facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قرصنة دولية على الهواء مباشرة!


حلمي الأسمر
01-06-2010 04:51 AM

قبل أن يجف دم شهداء أسطول الحرية الذي حاول كسر الحصار عن غزة ليلة أمس الأول ، أعلن ناشطون أوروبيون البدء بتجهيز أسطول آخر من السفن لكس الحصار ، تحديا للقراصنة الصهاينة،.

إذاً بدأ العد التنازلي لكسر الحصار ، بجهد دولي مدني من ناشطين أوروبيين وعرب ، رغم ما حصل ليلة الإثنين الدامي،.

تلك الليلة لم يغمض لي جفن ، وظللت أتابع لحظة بلحظة مجريات الحدث الأكثر دموية من حيث نوعية الجريمة: جيش مدجج بالسلاح والحقد ينتمي لـ 'دولة' يقوم بعملية قرصنة ضد سفن مسالمة لا يوجد على متنها ولا قطعة سلاح واحدة ، ويرتكب جريمة مُعلنة بالبث المباشر ، تحت سمع وبصر الكون ، جريمة ضحاياها ناشطون ينتمون لأربعين دولة ، ترى ماذا عسى هذه الدول تفعل تجاه من مرغت 'كرامتها' بالوحل ، مستهترة بالقانون الدولي والمحلي السماوي والأرضي،.

إسرائيل أعلنت تلك الليلة نفسها 'دولة' خارجة ليس عن القانون فحسب ، بل دولة شراذم من القراصنة المحترفين ، الخارجين عن أي قيمة أو خلق إنساني ، وبلا أي مبالغة فإن هذا الحدث سيكون له ما بعده ، وسيكتب المؤرخون أن مسار الأحداث في منطقتنا العربية ، وربما العالم بأسره ، قبل مجرزة أسطول الحرية هو غيره بعد المجزرة ، لأن ثمة زلزالا وقع في عرض البحر ، وانزلقت إسرائيل إلى منزلق سيكون عليها أن تستعمل ماء البحر الأبيض المتوسط كله ، كي تمحو اثار هذه الجريمة،.

أنا لا أبالغ ، فالعصبية التي تعاملت فيها إسرائيل مع أسطول الحرية تكشف عن جنون بلا حدود سيوردها موارد الهلاك ، إذ أنها ستستعدي شعوب العالم أجمع ، ولربما سيدفع الحدث هذه الشعوب إلى دفن الصمت ، ودفع حكوماتها لإعادة النظر ب 'تدليلها' لهذه الدولة المارقة ، هذا جانب أما الجانب الأكثر أهمية ، فهو أن الحركة الآن باتجاه التوصيف الحقيقي لإسرائيل سيكتب بأقلام الشعوب لا الحكومات الغربية ، المتواطئة مع إسرائيل ، والمتعاطفة معها،.

دم شهداء أسطول الحرية ، الذين لوَّنوا بأحمرهم مياه البحر الأبيض ، هو بداية النهاية للإحتلال الإسرائيلي ، وستذكرون جميعا ما أقول،.

(الدستور)




  • 1 حلم 01-06-2010 | 06:00 AM

    حـــــــــــــــــلم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :