facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حقائق عمون والشعب والحكومه


ايمن حياصات
11-07-2010 05:28 PM

يسجل ابتدءاً لعمون انها الصحفية الاخباريه الاولى في الاردن والاكثر شعبيه والاكثر حضوراً وذلك وفق المقاييس المعتمده لدى جوجل واكسوسيات ،،، ويقودنا ذلك الى ان الاستطلاع يا عمون وليس الاستفتاء لأن الغالبيه الاردنيه مع احلالكم كمركز دراسات استراتيجي ، في ضوء فقدان المصداقيه جراء الاستطلاع الذي اعلن عنه موخراً حول 200 يوم ، ذلك ان الاستطلاع يعكس حقيقة زيف ما صدر من اوراق محفوظه من عقود فقط ليس إلا ، والذي يدعونا حقيقة الى دعوة مؤسسات المجتمع المحلي الخاص تحديداً ، الدولي المعنيه بحقوق الانسان والمعنيه بالشفافيه والديمقراطيه الى انشاء مركز دراسات مستقل بالتأكيد سيكون مستقلاً استقلالاً كاملاً عن تبعية الحكومه المسيره لآعمال المركز والصحافه الرسميه ، وحتى ذلك الحين ، فأني ارى ان عمون تمثل في الشارع الاردني واقعان هامان لا بد من الاشارة لهما بوضوح ( وهذه هي الحقيقة المتعلقة بعمون ) .

الاولى كصحيفه اخباريه الكترونيه حازت على مصداقية عاليه جداً لا تقوى اي من الصحف الرسميه اليوميه ولن تقوى في يوم من الايام من الوصول اليها ذلك ان التضليل الاعلامي في اشده لدى بعضها ، التي ما فتئت تنافق جوراً وبهتاناً بحق الشعب الاردني الذي وبحق لا يستحق منها ذلك ، حيث ان الاستغفال بالشعب الاردني وصل حداً لا يطاق من خلال بث تقارير اعلاميه صحفيه ومتلفزه عن شعبية الحكومه وقدرتها على تجاوز المرحله القادمة بثقة واقتدار وهو من المعجزات في ظل حكومات تعد الافشل بتاريح الحكومات الاردنيه ، ووصل الامر بهذه الصحف الى اعتماد عامود يومي يمثل فقط فكرهم طبعا ورأيهم لوحدهم فقط فقط ، مهمته الدائمة تلميع الحكومة وشخوصها ، غير مدركين ان الشعب ( وهذه هي الحقيقة المتعلقة بالشعب الاردني ) ، لديه من الحكمة والذكاء والدهاء ما يجعله قادراً هو على السخرية بهم لما وصلوا اليه من تدني في المستوى المهني ، كونهم باعوا ضميرهم المهني بلا رجعة ، وصارت حربهم في تلميع الحكومة هي لغايات شخصيه فقط تتمثل في المحافظة على مقعد رئاسة التحرير ليس اقل أو اكثر من ذلك .

أما الواقع الثاني ونطراً لما اصبحت عمون تمثله في الشارع الاردني من الملاذ الاعلامي الصادق والمميز والذي يتمتع بحريه وديمقراطيه ونزاهة في نشر المعلومة وتقديمها بكل شفافيه وحس اعلامي عالي في تفهم مشاعر الشعب وما يجول في خاطرهم من هموم وقضايا ، فإن عمون اصبحت في حقيقة الامر تمثل ووفقاً لقواعد المنطق السليم وعلى أرض الواقع مركز مستقل للدراسات يقوم على تقديم نتائج الاستطلاع بشكل شفاف ومرئي ويستطيع الكل الكل ، و بكل ما تعنيه الكلمة من المشاركة به دون عينات لا نعرف كيفية انتقاءها او مصدرها والتي حقيقة اصبحت مصدر ازعاج للشعب الاردني ، ويشكل الاستطلاع المنشور الان على عمون احدى الحلقات الهامه الان في عمل عمون كمركز دراسات شعبي اردني وليس تبعي لجهات رسميه بالرغم من ان الحقائق على ارض الواقع بدأت حقيقة تعكس رأي الشارع الاردني بكافة فئاته ، فالاستطلاع .

( هل أنت راضٍ عن آداء حكومة سمير الرفاعي بعد مرور 200 يوم على تشكيلها ؟؟ )
يلاقي فعلياً نسبة تصويت حتى الان تعادل تقريباً مقدار العينه التي اعلن عنها مركز الدراسات الرسمي ، فما بال الاختلاف بنسبة 95 % بين الاستطلاعين ، السبب بديهي ومعروف وهو ان نسبة الاستهبال والاستخفاف بالمواطن الارني وعقليته بلغت حدود متقدمه وعاليه ( وهذه هي الحقيقة المتعلقة بالحكومة ) وهو ما اغفله حقيقة مركز الدراسات وتعمد سهواً عدم ذكره في الاستطلاع المنشور قبل بضعة ايام عن الحكومة ، ،،

لذا أسمحوا لي ان أتوجه الى السادة اصحاب الدولة والشرف والمعالي بأننا نعدهم بأننا سنعمل جاهدين على الاشادة بهم وبالمستوى الخدمي الكبير الذي يقدمونه للمواطن ، وبتخفيض الضرائب الكبير الذي قاموا به ، وبالدعم اللا محدود الذين يقدمونه للسلع الاساسية ، ووقف التصدير للمنتجات النباتيه والحيوانيه والذي تسسب بشكل كبير وسريع في خفض الاسعار على المواطن ، وزيادة رواتب الموظفين ومتقاعدي الضمان ، والاهم من ذلك مكافحتهم للفساد والتي تقوم على اسس صحيحه وسليمه وليست شخصيه ، ،،

وكل ذلك واكثر مقابل وقف الاستهتار والاستغفال والاستهبال بالشعب الاردني الرائع و العظيم ،،،




  • 1 د مازن الصفدي 11-07-2010 | 09:23 PM

    هذه الجريدة التي تتحدث عنها هي صحيفة اعلانات ليس ..... وحالها كحال التلفزيون الذي يريد ان ينافس الفضائيات وهو لا يملك ....ينافس به

  • 2 مؤمن عبدالهادي 12-07-2010 | 04:30 PM

    نتائج الاستطلاع غير منطقية ، وما يدل على ذلك ان عدم الرضا عن الحكومة كانت عالية عند قادة الرأي والاولى ان يكون عدم الرضا عن الحكومة اعلى عند المستطلعين من العامة، وذلك بسبب واقع الحال من رفع للضرائب وزيادة الاسعار وعدم الشفافية والوضع الاقتصادي المتردي والذي يزداد سوءا" على سوء مع هذه الحكومة.
    اما قيام الصحف الرسمية بتغطية الاخبار عن الحكومة وتعظيم انجازاتها فهو جلي وواضح، فعند مطالعة الصحف فيما يتعلق بنسبة انجازات الحكومة في الستة الشهور الاولى من فترتها والتي اعلنت بأنها 42% تظن بان هذه الحكومة لم يأتي مثلها سابقا" ولن يأتي مثلها مستقبلا" (انا وبس والبائي كله خس),,,,,,ولكن في مطالعتنا لما نشرته عمون بخصوص المؤتمر الصحفي للوزراء السبعة الذين قدموا عرضا" عن انجازات الحكومة وتعليقات عمون بخصوص ما قدموه، اعتقدت بأن الحكومة لن تعمر اكثر من موعد اعلان نتائج الانتخابات النيابية القادمة. واعتقد بان ذلك هو الواقع حيث ان الحكومة لا تحترف عمل شيء الا العمل على تلميع نفسها حتى انهرى جسمها من كثر التلميع.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :