facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أين يجب أن يبحث وزراء الخارجية عن أصول الملفات العربية المتفجرة ؟


ابراهيم حامد المبيضين
17-06-2007 03:00 AM

بالرغم من عدم إيماننا بنتائج مؤتمراتهم وزياراتهم ؛ ولا حتى مؤتمراتهم وزياراتهم نفسها ، إلا أننا وفي محاولة منا لتطبيق المثل الشعبي ' لاحق العيار لباب الدار ' قد نقترح على وزراء الخارجية العرب الذين أنهوا للتو اجتماعهم في القاهرة ، وقرروا تأليف وفد عربي، يبدأ مهمته الأسبوع المقبل، لإجراء اتصالات مع الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء الوضع اللبناني والوضع الفلسطيني والوضع العراقي .. نقول أننا قد نقترح عليهم أولا زيارة إيران لأن عندها نصف مفاتيح الحل والتأزيم بالنسبة للملف اللبناني . ونقترح عليهم ثانيا زيارة إيران لأن عندها ثلاثة أرباع مفاتيح الحل والتأزيم بالنسبة للملف العراقي . ونقترح عليهم ثالثا زيارة إيران لأن عندها ثلث مفاتيح الحل والتأزيم بالنسبة للملف الفلسطيني . وفي الطريق إلى طهران نقترح على السادة وزراء الخارجية العرب أن يعرجوا على تركيا ، للاطلاع على ملفات حادث القطار الذي وقع مؤخرا في الأراضي التركية وأظهر مؤشرات مؤكدة جدا على الجهود الإيرانية لإثارة المتعب في الشرق الأوسط ، إذ كان يحمل حاويتين محملتين بالمتفجرات والأسلحة الشديدة الخطورة ومنصات إطلاق الصواريخ .

الإقتراح الآخر الذي نتبرع بتقديمه للسادة وزراء الخارجية العرب في مهمتهم المستحيلة لإطفاء فتائل الحروب الداخلية في الأقطار العربية ، أن يعرجوا على الرياض أو الكويت أو المنامة ، ويقوموا بزيارة إلى أية وزارة داخلية في هذه العواصم الثلاث ، للإطلاع على تحقيقات وتقارير مؤكدة عن فصائل إيرانية أو مدعومة من إيران مهمتها إحداث القلاقل والاضطرابات في البلدان الخليجية .

وفي أثناء أوقات فراغهم ، نقترح على وزراء الخارجية العرب ، أعضاء وفد الجامعة العربية لحل الملفات العربية الأكثر سخونة واستعدادا لانفجارات أكبر ، أن يطالعوا التصريحات التي أطلقها مؤخرا عدد من القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين ، عن نيتهم قصف الدول الخليجية العربية بالصواريخ الفتاكة ، إذا ما تعرضت إيران لاعتداء أمريكي أو إسرائيلي ..!!

وبعد انتهاء جولاتهم، وقبل أن نقترح عليهم اقتراحنا السابع، فلا بأس أن يتوجه السادة الوزراء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لمطالعة ملف الإحتلال الإيراني للجزر الإتحادية الثلاث.

والآن .. وبعد هذه الاقتراحات، سوف نطلب من السادة وزراء خارجية الدول العربية، الإجابة على تساؤل بريء، حول الجهة التي يجب أن تتجه إليها بوصلة سفرهم وتنقلاتهم ودراساتهم ومباحثاتهم ؟ إنها بالتأكيد ليست إلى الغرب ، ولا إلى الشمال . بل إلى الشرق الفارسي . حيث ما زالت أحلام الشاه كما تركها منذ عقود ، وحيث ما تزال أطماع دارا وكسرى انو شروان على ما كانت عليه منذ قرون ، وحيث توابع ' القادسية ' يتم اجترارها يوميا ، وحيث يقام لقاتل الخليفة العربي المسلم عمر بن الخطاب مقام ' مقدس ' يُحَج إليه من مشارق الأرض ومغاربها.. وحيث العروبة تهمة خطيرة، وحيث الإسلام السني جريمة..

إننا لا نقلل من قيمة عداء المخططات الأمريكية، والأطماع الإسرائيلية ضد كل ما هو عربي. ولكن جنرالات إسرائيل وكهنة الإدارة الأمريكية لا يختلفون كثيرا عن ملالي قم وطهران عندما يتعلق الأمر بالعرب والإسلام .. وربما لا يختلفون معهم أيضا ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب ومستشار إعلامي / البحرين
Kateb99@gmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :