facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هيفاء ونانسي .. مقارنات ومقاربات!


حلمي الأسمر
04-06-2010 04:20 AM

مجرد أن تضع اسم هيفاء وهبي على محرك البحث غوغل ، تظهر لك أكثر من 2,960,000 صفحة بحث ما بين صورة وموضوع ، أما نانسي عجرم فتفوقها في ذلك ، ويظهر لك رقم 3,830,000 من الصفحات ، جمال عبدالناصر يحظى بـ 1,180,000 من الصفحات ، وإذا استمرت اللعبة ، فستحصل على النتائج التالية:

جهاد 10,000,000 ، الثقافة الجنسية 2,020,000 ، فلسطين 36,700,000 ، إسرائيل 159,000,000 ، ثقافة 18,500,000 ، عرب 262,000,000 ، يهود 8,530,000 ، حب 47,900,000 ، جنس 169,000,000 ، خير 67,300,000 ، شر 60,200,000 ، أخلاق 85,000,000 ، عمر بن الخطاب 3,470,000 ، الخميني 2,770,000 ، انتفاضة 1,480,000 ، حق العودة 8,130,000 ، الوطن البديل 1,910,000 ، العراق 106,000,000 ، الأردن 106,000,000 دراسات 10,600,000 ، فن 650,000,000 ، علم 46,000,000 ، تكنولوجيا 56,800,000

أخيرا الصدق 16,400,000 ، اما الكذب فلم يحظ إلا بـ 6,760,000 فقط،.

من مجمل نظرتنا للنتائج أعلاه ، أشعر أن قراء العربية ومتصفحي الإنترنت ، والباحثين على غوغل بخير ، على عكس ما يُعتقد ، وبصدق شديد ، كنت أحسب أن الوضع سيىء جدا ، حيث توقعت الحصول على نتائج مغايرة تماما ، ولكن الله سلم وحصلت على ما يُثلج الصدر ، ويبعث على الأمل في هذه الأمة التي لا ينقطع الخير منها ، مصداقا للحديث المشهور المروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، (الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة) علما بأن هذا الحديث كما يقول علماء هذا الفن ومنهم الألباني ضعيف ولكن معناه صحيح لورود كثير من الأحاديث التي تؤكد معناه ، فقد ثبت عَنً النَّبًيًّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهً وَسَلَّمَ أنه قَالَ: (خَيْرُ النَّاسً قَرْنًي ثُمَّ الَّذًينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذًينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجًيءُ أَقْوَامّ تَسْبًقُ شَهَادَةُ أَحَدًهًمْ يَمًينَهُ وَيَمًينُهُ شَهَادَتَهُ قَالَ إًبْرَاهًيمُ وَكَانُوا يَضْرًبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةً وَالْعَهْدً) وهو من الأحاديث المتفق عليها بين البخاري ومسلم.

على العموم ، ثمة مؤشرات أخرى تفيد أن الوضع العام في بلادنا أفضل مما نعتقد ، فقد أفاد "التقرير العربي الأول للتنمية الثقافيّة" - الصادر عن مؤسّسة الفكر العربي أن هناك ازديادا في الطلب الاجتماعي على التعليم العالي من خلال ارتفاع عدد الطلاب من 895 ألف طالب في العام 1975 إلى 7,164 مليون طالب في العام 2006 ، أي بزيادة تقدر نسبتها بـ800 % ، وارتفاع عدد الجامعات في البلدان العربيّة من 230 جامعة في العام 2003 ، إلى 395 جامعة في العام 2008 (هذا عدا عن مؤسّسات التعليم العالي الأخرى التي لا تُصنَّف في فئة الجامعات) ، كما تبين أن هناك ارتفاعا في نسبة الإناث في التعليم العالي من 28,4 % من مجموع الطلاب المسجّلين في التعليم العالي في العام 1975 إلى 47,8 % في العام 2006 ، أي بزيدة نسبتها 68 % ، كما أن هناك ارتفاعا في عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي من 700,000 مستخدم عام 1998 إلى 1,5 مليون مستخدم عام 1999 بزيادة قدرها 104 % في عام واحد ، وارتفاع عدد المواقع العربية المسجلة على الإنترنت بنسبة ذات دلالة بلغت 353 % عند الانتقال من عام 2001 إلى عام 2007 ... إلخ.

كل هذا يعني أننا بخير والحمد لله ، والأفضل أن لا نظل ننعي حالنا ، ونبكي على "تخلفنا" الموهوم،.

hilmias@gmail.com

(الدستور)




  • 1 رمثاوي 05-06-2010 | 02:39 AM

    عزيزي حلمي الاسمر . كيف لا ننعي انفسنا ونحن نعاني من ازمة اخلاق عامة . فالاخلاق تتدهور في مجتمعاتنا العربية والاسلامية بشكل رهيب بحيث انه اصبح يدق ناقوس الخطر .
    عزيزي حلمي الاسمر . يقول الله عز وجل " علم الانسان بالقلم " اي ليس بالكمبيوتر ولا في الانترنت . انا لا اتجرأ على قيمة التكنولوجيا وانما اتجرأ واقصد استخدامها السيئ . ولاننا لا نمتلك الاقلاق نلجا الى الطرق الفاسدة لتلقي المعلومة وربما تكون معلومة مغلوطة بقصد .
    كيف نتوجه الى الله بقلب سليم ؟
    كيف نتعلم الصدق والامانة في نقل المعلومة ؟
    كيف نواجة المشاكل بحكمة ؟
    كيف نتعاطى مع الاشاعة ؟
    كيف نربي ابناءنا وننشئهم تنشئة اجتماعية سليمة ؟
    كل هذه التساؤلات بحاجة الى حلول جوهرية حتى نرتقي الى المجتمعات المدنية الصالحة .
    وايضا البركة لا تقاس بالرقام . فهي مسخرة من الله عز وجل . فلا نقول ان عدد الجامعات كذا وكذا ولكن نقول نوعية الجامعات ممتازة وكذلك الامر في المدارس والمستشفايات وكافة القطاعات
    كيف يكون عندنا ارضية ثقافية وليس خلفية ثقافية ؟
    فهناك اختلاف بينهما . فالارضية الثقافية تعتمد على الاكتشاف ومن ثم الدراسة والتخطيط والاختراع . نعم عزيزي نحن نعاني من ازمة اخلاق


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :