facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





سحر الفيسبوك


باتر محمد وردم
31-05-2010 06:47 AM

لا توجد ترجمة عربية محكمة لاسم الشبكة الاجتماعية الإلكترونية الأكبر في العالم ، وبالتالي فإن الجميع يستخدم كلمة 'فيسبوك' للتعريف عنها بدلا من 'كتاب الوجه' الذي لايبدو معبرا ولا مثلا 'كتاب الزقم' إذا استخدمنا اللهجة المحلية ، ولكن هذه الشبكة أصبحت الآن قادرة على جمع 500 مليون شخص من العالم ومنهم 890 ألف أردني سوف يصلون إلى مليون مع نهاية العام الحالي على أقرب تقدير،.

هنالك سحر خاص لشبكة الفيسبوك لا يعرفها إلا من يجربها. في بداية الأمر وقبل 3 سنوات كنت مترددا في دخول هذه الشبكة وكنت أعتقد أنها مناسبة فقط للمراهقين الذين يودون تبادل الرسائل والحوار والأغاني ، ولكن فور أن بدأت باستخدمها اكتشفت أنها أداة قوية جدا للتواصل الاجتماعي وحتى في سياق التطوير المهني والثقافي ، وهذا كان رأي أكثر من 200 مليون شخص تجاوزت أعمارهم 35 عاما ويشكلون النسبة الأكثر نموا من مستخدمي الفيسبوك في العالم.

على شبكة الفيسبوك يمكن استعادة الاتصال مع أصدقاء قدامى والتواصل مع الأصدقاء الحاليين والتعرف على أصدقاء جدد ، ويمكن تبادل الآراء والمقالات والمعلومات والرسائل والفيديو وكافة أنواع التواصل ، ويمكن بناء مجموعات مختصة بقضايا معينة ويمكن متابعة كافة مستجدات وسائل الإعلام الدولية واخبار المشاهير من المثقفين والسياسيين والعلماء ومتابعة آخر التطورات في كافة القطاعات كما يمكن استخدامها في حملات شعبية ويمكن لبعض مرشحي الانتخابات أيضا استخدامها للترويج لطروحاتهم وأفكارهم (عفوا للترويج لأنفسهم). ويمكن لكل شخص أن يحدد مدى حدود نشاطه على الفيسبوك فالبعض يركز على جعلها مساحة شخصية والبعض يحاول استخدامها كمنبر لنتاجه الثقافي والإعلامي والمهني.

بالنسبة لي شخصيا حاولت أن أجعل الفيسبوك مساحة شخصية بحيث تقتصر فقط على الأقارب والأصدقاء المقربين وبعض الأصدقاء الجدد ممن اثق بهم وفي واقع الأمر أرفض طلبات صداقة أكثر مما اقبلها لأن الأبعاد الشخصية يجب أن تبقى دائما محددة أما الإنفتاح التام فيمكن أن يكون من خلال المدونة. والجميل في خصائص الفيسبوك أنه يمكن لاي مستخدم 'إلغاء' اي شخص مزعج من قائمة الأصدقاء في حال ارتكب فعلا غير مناسب وهذا من الصعب تحقيقه في الحياة الطبيعية حيث لا يمكن إلغاء الأشخاص المزعجين لأن القانون يمنع ذلك وبالتالي نحن نضطر لتحملهم أحيانا، وقد قرأت للزميل ماهر أبو طير قبل أسابيع أنه إضطر لشطب حسابه من الفيسبوك بسبب هذه الإزعاجات من التعليقات غير المنضبطة على مقالاته مع أن حساب الزميل ماهر كان متميزا ونشطا جدا وكان يمكن له فقط أن يشطب اسماء المزعجين ويستمر في التواصل مع الأصدقاء الحقيقيين.

الخصوصية تبقى القضية الرئيسة على موقع الفيسبوك والذي يتيح لكافة المتصفحين الإطلاع على اسم وأصدقاء واهتمامات كل شخص من المشتركين ، وبعد ذلك يمكن لكل مشترك أن يحدد مدى الخصوصية الذي يريده حيث يمكن اقتصار رؤية الصور على الأقرباء والأصدقاء فقط أو اقتصار التعليقات على اشخاص محددين وهكذا يمكن للمستخدمين حماية خصوصياتهم من المتطفلين وليس صحيحا أن الفيسبوك يستبيح الخصوصية لأن صاحب الحساب هو الذي يتحكم بها.

batirw@yahoo.com
الدستور.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :