فالتضرب بيد من حديد كل من ياخذ حقه بيده ويتجاهل سيادة الدوله وقوانينها الثار وحرق الدور عاده كانت ماقبل البعثه ويجب محاربتها لانه عاده همجيه متخلفه الدوله شاركت بتطورها وذلك لعدم التعامل معها بقسوه وعدم اعتقال

  • 4 عزبز 28-04-2010 | 02:54 PM

    أستاذ فايز أسعد الله صباحك.. كلامك مفهوم كلمه كلمه.. ما ذكرته هو في خلد كل واحد من ابناء هذه الأرض الطيبه.. ارض الآباء والأجداد. أن تلبدت السماء بالغيوم السوداء يتذكروننا لأن الضريبه المطلوبه ضريبة دم.. أما أن كانت صافيه ومزهره كيوم ربيعي ينسوننا..هؤلاء يا سيدي يعرفون شوارع وزواريب واشنطن ولندن وباريس ومونت كارلو أكثر مما يعرفون شوارع عمان والزرقاء وأربد.. مليارات من المساعدات العربيه والأجنبيه لم تؤسس لحاله أنتاجيه تغنينا عن طلب المزيد من المساعدات.. هم يزدادون غنى ونحن نزداد فقرا.. في الوقت الذي أضطر الآخرون للهجره لتحسين ظروف حياتهم, وأحضروا الأموال التي أعانتهم لبناء حياتهم وشركاتهم, بقينا نحن هنا حراس للوطن . وهاهو وطننا في المزاد الدولي مطروحا كوطن بديل وكأن هذه الأرض لا أهل لها.. وتخرج من بيننا أصوات تروج لهذا الأمر تحت باب المحاصصه والمناصفه.. وهم لا يعلمون أن مثل هذا الأمر يفتح باب الشر كله.. صومال جديده, عراق جديد, دوامه من العنف الذي ليس له حدود.. أما هولاء الذين نصبوا أنفسهم خطباء علينا, فالجواز الأجنبي جاهز, والملاذ الآمن جاهز.. ويعرفون طريق المطار جيدا حتى وهم معصوبي الأعين.

  • 5 سامي 28-04-2010 | 03:16 PM

    مؤسف جدا ان يكون الوضع كما وصفت املنا كبير ان تنتهي حالة السوداوية .
    عاش الاردن عزيزا غاليا على قلوبنا جميعا عصيا على الاوغاد

  • 6 حسان سلطان المجالي 28-04-2010 | 03:17 PM

    هذه حقائق واقر لك بذلك ، حتى انك قد اخفيت محاور أخرى تعادل في أهميتها صورة الواقع ، فنحن جيل نشأ على حقيقة واحدة هي ان الوطن الآردني (وليس البلد كما يحلو للطيور المهاجرة وصفه )هو وطن أرسى قواعده وأعلى بناينه وأقام مؤسساته ابناؤه الذين اقسموا على الأنتماء الصادق له والولاء المطلق لآل البيت ،فكان ما نراه اليوم وتحققت الكثير من الأحلام ، فالجامعة الأردنية مثلاً كانت حلما تحقق فوق التصورات وكذلك المدينة الطبية وغيرها ، هذه الصروح كان الأوائل يسمونها أحلام الوطن وعلموا انه لا يحققها الا من كان لديه صدق الأنتماء ،، نعم صدق الأنتماء ، لأنني من هذه المقدمة المملة للبعض والمفيدة للبعض الأخر أريد أن اقول ان اكثر ما نعانيه هو صدق الانتماء للوطن الأردني بمكوناته السياسية (الأرض والشعب ونظام الحكم) وما مظاهر وصور الانتماء عند البعض الا خطابات وكلمات زائفة اعتادوا على صياغتها وتزينها بجزالة الألفاظ باتت مجرد شعارات لا يقابلها العمل الحقيقي لترجمتها على ارض الواقع خيراً يصيب الناس جميعا فحق عليهم وصف الخالق عز وجل (كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالاتفعلون )صدق الله العظيم .
    صديقي فايز للعبرة اقول : عندما حاول البعض وتمادى في محاولاته للنيل من هذاالوطن ومن وجوده، فقيض الله له رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه ووقفوا لتلك الحثالة بالمرصاد ولا نتمى عودة مثل ذلك ،
    اليوم يا ابن عمي عندما نتلفت حولنا نفتقد البدر ، ونعد الكثير من الرجالات (ذكوراً )لكننا للأسف الشديد لانشم ولا نتذوق فيهم رائحة وملحة الرجولة (الا من رحم ربي).
    فأرجوك ان تدلنا قبل ان يقع فأس ما لا قدر الله في الرأس ماذا نحن فاعلون ؟؟.
    حمى الله الوطن واهله وقيادته من كل مكروه .

  • 7 سالم 28-04-2010 | 03:25 PM

    بالكيما........................... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 8 البقيرات 28-04-2010 | 04:28 PM

    إن المتمردون على تاريخهم ، المملوئون بالعنفوان والشبق السياسي ، والجائعون للصيت، يجب تطليقهم وخلعهم والضرب من حديد على أيديهم والحكم عليهم بتقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف لأنهم كاقطعي الطرق لصوص يسرقون وينهبون ويختفون، ولكن يوجد من أبناء الأردن الغالي المخلصين القادرين على تغيير هذا الواقع بهمة صاحب الجلالة المفدى صاحب النظرة الثافبة عبدالله الثاني بن الحسين المعظم والشباب الأردني الواعي المتعلم الذي يعرف ما يحاق بالوطن من تربص وغد. عاش الأردن وعاش الملك المفدي، وخاب وخسئ من من تسول له نفسه إلحاق الأذى بالأردن الحبيب.

  • 9 رامي - اردني في عصر المهاجرين 28-04-2010 | 04:29 PM

    هجرنا البلد سيدي وتركناها منذ عقد من الزمن غير نادمين او اسفين ولكن ماذا نفعل بقلب يشتاق للريف ويشتاق لخبز الطابون وجلسات الجدات وذكريات الطفولة هل تصدق يا شيخ انه كل يوم افتح عمون واقول لماذا اتابع اخبار بلد لو مت في غربتي لن يذكرني احد وربما كنت رقما صفريا هامشيا من بين ستة ملايين رقم صفري هامشي لا محل له من الاعراب سوى انه نكرة مجردة من الصرف ،لقد نكثت يميني مرات عدة واخرجت الكفارة عدة مرات فالشوق يغلب الرجال احيانا !!!!!
    لم تعد كتاباتك طلاسما صدقني ولا تحتاج لفك شيفرات او خوارزميات لحلها ربما لان الحال وصل لدرجة ان "المنحطين اخلاقيا" كما سميتهم لم يعد يستفزهم كلامنا بل على العكس ينتشون ويصلون لمرحلة Euphoria اصبحوا ينتشون على جروحنا ولا اظن "ربما" انك لو سميتهم سيؤدي الى ضجة او اي شئ وصلنا للامبالاة !!!!
    سيدي ستكتمل الدورة "التاريخ يقول ذلك" ولكل بداية نهاية "التاريخ علمنا ذلك" وما بعد البناء سوى الهدم واعادة البناء " تاكد من ذلك" كل ما تراه هو محاولة لتاخير التاريخ قليلا مجرد شراء للوقت
    وستأتي تلك الفتاة الاندلسية التي اخبرتك عنها وستقول بيت شعرها لا محالة بل تاكد من ذلك

    ملاحظة: ادارة الازمات هو مفهوم امريكي سياسي وهننغتون وكسنجر وكثيرين تحدثوا عن ذلك فمفهوم الدولة الامبريالية الامريكية تقتضي "ضرورة تقتضي" ان تخلق ازمات وتدير تلك الازمات وتصنع حروبا وتنهي حروبا فمفهوم السياسة الخارجية الامريكية قائم على خلق وصنع ثم ادارة وحل ازمات "للموضوع بعد اقتصادي عسكري فالسلاح بحاجة لاسواق " ولذلك امريكا كانت وراء اكثر من 20 - 30 انقلاب وتغيير نظام في العالم!!! لكن لماذا لم يقل لك صادر ابن وارد ان ما ينطبق على الامبراطوريات لا ينطبق على قاعات الترانزيت!!!!!!!!!!!!!!!!

  • 10 هاني العوران 28-04-2010 | 04:38 PM

    شكرا لك يا اخي العزيز دائما تنبض باوجاعنا. ان دولتنا كدولة منفردة في منظومة قومية ولو امتلكت ما امتلكت من مقومات اقتصادية او سياسية او عسكرية او غيرها لن تستطيع وبمفردها تغيير اي شيء اذا ما اندمجت في محيطها. ها نحن نرى اوروبا بعظمتها توحدت واتحدت لمواجهة التحديات التي فرضها على العالم القطب الاوحد المتفرد العملاق الامريكي. ثم انظر اخي العزيز والقراء الى ما افرغه الاستعمار من سموم اقول انظر الى خارطة الوطن العربي كيف هي مدروسة لابقاء النعرات الوطنية بين كل الدول العربية في حال ما فكرت في يوم من الايام ان تتحد. كلنا نتكلم لغة واحدة وديننا واحد ويفصلنا عن اقربائنا شمالا او جنوبا شرقا او غربا خط متعرج دخل للقبيلة والعائلة الواحدة فجزاها كما يقتسم احدنا قطعة من الكيك. ما يوحدنا معروف وكلنا كافراد نحب بعضنا بعضا-اقصد ليس فقط في البلد الواحد وانما في كل البلاد العربية. فالحل معروف واصلاح الحال مفهوم ولا يختلف عليه الا من اختلف عليه عقله. فلن يصلح هذا العصر الا بما صلح به اوله. واذا عدنا لبلدنا الاردن فكيف سنصلح البلد ومن بدا كمسؤول يموت كمسؤول ولا يترك مجال لغيره.ما يزال الإسلام ينتصر ديناً رغم انف المكابرين والحقدة لكننا نبغي أن ينتصر الإسلام دولة ولسوف ينتصر بشرنا بذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم حين قال " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا عضوضا ، أو عاضا( وراثيا ) ، ثم يرفعه الله إذا شاء أن يرفعه، ثم يكون ملكا ، ثم يرفعه الله إذا شاء أن يرفعه ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ."..هذا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فمن ذا الذي يكذبه؟

  • 11 The new jordanians 28-04-2010 | 04:46 PM

    نحن الفئة الصامتة التي تقبع تحت الرماد نفخر ونعتز بشخصك يا فايز الفايز اردنيا تحب وطنك واهلك فأنت من اهل الهمة والعزم الذي يطرق بلا كلل ولا ملل لأسماع الصم والبكم المستعربين الجاثمين على اعناق طبقة البسيطين المهمشمين الذين سبق ان حمى ابائهم واجدادهم عزة هذا البلد وبنوا اركانة قوية ومنيعة وعصية على المتربصين لنيل من كرامة هذا البلد وعزة اهلة الا انة سرعان ما ان سقط بايدي فئة مستعربين ومتاردنيين الحقوا الاهانة والذل والهزيمة باهل هذا البلد وستباحوا خيرات وممتلكاتف هذا الوطن للشارد والوارد وللغرباء.

  • 12 ليلى اللوزي 28-04-2010 | 06:33 PM

    عشت وسلمت, قرأت سابقا في إحدى المقالات ما لا يفارقني جملة في كلمات تقول (إن الأردن بحاجة لرجال وليس متفوقين )نعم الأردن بحاجة لذلك, ليس لكتل بشرية تذكر في دائرة الإحصاءات العامة, وشتان ما بين الاول والثاني , هذه الأرض التي نعشق بحاجة لطلاب يرضعون من مدارسهم حب الوطن وتحمل المسؤولية بحاجة لتعلمهم عشق تراب الوطن نحن لسنا ضد تعلم طلابنا الغة الإنجليزية والإنترنت وحضارة الأخر ،لكن علينا أن نعلمهم أن حضارتنا هي الأساس ولغتنا هي اللغة الأم ،أن يعشقوا ألأردن بكل زواياة وبيوتة العتيقة أن يعتزوا برجالة ونسائة اللذين دفعوا دمائهم من أجال بناء الوطن ..لكن لاأعلم من أين يبدأ تعليمهم معنى الوطن ...من الأهل ..من أصحاب القرار في مؤسساتنا التعليمية التي باتت تخرج أجيال بالية يجهلون معنى الوطن والهوية الوطنية ،ثقافة الوطن عند بعضهم الموسيقى الأجنبية وحضارة الغرب ويعتبر حضارتنا اهي الحضارة المتخلفة ،أما البعض الأخر فيعتبر الوطن هي التغني بالأهازج والأغاني الوطنية والدبكات في أي مناسبة ،...لكن هيهات تلقى رجالا قد أفعالها عندما يأتي الأمر عند خدمة الوطن ،......أبناؤنا يتربون ويعلمون ويخرجون بلا هوية وطنية .وهكذا ربي معلمونا ونوابنا ووزرائنا،وهكذا سيخرجون هؤلاء المتفوقون اللذين سيبنون مؤسساتنا والدولة الأردنية في الزمن القادم ليكملوا مايفعلوه نوابنا ووزرائنا وأعياننا وروؤساء حكوماتنا الأن.....الوطن في أمس الحاجة الآن إلى الرجال, لكن أين الرجال ?

  • 13 غبي 28-04-2010 | 06:44 PM

    لله درك يا فايز...
    كنت بفكر حالي غبي، طلعت أغبى مني!!!

  • 14 مواطن 28-04-2010 | 07:18 PM

    وهل سألت نفسك لماذا فشلنا في بناء دولة قوية في كل المجالات؟ صدقني لو كان هذا المنبر حرا وضمنت أن تعليقي سيصلك بكل مسؤولية لوضعت لك الأسباب الحقيقية التي أوصلتنا إلى هذه النقطة الميتة.

    ولكن بالنهاية هي العقلية الأمنية والخوف على الكراسي والمناصب وعبادة الشخوص والنفاق لهم، وتولية أمور العباد لمن هم لا يعرفون هموم العباد ولا ينتسبون لهم، ومصادرة حقوق وحريات الناس، وحينما نرى حتى انتخابات مجلس اتحاد طلبة في احدى الجامعات يتم تزويرها والتدخل بها من قبل أصابع أوصلتنا إلى هذه المواصيل من التخلف والانحدار،،، فكيف يا فايز تريد أن نبني دولة قوية نحبها ونخاف عليها؟ّ!!

  • 15 طوبرجي 28-04-2010 | 09:24 PM

    مانيش فاهم اشي زي دايما ! هونها شوي المرة الجاية

  • 16 د. عبدالله عقروق \فلوريدا 28-04-2010 | 09:29 PM

    نعم يا نشمي فأردننا الحبيب عما ..وهذا لم يأت تحصيل حاصل بل جاء بتخطيط دقيق لجهات كانت تتلقى أوامرها من الخارج واشخاص كانت مهيمنة على كل الوزارات التي تعاقبت على الأردن في سنوات الأخيرة ، والتي كانت تتلقى أوامرها من خارج الأردن لتوصل بلدنا الحبيب الى الهاوية .فالغلاء ، والفساد ، والفقر المدقع ، والتسيب ، والسرقات ، والتمرد على السلطة الأمنية ، والأفلات من قانون الدولة ، وعدم تعقب ايا من السارقين والمرتشين والناهبين والفاسدين ..حتى الموازنة كان لهم يدا لوصولها الى حالة الأفلاس ....المخطط الذي يحلم ان ينفذوه في بلدنا هو أن تكون الأردن الوطن البديل للاجئين الفلسطينين المتواجدين في العالم العربي .ولسد الطريق التي ينادي بها جلالة الملك عبدالله بحل الدولتين ، واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية..وستواجه الولايات المتخدة النظام والحكومة والشعب الأردني بما يلي .أن اردتم بقاء الأردن ، وأردتم أن ينتعش اقتصاد الأردن فعليكم قبول المخطط الذي أعددناه لبلدكم ...والأردن مضطر لقبوله مرغما عنه ..وبعد ذلك ستتكاثر علينا المنح والمساعدات ، وربما نصبح ايضا من مصدري البترول

  • 17 مريض بسرطان 29-04-2010 | 12:29 AM

    مش منتصف العمر بل...

  • 18 29-04-2010 | 12:32 AM

    الاردن وافقت قبل ستين سنة ...

  • 19 هكذا هو الحال 29-04-2010 | 01:47 AM

    1. الأردن يتحول الى مستودع بشري ، ليتحول الى باحة خلفية للدول الشقيقة والصديقة ،
    2. الماء الذي نشكو قلته ، يمكن ان يكفي نصف هذا العدد غير المؤهل لتوفيره ، والمخزون الغذائي " المستورد " لا يكفي في أغلب الأوقات لستة أشهر
    3. توفر الدولة أسواقا عالمية لملاكين بعينهم لا يعرفون بالزراعة ولا الصناعة لتصدير منتجاتهم بأغلى الأسعار ، والمزارعون يحفرون قبورهم بأيديهم ، أما الصناعة فحديثها أطول وأغبر .

    4. عانى هذا الشعب المجهول ، الذي يشكل كل فرد فيه جنديا مجهولا آخر ، طويلا في انتظار قدوم اليوم الذي يستريح فيه ،
    5.الدولة منذ تأسيسها يقطف ثمار "داليتها " العالية مجموعة من الأشخاص والأسماء التي يخيل للمرء أنهم شاركوا سيدنا المسيح في طاولة العشاء(فلان ابن فلان) .

    6.أصبحت شرذمة من المنحطين أخلاقيا وفكريا ، يتطاولون على الدين والنصوص الشرعية دون هدف سام ، أو غاية محترمة ، وأصبحت ثلة من المتسولين الدوليين يطعنون في خاصرة الدولة بعد أن طعنوها في الظهر من قبل ، ولن تتورع من أن تطعنها في الصدر في لحظة ترى أنها قادرة على ذلك دون إلقاء القبض عليها ،

    والسبب أن الجدة العجوز ، تزوجها متمردون على تاريخهم ، مملوئون بالعنفوان والشبق السياسي ، جائعون للصيت ، بينما أجهزة الدولة مصابة بالعجز الوطني ، والخوف من قطع لقمة الخبز ، وكأن الله غير موجود أو أن الرزق بأيدي غيره .

  • 20 الــســــديـــــم 29-04-2010 | 01:55 AM

    يحكى وليس كل ما يحكى خيال ان (حمارا) صغيرا كسولا كان يلعب حول الخيول ولا يكترث للعبه احد وفي يوم من الايام جاء سيل ضخم اخذ امامه كل شيء حتى ان الخيول صهلت ووقفت على اقدامها وبسهولة عبرت الماء.

    مسكين ذلك الصغير بقي وحيدا على الضفة الاخرى يقفز في الهواء ثم يسقط على الارض حاول ولم يفلح. نظرت الخيول اليه تمتمت ثم رحلت حاول ان يعرف ما قالت نظر الى غراب على صخرة ابتسم في وجهه وقال اعرف ما في نفسك لقد قالوا وهم يغادرون( نحن خلقنا لنكسب السباق اما انت فخلقت (لحمل الاثقال)!!.

    فايز ..بقبر جدي انك عرفت اليس كذلك ؟؟؟
    الحمولة القادمة هي قاصمة الظهر ... بالمناسبة الخيل ابتعدت كثيرا والصغير لا زال يقفز اي غباء هذا؟؟الغرباء على الطريق ولا ماء على الارض

  • 21 عامر 29-04-2010 | 04:09 AM

    الصورة تتضح والعبارة تضيق
    اتضاحها يزيدنا الماً

  • 22 نعم اردني 29-04-2010 | 07:07 AM

    الاخ العزيز فايز
    النواة لانشاء رجال في هذا البلد هي المدرسة والمجتمع والعائلة والعشيرة وكلها مترابطة فاذا كنت انت االاردني تعامل كغريب في كل هذه المواقع ويراد منك ان تنطق بامور لا تسرك فاين هذا المجتمع ما اريد قولة يطول ويصعب شرحة وحتى طباعتة ولكن الفرج قادم باذن الله ويا ليت اني ما اطلعت من هالبلد مصيري ارجع انا الي اقل من سنة وربنا يردنا سالمين غانمين والله لو بشتغل بشهادة الهندسة الي معي بمخبز بالاردن ولا عامل وطن اشرف ما اشتغل مدير عام برا والله والي التوفيق
    اكن لك كل الاحترام والتقدير
    واشكرك على خيالك الخصب في ايصال المعلومة

  • 23 عابر سبيل usa 29-04-2010 | 08:50 AM

    اه اه يا فايز لقد ابدعت بوصف الحال الذي نعيشه ببلدنا العزيز وللاسف

  • 24 محلل-تعليقات 29-04-2010 | 10:42 AM

    الكاتب العزيز000كلام صحيح؟؟؟
    من المسؤول؟؟؟
    أنا مع تعليق رقم ( 10)- وتعليق رقم(14 )000لست حزبيا00ولا أتعصب لأحد000إلى لمصلحة الوطن000
    ولكن هناك كلمة صغيره لمن يريد أن يسمع:
    في كل ما نقرأ000لا يشار الى الصهيونيه بأنها وراء كل المصايب000التى تلحق بنا بهذا الوطن( الذي ستبقى رايته عاليه بإذن الله)000
    لو أراد العالم كله000بإقامة الوطن البديل في هذا الوطن000فأول الرافضين00هم الفلسطينيين(مهما كانت الجنسيات التي يحملونها000أو حتى من هم بدون جنسيه!!!!)000
    وعلى من يهمه الأمر000أن يتوقف عن عزف هذا اللحن الإسرائيلي000ومايسمونه (الوطن البديل)000وزرع بذور الفتنه بين أبناء الوطن الواحد000
    هناك فاسدون 000ومفسدون000وتجار أوطان00كما ذكرت0ولكن00 الجميع يعرف من هم؟؟؟؟
    ولكن من هم المسؤولون؟؟؟؟ ومن يستطيع الإجابه؟؟؟

  • 25 بســـام الشــــرعه-عاشق المشمش والجميد المخصب 29-04-2010 | 12:30 PM

    العزيز فايز دعني اخالفك الراي ودليلي على ان الوطن بخير مايلي:

    1- اعلنت وزارة الزراعه ""برغم انشغالها"" بالسرقات--الله يكون بعونها--اعلنت ان انتاج القمح يكفي الاردن لمدة اسبوع--اسبوع بحاله يافايز--شو اللي تحكيه انت؟؟ عارف شو يعني اسبوع يعني 7 ايام ب 24 ساعه ب 60 دقيقه ب 60 ثانيه والحساب عليك
    لايابن عمي الوضع زين وتمام وابشر بالخير
    2- اعلن طوقان عن اقامة مفاعلات نوويه اردنيه ب 12 مليار - وتخصيب يورانيوم وطاقه نوويه --يعني رح نصير ب 2020 زي ماحكى معاليه من مصدري الطاقه النوويه --ولازم الحكومه من الان تطرح عطاءات لخياطة الدشاديش والشمخ وانتاج السيارات الفارهه للشعب___سندفن الفقر الى الابد____تحيه لمعالي طوقان بس ياريت يقول النا ال 12 مليار من امهات الخمسين ولا العشرينات--ولا يمكن فراطه شلون وتعاريف وبرايز؟؟؟ لانها بتفرق ,,
    3- اعلن ملحس وزير البيئه باننا سنسبح في سيل الزرقابعد 15 سنه--زي لما كنا زغار نغني ""طاق طاق طاقيه--شباكين بعليه"" وستحاط الزرقاء ببساتين المشمش والنخيل---وياريت الحكومه وبسرعه تطرح عطاء مايوهات للسباحه بالسيل وعطاء بكس بولسترين-او سحاحير خشب عشان نصدر المشمش_____
    4- ارجو من المحرر ان ينشر تعليقي وما يخصبه زي يورانيوم طوقان ولا يمشمشه زي مشمش ملحس

    اما السوال فهو عزيزي حتى عام 1955 ماكان وزراء اردنيين---وسوالي لك وللمعلقين ماوجه الشبه بين 1955 و 2010
    وسلمتم

    بســـام الشــــرعه-عاشق المشمش والجميد المخصب

  • 26 بسام الشرعه-لابس مايوه يستنى السباحه بسيل الزرقا 29-04-2010 | 12:37 PM

    الحل بسيط يافايز--ازمة منتصف العمر يصاب بها الرجال بالعجز الجنسي وينصح بالفياجرا لتنشيطهم--
    والحل ابسط مما تتصور الا وهو بصرف حبة فياغرا نوع فاخر--اكستر لكبار المسوولين كل يوم الصبه--تا تتجاوز الدوله ازمة منصف العمر--

    ...وشوف الشغل والتنميه والشفافيه والاتمته والحوكمه والعولمه ""والفغرنه"--من فايغرا--شوفوا الفعل وادعولي عالاقتراح معاليكم وعطوفانكم وسعاداتكم الى اخره

  • 27 الاندلس 29-04-2010 | 12:57 PM

    ... لم تدافع عنه كالرجال...

  • 28 بدوي 29-04-2010 | 01:24 PM

    الزعامات التقليدية هي التي اخذت مكتسبات شخصية، ونسيت الوطن والمواطن، واكتفت بذلك.فهم المسؤولين أولاً وأخيراً أمام الله عز وجل، وأمام التاريخ.

  • 29 الى الاخ رامي مع الحب والتاييد 29-04-2010 | 02:49 PM

    ماذا نفعل بقلب يشتاق للريف ويشتاق لخبز الطابون وجلسات الجدات وذكريات الطفولة هل تصدق يا شيخ انه كل يوم افتح عمون واقول لماذا اتابع اخبار بلد لو مت في غربتي لن يذكرني احد وربما كنت رقما صفريا هامشيا من بين ستة ملايين رقم صفري هامشي لا محل له من الاعراب سوى انه نكرة مجردة من الصرف ،لقد نكثت يميني مرات عدة واخرجت الكفارة عدة مرات فالشوق يغلب الرجال احيانا !!!!!

  • 30 غير موافق على المنطق 29-04-2010 | 02:56 PM

    يا اخي هناك من عمل واسس شركات وطاف الشوارع وهو يبيع علكة تحت لهيب الشمس الحارقة في الزرقاء وغيرها، واصبح تاجرا هؤلاء الذين عملوا وبنوا واستثمروا ودفعو الضرائب لجيش من البطالة المقنعة في الوزارات والدوائر... اعملوا بدل ان تشتكوا وتنتظرون التعيينات...ام ان الامر شيخة! وتنظيف الحمامات ليس عارا على أحد

  • 31 ابن الباديه الشماليه 29-04-2010 | 03:13 PM

    اخي العزيز فايز الفايز الحقيقه مرة والوضع مؤلم ولكن نحن الاردنين والذين تربينا في صحاري وقرى هذا الوطن ابناء الشرفاء الكادحين الذي ضحو بدمائهم في فترات الستينات والسبعينات حتى اصبح هذا الوطن على ماهو عليه من نهضه علميه وطبيه وصناعيه والذين كانت تجارنهم الرابحه الوطن وهمهم الوطن ومبدائهم الوطن نحن ابنائهم لانزال القابضين على جمر الولاء والانتماء رغم مرارة الحياة وقسوتها لن بكون الوطن فندق نستريح فيه سيبقى بيتونا الاول عشنا فيه وسنحافظ عليه كما حافظ عليه من سبقنا وسنموت فيه لاننا لانعرف غيره ولان كرمتنا وكبريائنا من كرامته وكبريائه
    نحن الكادحون لن نغير مبدائنا لانا ترابنا اردني وهوائنا وطني وولائنا هاشمي
    اقول لكل من يتاجر في هذا الوطن اتقي الله وستحمل يوما" الى حفرة تتمنا العودة منها ولن تستطيع فهذا المنصب امانه ستسئل عنها وكل شي زائل الاوجه الله
    اتقو الله في هذا الوطن فهذة الارض من العقبه الى الرمثا تشتاق للرجال الشرفاءمن طينة وصفي التل وهزاع المحالي وعبد الحميد شرف وغيرهم من شرفاء الوطن

  • 32 فراس 29-04-2010 | 06:58 PM

    تعليقاتي لاتنشرها عمون عادة ولذلك سأقتصر تعليقي على مقالك اخي فايز بسؤال:
    هل يقرأ المسؤولين واصحاب القرار ما تكتب وان قرأوا هل يفهموا؟؟؟
    وشكرا لعمون

  • 33 بسام الشرعه 29-04-2010 | 08:00 PM

    الساده عمون: ليش ياخوان ماتنشروا تعليقي؟؟ ممكن اعرف السبب؟؟
    يعني هل جبت اشي من دار ابوي؟؟ مش اللي حكيته صحيح وصرح به في وسائل الاعلام؟؟؟
    اذا تدعون الحرص عالبلد فهل هذه هي الطريقه؟؟
    يعني شو نابنا ..............................................
    اسف على هاللغه التي ليست من اسلوبي ولا شيمي ولكن زي ما يقولو ""هيك مضبطه بدها هيك ختم""

    واذا ماتنشروا تعليقاتي فمبروك عليكم طوقان والمصري اشبعو فيهم

    شكرا لعمون من كل قلبي

  • 34 الى الشرعه من مخلد الطراونه- الكرك 29-04-2010 | 10:26 PM

    اه يا تشبدي من الضحك,,,,,والله ياقرابه انسطحت من الضحتش,,,,,والله كلامك عالوجع ياخوي,,,,,اه يابطني هاهاهاهاهاها
    مشمش ونووي ومايوهات,,,,يابييييييي

  • 35 الى ابن البادية الشمالية مع الحب والاحترام 29-04-2010 | 10:41 PM

    عن جد انا بحسدك على روحك كيف لسا ثابت على هالمباديء واللة قربنا نكرهها يا ابني اللةهيقويك انا مليت

  • 36 الحكيم ابو خلف 30-04-2010 | 12:49 AM

    أزمة منتصف العمر عند الرجل
    -----------------
    أزمة منتصف العمر ليست في حد ذاتها مرضاً ، ولكن مضاعفاتها يمكن أن تكون مرضاً كالقلق والاكتئاب .
    وهذه الأزمة تحدث تقريباً بين الأربعين والخمسين من العمر ، وقد تحدث قبل ذلك أو بعد ذلك في بعض الرجال ، فوقتها ليس محدد تماماً ، وفي هذه الأزمة يقف الرجل ويجري عملية محاسبة لنفسه عن ماضيه وحاضره ومستقبله ، وقد تبدو له سنوات عمره الماضية وكأنها كابوس ثقيل ، فهو غير راض عما تحقق فيها ، ويشعر أنه فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أحلامه على كل المستويات وأنه كان يجري وراء سراب ، وبحسابات الحاضر هو أيضاً خاسر ، لأنه ضيع عمره هباءاً ولم يعد يملك شيئاً ذا قيمة فقد أنهكت قواه وذهب شبابه وضحى بفرص كثيرة من أجل استقرار أسرته ، ومع هذا لا يقدر أحد تضحياته ، ولذلك يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه . حتى المبادئ والقيم التي عاش يعلي من قيمتها أصبحت تبدو الآن شيئاً باهتاً ، فلم يعد يرى لها نفس القيمة ، ولم يعد متحمساً لشيء ولا مهتماً بأي شيء ذي قيمة في المستقبل فقد خارت قواه وانطفأ حماسه واكتشف أن الناس لا يستحقون التضحية من أجلهم ، وأن المبادئ التي عاش لها لم يعد لها قيمة في هذه الحياة ،
    وأن رفاق الطريق قد تغيروا وأصبحوا يبحثون عن مصالحهم ومكاسبهم بأي شكل وتخلوا عن كل مبادئهم وشعاراتهم التي رفعوها إبان فترة شبابهم ، ولم يعد يخفف عنه آلام هذه المشاعر غير الوقوف بخشوع في الصلاة وقراءة القرآن .

    أحياناً يشعر الرجل أنه يريد أن يبدأ صفحة جديدة من حياته ، ولكن ذلك يستلزم الابتعاد عن الزوجة والأولاد والتحرر من قيودهم ، وبالفعل بدأ يتغيب كثيراً عن المنزل ويرتبط بمجموعة من الأصدقاء الجدد الأصغر سناً فتحوا أمامه أبواباً متعددة للمتعة وقضاء الأوقات ، وقد أحس معهم ( ومعهن ) أن شبابه قد عاد ، وبدأ يهتم بنفسه ، ويبالغ في ذلك الاهتمام حتى اتهمته زوجته في يوم من الأيام بأنه متصابي . نعم هو يشعر أنه يعود مراهقاً من جديد ، ويفرح أحياناً بهذا الشعور ، ولكنه يفزع حين يشعر أن الأمر ربما يخرج عن سيطرته ، فقد أصبح ضعيفاً أمام الجنس الآخر أكثر من ذي قبل وأصبح يتمنى أشياءاً لا تناسب سنه ، إنه يشعر أنه ظمآن وضعيف أمام أي قطرة ماء تلوح له في الأفق خاصة وأن الساقي الأصلي ( الزوجة ) أصبحت تضن عليه بقطرة الود والحنان ، ولولا بقية من دين وحياء لسقط في كثير من الاختبارات والإغراءات التي يمر بها كل يوم .
    وأحياناً يشعر بالاشمئزاز من نفسه فيهمل مظهره ويفضل العزلة بعيداً عن الناس ويفقد الاهتمام بكل ما حوله .
    وفي لحظات أخرى يميل إلى الزهد في الحياة فيقبل على الصلاة والصيام وقراءة القرآن فيستعيد صفاءه وتوازنه من جديد ويرضى بما قسمه الله له ، ويعترف بأنه فقد أشياءاً كثيرة كرجل شاب ولكنه اكتسب أشياء أخرى كأب وكقيادي في عمله .
    ثم تدور الأيام دورتها ويفكر مرة أخرى في اللحاق بالفرص الأخيرة للحياة قبل أن يغادره شبابه وتألقه ووسامته ويلقي في غياهب النسيان والإهمال ، فيفكر في الزواج من فتاة صغيرة تعيد إليه شبابه ويبدأ معها حياة جديدة ، ولكنه يعود فيتذكر أبناءه وبناته وما ينتظرهم من معاناة حين تتهدم الأسرة بسببه .

    هذه هي بعض معالم أزمة منتصف العمر التي يمر بها كثير من الرجال ، ولكن يدركها بأبعادها بعضهم ممن لديه درجة عالية من الوعي والإحساس .

    وبعض الرجال يتقبل الأمر بسهولة ، وتمر هذه المرحلة بلا مشاكل خاصة في الرجال الناضجين ، حيث يدرك أنه ربما يكون قد خسر بعض شبابه ووسامته وتألقه ، ولكنه كسب مساحات كبيرة كأب حنون وموظف ناجح أو رائد في مجال عمله واهتمامه .

    وفريق ثان من الرجال يشعرون بآلام الأزمة ولكنهم يتحملون ويقاومون في صمت ، ويحاولون إخفاء الأزمة عمن حولهم ، ولذلك تظهر عليهم بعض الأعراض النفسجسمية كآلام وتقلصات البطن أو صعوبة التنفس أو آلام المفاصل أو الصداع المزمن أو ارتفاع ضغط الدم .
    وفريق رابع يفضلون الإنطواء والعزلة بعيداً عن تيار الحياة ويمارسون واجباتهم الوظيفية والعائلية في أدنى مستوى ممكن . وفريق خامس يزهد في الحياة وينصرف إلى العبادة ويتسامى فوق رغبات البشر ويشعر بالصفاء والطمأنينة والأنس بالله .
    وفريق سادس يستغرق في العمل والنشاط والنجاح في مجالات كثيرة على أمل التعويض عن الإحساس بالإحباط والفشل في الحياة الماضية .
    وفريق سابع يلجأ إلى التصابي والتصرف كمراهق في ملابسه وسلوكه ، وربما يستعجل الواحد منهم الفرصة التي يعتبرها أخيرة ( نظراً لقرب غروب شمس الشباب ) فيقع في المحظور . أما الفريق الثامن من أولئك الذين يعانون أزمة منتصف العمر فإنهم يتحولون إلى المرض النفسي كالقلق أو الاكتئاب أو الهستيريا أو توهم المرض أو الرهاب أو أي اضطراب نفسي آخر وحين يصاب أحدهم بالاكتئاب فإنه ربما يكون من نوع الاكتئاب النعاب ( الزنان – الشكّاء ) فهو لا يكف عن الشكوى ، ولا يستجيب للعلاج ، وكأن اكتئابه وشكواه المستمرين يحققان له شيئاً ما ، ربما يكونان حماية له من التفكير في أشياء أكثر عمقاً وأكثر تهديداً .
    الحل والعلاج :
    * قبل وقوع الأزمة :
    1- نستعد لمواجهة هذه الأزمة قبل حدوثها وذلك بتحقيق إنجازات حقيقية راسخة ومتراكمة في مراحل الشباب ، وأن لا نضيع سنوات الإنتاج هباءاً ، وأن يكون في حياتنا توازن بين عطائنا لأنفسنا وعطائنا للآخرين حتى لا نكتشف في لحظة أننا ضيعنا عمرنا من أجل إنسان لم يقدر هذا العطاء بل تنكر له وجحده في غمضة عين.

    2- أن يكون لدينا أهداف نحاول تحقيقها وأهداف بديلة نتوجه إليها في حالة إخفاقنا في تحقيق الأهداف الأولى ، فالبدائل تقي الإنسان من الوقوف في الطرق المسدودة ، والواقع يقول بأن الحياة مليئة بالخيارات ، وإذا انسد طريق فهناك ألف طريق آخر يمكن أن يفتح ، وإذا فقد الرجل بعض شبابه أو فقد فرصاً في حياته الماضية فقد اكتسب الكثير من النضج والخبرة والوعي والقدرة على القيادة في العمل وفي الأسرة. وإذا كان قد فقد هويته كشاب وسيم ذو شعر أسمر فقد اكتسب رجولة ناضجة وتأثيراً أكبر في الحياة .
    3- ونحرص على أن تكون لحياتنا معنى يتجاوز حدود ذاتنا ، هذا المعنى الذي يربطنا بالخلود ويجعل حياتنا الدنيا عبارة عن حلقة من حلقات وجودنا الممتد في الدنيا والآخرة ، وبالتالي نتقبل كل مراحل عمرنا برضى وسعادة .
    4- ووجود علاقة قوية بالله تحمينا من تقلبات الأيام وجحود البشر .
    * أما إذا وقعت الأزمة فعلاً :
    فإن علماء النفس ينصحون الرجل بأن يتحدث عن مشاعره لقريب أو صديق يثق في أمانته ، فإن ذلك التنفيس يسهل عليه مرور الأزمة بسلام ، وإذا لم يجد فرصة لذلك فلا مانع من اللجوء لأحد علماء الدين أو أحد المتخصصين في العلاج النفسي ، فهؤلاء يمكن أن يقدموا المشورة والمساندة .
    وبعض الرجال ربما يحتاجون لعدد من الجلسات النفسية الفردية أو الجماعية لمساعدتهم على تفهم جوانب الأزمة والتعامل معها بفاعلية أكثر والخروج منها بسلام.
    أما الأسرة فعليها واجب المساعدة للأب حين يمر بهذه الأزمة ، وذلك من خلال سماع الشكوى وتفهمها وتقديرها ، وربما تحتاج الزوجة بشكل خاص تفهم بعض التغيرات التي حدثت أو تحدث لزوجها ، وربما تحتاج للتعامل بقدر أكبر من السماح تجاه بعض أخطائه وتجاوزاته في هذه المرحلة خاصة إذا كان قد بدا عليه أعراض ما يسمى بالمراهقة الثانية ووقع أثناءها في بعض الأخطاء أو صدرت منه بعض الزلات أو تورط في زواج ثان أو علاقة أخرى
    أما على مستوى المجتمع فنحن نحتاج إلى نشر الوعي بهذه الحالة الشائكة والتي يعاني منها الكثيرون وأحياناً تؤدي إلى تفكك الأسر وضياع الأبناء . وأخيراً وليس آخراً علينا أن نتذكر أننا نمر في عمرنا بمراحل قدرها الله سبحانه وتعالى وهيأنا لها ولكل مرحلة مزاياها ومشاكلها ، وعلينا أن نتقبل ذلك راضين شاكرين ، وأن لا نأسى على ما فاتنا فكل شيء يسير بتقدير من الله ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، وأن مردنا في النهاية إلى الله ، وأننا نوزن عن أعمالنا الصالحة وقلوبنا المحبة للخير ولا نوزن بأموالنا ووظائفنا أو جمال وجوهنا وأجسادنا " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم " . وفى القرآن الكريم إشارة رائعة إلى تلك المرحلة من العمر وكيفية التعامل معها بشكل متوازن , يقول الله تعالى : " .... حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت علىّ وعلى والدىّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى إنى تبت إليك وإنى من المسلمين * أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم فى أصحاب الجنة وعد الصدق الذى كانو يوعدون " ( الأحقاف 15 و 16 ) , ففى هذا المشهد نرى من بلغ الأربعين يعيش حالة وعى ممتدة ومتعددة المستويات , فهو يستشعر وجود الله ويشكره على نعمه التى أعطاها إياه فى السنين الماضية ويذكر والديه كجيل سابق ( وكيف أنعم الله عليهم ) ويذكر ذريته كجيل لاحق ( يسأل له الصلاح ) , ويتذكر نفسه فى وسط الجيلين فيعلن توبته ( كى يتخفف من أعباء الأخطاء الماضية ) ويؤكد هويته ( كى ترسخ أقدامه فى الوجود ) ويسأل الله أن يوفقه للعمل الصالح الذى يكمل مسيرة الوالدين ( السابقين ) ويكون قدوة للأبناء (اللاحقين) , فى سلسلة نقية ونظيفة وصالحة يطمئن الله كل حلقاتها بتقبل أحسن ماعملوا والتجاوز عن السيئات والزلات , وأخيرا الوعد بالجنة .

    منقول
    هذا تشخيص وعلاج اسقاطي لاي حالة متأزمة ؟؟

  • 37 عمر حسيين بني حميدة 30-04-2010 | 01:16 AM

    اويدك في كلامك ولكن عتبي على ابناء البلد الذيين عنما يستلمون المناصب العليا يصابوا بالطرش والعمى و البكم ويبحثوا عن مصالحهم الخاصة وتشغييل الاقارب والواسطات ويتناسوا أن المناصب لا تدوم وعندما يقالون يصبحون محلليين ومنظريين !!!

  • 38 الحج خلف-بيحب اللون الازرق 30-04-2010 | 09:47 AM

    والله ازمة منتصف العمر ما الها الا الحبه الزرقا----والعبره في الصلابه

  • 39 مراقب 30-04-2010 | 04:13 PM

    شكرا يا ابو الفوز

    هل هناك من يقرأ بين السطور


    على الاقل انت تكتب وتعبر عنا وانشاء اللة نجد من يسمع

  • 40 قال وطن قال 01-05-2010 | 12:33 AM

    نعتذر

  • 41 الدراما المحليه 01-05-2010 | 12:47 AM

    ابوعواد رعب

  • 42 هندي احمر من الطفيلة وقلبي مقطوع وخايف 01-05-2010 | 01:42 AM

    يا فايز اسمعني كويس هل تستطيع ان تحصي لي كم هو عدد الهنود الحمر اللذين ماتوا في لامريكا حين قدم الشقر اليها واتبع سؤالي باخر هل تستطيع اذا كنت ذكيا ان تخبرني كم هو عدد الهنود الحمر التي تعيش او يعيشون فالامر سيان في الوطن الان وهل هذه المجاميع من الهنود تستطيع غدا ان تعيش ام انها ستهاجر بعيدا الى بلاد ليس فيها اصلاحيون جدد وليس فيها مسؤولين على هيئة مارينز اذكرك يا صديقي ان السياب قال ذات مساء بينما كان السل يعتصره في المستشفى الاميري في الكويت في اواخر الستينيان من القرن الفائت الشمس اجمل في بلادي من سواها حتى الظلام هناك اجمل فهو يحتظن العراق واظن يا صاحبي ان القهر اجمل في الطفيلة والكرك معان وحسبان والسلط والمفرق لانه يشمل جميع الهنود الحمر الذين سيواجهون نهايتهم بشجاعة تاكد من ذلك كما انا متاكد

  • 43 المشروع القديم 01-05-2010 | 08:07 AM

    وجود بهذا الشكل لم يعد مرغوب به لا من الغرب ولا العرب ولا اسرائيل ,وياريت تفهم علي

  • 44 صادق 01-05-2010 | 01:30 PM

    قلت الحق وندعو العقلاء لاستدراك الموقف قبل ان تقع الكارثة لان /الا / امنوا الاموال في الخارج وسيقع المحذور على الشرفاء

  • 45 مواطن من الباطن 01-05-2010 | 01:43 PM

    ازمة منتصف العمر ام سن المراهقة الثاني ؟

  • 46 ختيارة بلا نسل ولا ارض 01-05-2010 | 05:25 PM

    ختيرت ...,وجوزها اجوز عليها ومعارفها صاروا يظحكوا عليها والارض طارت منهامن كثر هبلها,بس بعدها بتلهث ورا الدين بلكي تفوت الجنة مع المجانيين

  • 47 عجوز ... 01-05-2010 | 05:31 PM

    ......................اصبحوا ورثتها

  • 48 عالمكشوف منذر العلاونة 01-05-2010 | 05:37 PM

    الله يقصر .ويقصف عمر بعض العقليات الاردنيه التي حرقتنا وقصرت اعمارنا بجهلهم .وعدم نضج عقولهم ورشدهم . .وبئس المصير .اسوة بماء اساءو لنا (في جهنمهم ) الدنيوي ..وناهيك عن جهنم الاخره .التي تنتظر قدومنا لتباركنا في نار جحيمها ..خاصه للبعض (الكثير من المصلييين ..و الكاذبين )الذين يقسمون على القرأن الكريم ..وبعد الحجه باسبوع ..بيبلشوا !!يتاجرون !وياريت ما حجوا .وبقوا كما كانوا ..واقل كذبا ورخصا ..!

  • 49 وحدوا الله 01-05-2010 | 06:46 PM

    اخر تعليق ناشرينه 4/30/2010 1:13:44 PM ول من هظاك الوقت لليوم ما صحلكم تنشروا ولا تعليق او ما حدا علق

  • 50 سليم 02-05-2010 | 04:00 PM

    الله يبشرك بالخير


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :