facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لا أجندة ضد الحكومة


ماهر ابو طير
30-07-2010 06:16 AM

اثبتت ردود الفعل على التعديل الذي اجراه الرئيس سمير الرفاعي على حكومته ، ان لا اجندة ضد الحكومة ، فقد حظي التعديل باجماع من الوان سياسية واعلامية وشعبية مختلفة.

وحدها الحركة الاسلامية اعتبرت التعديل على الحكومة بمثابة تجميل لصورة الحكومة ، وهو تعبير مفهوم في سياق المعارضة التقليدية للحركة لكل قرار تأخذه الحكومة بأي اتجاه كان وهو رأي نحترمه في نهاية المطاف لانه يعبر عن رؤية سياسية متراكمة تجاه الحكومات في الاردن.

التعديل كان بمثابة رسالة من الحكومة الى الرأي العام ، وهي رسالة كان لا بد منها ، ولعل المتأمل يكتشف ان الشارع الاردني مارس دوراً يفوق دور البرلمان ، حين احتج على بعض الوزراء ، احتجاجا مستمراً ، فخرج هؤلاء في اول تعديل.

معنى الكلام ان ارادة الشعب برزت بشكل واضح ، وبقوة تفوق مجلس النواب ، الذي لو كان موجوداً لما حجب الثقة عن بعض الوزراء الذي خرجوا ، والشعب تقدم هنا على ممثليه التقليديين ، وسجل انتصاراً تبدت ملامحه في التعديل الوزاري ، الذي حجب فيه الشعب الثقة عن بعض الوزراء.

استجابة الرئيس للشارع لا تضعفه ولا تخلخل بنية حكومته التحتية ، والاستجابة تعني كثيراً احترام الناس ، لا الرضوخ للصوت العالي كما يظن البعض.

لا توجد اجندات ضد الحكومة والذي قرأ ردود الفعل ، اكتشف ببساطة ان الاكثر نقدا للحكومة ، اعترفوا ان التعديل كان محكماً في سرعته ودلالاته وفي قدرته على تنفيس اجواء الاحتقانات والازمات.

هذا يعني ان علاقة النقد بالحكومة ، علاقة بالقطعة ، وفقا لكل حالة وقرار وتوجه ، وان الحكومة هي التي تحدد رد الفعل عمليا على قراراتها.

الرفاعي خلال الاسابيع الاخيرة ، اعاد تقييم التجربة على ما يبدو ، اذ برز خط جديد ، من زيارة المحافظات ، الى اخراج وزراء التأزيم ، الى غير ذلك من خطوات ، وهو خط بياني جيد ، بحاجة الى تدعيم خلال الفترة المقبلة.

لا اجندات ضد الحكومة ، وكل ما يريده الناس ، حياة كريمة ، وحقوق مصونة.

mtair@addustour.com.jo

الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :