facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الإخوان .. مشاركة أم مقاطعة ؟


حلمي الأسمر
26-07-2010 04:10 AM

لا يخرج ما نشر عن توجهات قواعد الإخوان المسلمين الساحقة نحو مقاطعة الإنتخابات النيابية عن نطاق "التكتكة" والتسريب المقصود باتجاه حشد التأييد لوجهة نظر المقاطعة ، خاصة وأن من بدأ بنشر هذه النتائج صحفي زميل مقرب من الإخوان ، دلالة هذا التسريب أن هناك حشدا من لدن بعض القيادات الإخوانية باتجاه المقاطعة ، خلافا لما كان متوقعا ، وهذه المقاطعة فيما تمت سيكون لها استحقاق كبير على مجمل الإنتخابات ، وبالطبع الإستحقاق الأكبر سيلحق بالحركة الإسلامية ذاتها ، خاصة وإنها عانت طيلة الفترة الماضية من صراعات مريرة داخلية واشتباكات خارجية ، تركت جسدها مثخنا بالطعنات ، وما أحوجها الآن لاتخاذ خطوة تداوي هذه الجراح ، وتطوي فترة من أكثر الفترات صعوبة في تاريخ الحركة المعاصر.

النتائج التي سربت مذهلة ، قواعد الإخوان في الزرقاء صوتوا لصالح المقاطعة بإجماع مئة في المائة ، وفي إربد ثلاث وتسعون في المائة ، وفي معان سبع وتسعون في المائة ، وفي عين الباشا سبعون في المائة وفي العقبة واحد وستون في المائة ، أما بالنسبة لقواعد جبهة العمل الإسلامي فثمة اختلاف طفيف حسبما فهمت من أحاديثي مع بعض قيادات الجبهة ، حيث يمكن الإستنتاج أن المصوتين للمقاطعة أقل نسبة ، وإن كان التوجه العام لدى من استطلعت آراؤهم تتجه نحو المطالبة بالمقاطعة ، حسم الموقف سيكون مشتركا بين قيادتي الجبهة والإخوان ، وعبر الموقف المبدئي لمجلس شورى الإخوان ، كما هو معهود ، ثم يتخذ القرار مجلس شورى الجبهة ، أو يوصي الأمانة العامة للحزب باتخاذ الموقف ، الذي ينسق عادة مع الأمانة العامة للإخوان.

لست هنا بصدد تحليل أسباب هذا التحول غير الجذري في موقف قواعد الإخوان ، فما مرت به الجماعة كان قمينا بدفع هؤلاء ولو نفسيا للمقاطعة ، دون حساب للاستحقاقات السياسية والإجتماعية والدعوية لقرار المقاطعة ، صحيح أن تجربة انتخابات 2007 لا تشجع على المشاركة في الإنتخابات ، ولكن أيضا تجربة مقاطعة الحركة الإسلامية للانتخابات عام 1997 كانت بالمرارة ذاتها أو أكثر شدة ، فقد كان ثمن المقاطعة باهظا على الصعيد الداخلي ، حيث تفجرت الخلافات الداخلية على نحو غير مسبوق ، وأدت إلى خروج قيادات اخوانية خارج الصف ، كما نأت بالجماعة عن جمهورها والتواصل معه.

باختصار شديد ، سيخسر الإخوان كثيرا إن قرروا المقاطعة ، وستكون الخسارة أكبر بكثير مما خسروا في مقاطعة انتخابات 1997 ، ذلك أن المشاركة الآن ستعمل على مداوة جروحهم الداخلية ، وستنقل اشتباكهم الداخلي إلى الخارج ، وستتيح النتائج التي تميل إلى النزاهة والحياد ، حسب الخطاب الرسمي للحكومة ، قدرا أكبر من إعادة الحيوية لدور الإخوان في المجتمع ، ولن أذيع سرا إن قلت أن كثيرين سيشعرون بسعادة غامرة إن ساهم الإخوان في جهود عزلتهم ، واتخذوا قرارا بالمقاطعة ، ونأوا بأنفسهم عن الاشتباك بجماهيرهم ، وسينشغل الإخوان أكثر فأكثر بصراعاتهم الداخلية ، ومن الأفضل لهم هنا الهروب إلى الأمام ، وتصدير أزمتهم للخارج ، حتى ولو أبدت القواعد فتورا وعزوفا عن المشاركة ، فلدى قيادات الإخوان ما يكفي من تأثير وديناميكة لتحريك القواعد وشحنها باتجاه المشاركة ، كما فعلت هذه القواعد حينما صوتت القواعد باتجاه المشاركة ، ثم اتخذت قرار المقاطعة في العام 1997 .الدستور




  • 1 اربد 26-07-2010 | 07:43 PM

    ان شاءالله مقاطعه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :