كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حماية المستهلك


سعيد العبسي
23-05-2010 09:44 PM


تتعدد حاجات الانسان اليوميه من ماكل وملبس ومشرب وتتعدد صنوف هذه المتطلبات وكذلك الى العديد من الخدمات التي يحتاجها الانسان من نقل وتنقل وخدمات الصيانه والتركيب والسفر والى مختلف الخدمات الاخرى وبطبيعه الحال يصعب تعداد مختلف تلك السلع والخدمات التي تلزمنا وترافقنا مدى العمر ومن منا من لايتابع العديد من تلك الاعلانات والتي تستهدف الجمال والبشره والتنحيف وزياده الطول والعرض وانقاص الوزن وفتح الشهيه للاطفال وسحرهم من اجل الشراء ومن هنا يتفنن مخرجوا واصحاب الاعلانات في اعلاناتهم من اجل اغراء المشاهدين وقارئوا الاعلان للتصديق لكل ما يقولونه عن منتجاتهم وخدماتهم
اننا بكل تاكيد مقتنعون بان هناك العديد من الاعلانات تحمل مصداقيه عاليه فيما تدعيه من مزايا ومواصفات ونتائج مضمونه ولكن من يضمن لنا كل ما يقال في الكثير من الاعلانات ويحمينا جميعا من تلك الاعلانات التي قد لا تتمتع بايه مصداقيه قالباب مفتوح على مصراعيه لكل من هب ودب لان يقول عن منتجاته مايريد وان يصورها بالشكل الذي يريد فلا رقيب ولا حسيب على كل مايقولونه ويدعونه فهل هناك من يحمي المستهلكين من الاعلانات التي لا تتمتع بايه مصداقيه اوعلميه حتى لا نقع فريسه للكثير من الاوهام بل واكثر من ذلك ندفع ثمنا باهظا لها
ولكن السؤال المشروع من الذي يمكنه ان يحمي المستهلك مما يعرض عليه من كل هذه الاصناف والمنتجات والخدمات التي لا حصر ولا حدود لها من حيث ذكر محاسن تلك المنتجات ومدى التمجيد بهذه السلعه او تلك او بمدى خطورتها او تاثيرها المستقبلي على صحتنا جميعا فحمايه المستهلك التي نقصد هو انه من حقنا ان تتوافر في السلع والخدمات المعروضه شروط الجوده والمطابقه تماما للمواصفات وكذلك انه من حقنا الحصول على كامل المعلومات المتعلقه بالسلعه او الخدمه التي سنقوم بشرائها او الخدمه التي تقدم الينا وكذلك من حقنا المشروع عند استعمالنا للسلع والمنتجات ان تكون هذه السلع والمنتجات صحيه وخاليه من اي شيئ قد يضر او يتسبب في اي ضرر لصحتنا وسلامتنا
وكذلك من حق المستهلك ايضا الحصول على فاتورة الشراء مؤرخه و مبين عليها السعر والمواصفه وكميه السلعه او الخدمه وحقنا في الحصول على التعويض المناسب عن الاضرار التي قد تلحق بنا عند شرائنا لتلك السلعه او المنتج او الخدمه وحقنا جميعا في رفع الدعاوي والمقاضاه لكل من يتسبب في اي ضرر ومهما صغر او كبر او يمس صحتنا او سلامتنا
وبالمقابل فهناك واجبات على مزودي المنتجات او الخدمات بان يبدون الاستعداد الكامل لرد السلعة او الخدمه ان لم تكن مطابقه للمواصفات المذكوره او الواجبه وكذلك واجبهم ايضا في الاعلان الصريح عن سعر الوحده من السلع او الخدمات وكذلك الواجب يقتتضي التزام مزود السلع والخدمات الاصلاح والصيانه وخدمه مابعد البيع وواجبهم ايضا بكتابه كل المواصفات والاسعار والتنبيه لاي مخاطر قد تكون ناتجه عن استعمال تلك السلعه اوالخدمه .
وبطبيعه الحال فاننا نعتز بصناعاتنا ومزودي الخدمات الذين يصدقون مع انفسهم اولا ومع مستهلكي منتجاتهم وخدماتهم ويحافظون على استمراريه ونمو نشاطاتهم وصناعاتهم وخدماتهم ونشد على كل الايادي التي تعمل من اجل حمايه المستهلكين سواء من الجهات الرسميه او الخاصه .

salabsi@yahoo.com




  • 1 فواز 24-05-2010 | 03:28 PM

    أويد الأستاذ سعيد وأشكره على طرح هذا الموضوع الهام.

    ففي الوقت الذي تنادي مؤسسات المجتمع المدني بالمزيد من الرقابة والشفافية في الإعلانات التجارية إلا أننا نشهد تماديا في التضليل من قبل بعض مزودي السلع والخدمات. ومن هذه الأمثلة ما هو بسيط ومنها الخطير والذي يقرب من التضليل الجرمي. فعلى سبيل المثال الادعاءات المستمرة "مبيع جميع أنواع...الخ" و "أخصائي في أصلاح جميع...الخ" ومنها الخطير مثل أدعاء بتوفير قروض ميسرة بفائدة منخفضة لشراء السيارات وغيرها تحت مسمى تعبير أختلق خصيصا لغاية التضليل "أحصل على قرض بسعر فائدة فلات رت" أو Flat Rate وهذا تعبير مضلل حيث أن أسلوب الاحتساب الذي تتبعه البنوك يؤدي إلى سعر فائدة 8.5% .

    وفي رأيي المتواضع أن المسؤولية تقع على مؤسسات المجتمع المدني والإعلام سوية. فعلينا تنشيط جمعية حماية المستهلك حيث أن وضعها مهلهل وإنشاء جمعية مختصة بالإعلان مثل الجمعية البريطانية للصدق في الإعلان Truth In Advertising ومن ثم تقوم هذه الجمعيات باقتراح مشروع قانون يؤمن الحماية للمستهلك.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :