facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الاستحقاق الديمقراطي المقبل


اياد الوقفي
26-05-2010 05:32 AM

اشهر قليلة, تفصلنا عن الانتخابات النيابية المقبلة, وقد بدا شعبنا, اكثر تماسكاً ووحدة, في مواجهة كل المخططات الرامية, للنيل من وحدته الوطنية, والتي قال فيها جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه بالامس القريب, ابناء محافظة اربد, اننا «بروح الاسرة الواحدة المتماسكة, سنتصدى لأي جهة تحاول العبث بأمننا واستقرارنا ووحدتنا الوطنية»..

فسر قوة الاردن ومنعته, في تماسك جبهته الداخلية, التي جعل الهاشميون منها أنموذجاً يحتذى, وصورة تشكل اروع المعاني وأنبلها, في صياغة علاقة متميزة, بين ابناء الشعب الواحد, والتي جسّدت على مر السنين, حقيقة راسخة, تجاوزت كل الشعارات..

فالخطاب الملكي رسالة الى كل من يهمه الامر, واشارة صريحة الى ضرورة تكاتف الجهود كافة, لتعميق نهجنا الديمقراطي, ورص الصفوف, لبناء اردن حديث, يتجاوز كل المعيقات, لتحقيق مستوى عيش افضل وكريم لكل الاردنيين, في المدن والارياف والمخيمات والبوادي.

وفي سبيل اشراك جميع فئات شعبنا في الاستحقاق الديمقراطي المقبل (الانتخابات النيابية) فقد وجّه جلالة الملك الحكومات المتعاقبة على ضرورة الاهتمام بفئة الشباب, الشريحة الاوسع في مكونات مجتمعنا الاردني الفتي, للقيام بدورهم في حمل المسؤولية عن طريق اشراكهم في صنع القرار وانتزاع دورهم الحقيقي في بناء دولة القانون والمؤسسات.

وفي سياق الحراك السياسي والاجتمناعي، الذي تشهده المملكة تحضيراً للانتخابات النيابية المقبلة، وفي اطار التأكيد على دور الشباب، فقد كثف رئيس الوزراء سمير الرفاعي من لقاءاته بطلبة الجامعات في مؤتة والاردنية وآل البيت واعضاء في هيئة شباب كلنا الاردن والمراكز الشبابية في المركز الثقافي الملكي، للتحاور معهم وبأهمية الدور المناط بهم والذي يمكن ان يؤدوه في اثراء مسيرة العمل الديمقراطي، وعلى رأسها العرس النيابي المقبل، ليأخذوا دورهم في فرز اعضاء مجلس نيابي قادر على التفاعل مع المستجدات المحلية والاقليمية والدولية، وتبني افكارهم ومطالبهم، ضمن اسس موضوعية بعيداً عن العصبية المقيتة.

وفي اطار الامعان في دمج الشباب بالحياة السياسية، فقد آثرت الحكومة تشجيع الشباب على الانخراط في الاحزاب، بكونها الذراع الحقيقية للديمقراطية، فالانضمام لها يشكل حصناً منيعاً ومظلة دافئة لهم، يستفيئون بظلالها ويناقشون من خلالها, آمالهم وتطلعاتهم, فالاحزاب طريقاً رئيساً يبث روح المبادرة والتنشئة الوطنية, لاعلاء شأن الوطن وتقدمه ورفعته, في اطار برامجي وحضاري.
الراي.




  • 1 مواطن 26-05-2010 | 01:17 PM

    الأستاذ إياد الوقفي
    نتمنى فعلا أن تفرز الإنتخابات النيابية القادمة مجلسا يكون على قدر التحديات الإقتصادية و السياسية التي يواجهها الوطن في المرحلة الراهنة .

  • 2 26-05-2010 | 02:49 PM

    ياريت أن المجلس الجاي يقول للحكومة لا لما تيجي بدها تحط ضرائب جديدة علينا

  • 3 متفائل بحذر 26-05-2010 | 03:17 PM

    يبدوا أن الكاتب العزيز متفائل كثيرا بالمجلس القادم ولكنني أحبذ التفاؤل بحذر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :