facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المقاعد الاضافية .. قبول بمبدأ المحاصصة


فهد الخيطان
18-05-2010 05:25 AM

***زيادة دوائر بعينها يكشف الأهداف من وراء الخطوة.

من بين التغييرات المهمة في قانون الانتخاب زيادة عشرة مقاعد ليصبح قوام المجلس. المقبل 120 عضوا.

ستة من المقاعد الاضافية ذهبت للكوتا النسائية وبذلك يتضاعف عدد النساء في المجلس ووفق النظام الجديد سيكون لكل محافظة تقريبا مقعد نسائي مع فرصة لنساء دوائر البدو الثلاث بالمنافسة على مقاعد الكوتا.

زيادة حصة النساء في البرلمان كانت مسألة محسومة منذ وقت مبكر استجابة لنصائح خارجية, ووجدت الحكومة ان الاخذ بها سيحسن صورة الاردن لدى الدول الغربية ويضاف الى رصيده في مجال الاصلاح وتحقيق شروط المساواة.

لكن زيادة النساء وفق النظام الانتخابي المعتمد هي مجرد اضافة عددية لا تحقق شيئا من شروط الاصلاح السياسي, لأن تمثيل النساء في البرلمان يكتسب اهميته من السياق الذي يتم فيه وليس من خلال "كوتا". فإذا وجود ست نساء في البرلمان لن يحدث فرقا ملموسا, لأن مضاعفة العدد لن تضيف تغييراً في الاداء البرلماني ولا في دور النساء في الحياة السياسية.

اما المقاعد الاضافية الاربعة فإن زيادتها جاءت في اطار عملية محاصصة مكشوفة لطالما اكد المسؤولون في الدولة انهم يرفضونها. المقاعد الاربعة وزعت على دوائر يسكنها اردنيون من اصل فلسطيني.

والهدف من هذه الزيادة الاستجابة "التدريجية" لضغوط قوى داخلية وخارجية تدفع من اجل "تمثيل اكثر توازنا" في تركيبة مجلس النواب.

القبول بزيادة اربعة مقاعد يعني من حيث المبدأ التسليم بمنطق المحاصصة, ولو كان الهدف هو تطوير الحياة النيابية والحزبية وتهيئة الظروف لاصلاح سياسي "متدرج" لقبلت الحكومة بالاقتراحات المعروضة لتعديل القانون بما يحقق الاهداف آنفة الذكر. لكنها تجاهلت هذه المطالب فوجدت نفسها محشورة في زاوية ضيقة فهي من جهة لا تنوي السير في مشروع اصلاح جدي, ومن جهة اخرى تريد تخفيف الضغوط عليها. فلم يكن من سبيل امامها سوى القبول بمنطق المحاصصة مع كل ما ينطوي عليه هذا الخيار من مخاطر مستقبلية.

ان كل الاقتراحات التي تقدمت بها قوى سياسية وشخصيات عامة لتعديل قانون الانتخاب كانت تلحظ الحاجة لمقاربة داخلية تحقق قدراً من التوازن ولكن في سياق عملية سياسية ديمقراطية لتجنب مبدأ المحاصصة مهما كان حجمها لانها تكرس الانقسام في المجتمع وتفتح شهية قوى خارجية وداخلية لممارسة مزيد من الضغوط على الاردن الان وفي المستقبل للقبول بالمحاصصة كمبدأ اساسي للحكم في البلاد. فاليوم اربعة وفي الدورة النيابية المقبلة ثمانية وهكذا تتضاعف الحصص وينتصر منطق المحاصصة على ضرورات الاصلاح الديمقراطي.

fahed.khitan@alarabalyawm.net




  • 1 سعد الهروط 18-05-2010 | 05:29 AM

    ابدعت وصدقت، هذا نفق مظلم لا يجوز ان ندخله ، المحاصصة مقتل وبداية الطائفية. الاولى التركيز على الاصلاح السياسي وحق العودة ، مع العلم ان التوازنات تحفظ في البلدان خاصة في ظل عدم وضوح الرؤية الاقليمية.

  • 2 قانوني 18-05-2010 | 05:34 AM

    زمن العجايب! الحديث عن حق العودة غير مقبول والحديث عن المحاصصة القاتلة والتي ليست حق مقبول !

  • 3 نضال 18-05-2010 | 02:22 PM

    صدفت واشكرك ورغم كل النفي والتصريحات يتخذون قرارات عكس كلامهم وهذا استخفاف بعقولنا لكن حسبي الله ونعم الوكيل

  • 4 abdmuf السلط 18-05-2010 | 02:50 PM

    كلام منطقي وسليم ولا يحتاج الى تعليق اكثر .

  • 5 فراس حجازين 18-05-2010 | 03:08 PM

    هذا صحيح مائه بالمائه يا استاذ فهد الخيطان لان الزياده في هذه المحافظات بالذات هو تكريس فعلي لمبدأ المحاصصه السياسية
    وانا قد علقت على الخبر الذي نشر في عمون

  • 6 مواطن 18-05-2010 | 03:10 PM

    انتم لا تنشرون الا التعليقات المؤيدة لرايكم و شكرا و تحيا الديمقراطية و لا لهذا المقال

  • 7 حميدي 18-05-2010 | 03:16 PM

    يا قانوني, يارقم(2)كل من يحمل جواز السفر الاردني فهو اردني , وأين يعود الاردني ,إنه في وطنه إلا اذا كان له إنتماء بوطن اخر عندها فليتنازل عن الجنسية الاردنية وليذهب الى وطنه الاخر, فنحن لسنا بحاجة إليه,لاننا لسنا بحاجة الى أرقام, وقد أتعاطف مع شعب اخر وأسانده نسبياً بقضية تحرر أو بقضية إنسانية أو دينية... لكن لن تكون مشكلته همي وهاجسي وعلى حساب الوطن الاردني وشعبة لأننا لسنا جمعية خيرية ولأنني ضد حمل أكثر من جنسية واحدة حتى ,لإيماني بأن الولاء للجنسية الاخيرة حيث يقسم مكتسبها بالولاء إليها ولأنه يترتب عليه التزامات للجنسية التي إكتسبها ومن ضمنها الدفاع عن الوطن الجديد وحمل السلاح اذا إقتضت الضرورة وفي ذلك تخلي عن الجنسية الاولى ضمناً وهنا سر رفضي لإزدواج الولاء والإنتماء ,فنحن نريد الجسد والروح معاً وللاردن أولاً ولا يعني ذلك إنني لست قومياً لايماني بانني لا يمكن ان أكون عروبياً ان لم أكن اردنياً قولاً وفعلاً, أقول ذلك حتى لا ينطبق

  • 8 مواطنه اردني 18-05-2010 | 03:33 PM

    كل الشكر للكاتب القدير

  • 9 مواطن 18-05-2010 | 03:33 PM

    اين كان الكاتب عندما كان هناك عدم عدالة في توزيع المقاعد بشكل واضح و هذه الشكوى ليست دعوة للمحاصصة و لماذا لا تقولون ان هناك دعوة للمحاصصة عندما يحتج ابناء احدى المحافظات مثلا بعدم وجود عدد كاف من النواب او الوزراء عنهم وحصا هذا كثيرا و تعلمون ان تعيين الوزراء هو بنظام المحاصصة و للاسف و هذا باعتراف رجل بوزن عبد الرؤوف الروابدة و هذا مكتوب و منشور و لذلك ندعو الى العدالة في توزيع المقاعد بين فئات الشعب و عدم استقواء فئة على اخرى و لكم التحية و التقدير

  • 10 حميدي 2 18-05-2010 | 04:23 PM

    الى تعليق 7 حميدي
    حاب احكيلك كل العام طالبو بحقوقهم وحضلوا عليها او على جزء منها الا احنا الحمايده

  • 11 مراقب 18-05-2010 | 05:41 PM

    هل تعلمون يا اخوه انا لواء الكورة عدد سكانه يزيد عن 130 الف نسمة ولا يوجد سوى نائب واحد اي عدل هذا واي قانون هذا

  • 12 منصف 18-05-2010 | 06:52 PM

    دعوة التغيير تحتاج الى فعل حان وقت

  • 13 لاجئو العالم 18-05-2010 | 07:26 PM

    كل اللاجئون في العالم يطالبون بالعودة الا اللاجئون الفلسطنيون يطالبون بالتوطين

  • 14 عائد الى رقم 13 لاجئو العالم 18-05-2010 | 11:06 PM

    انا أول العائدين و مين اعطاك هذه المعلومة الخاطئة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :