facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تعيش .. تعيش!! ..


احمد حسن الزعبي
01-08-2010 06:09 AM

على شرفتهم .. تعبث الريح المسائية بأوراق المسرحية، مثل موج يقلّب الصفحات..

وعن ظهر قلق ، تقرأ الريح ذاكرة الورق.. عند هذا السطر دخّنَ عاصي سيجارته، وعند هذه الفاصلة تبخّرت الحروف بزفرة منصور..أما فيروز فما زال احتكاك أصابعها على الورق حاضرا..واحتكاك صوتها بشال الليل شاهدا..هه، اسمعوا معي ..هنا بدأ ينحني خشب المسرح لقدميها،لصمتها ، لوقفتها ، لتواريها السريع خلف الكواليس..

***

ثم تقرأ الريح من ذاكرة الورق...هنا بعض من شغلها ..شوق..شتاء.. ايلول..قهوة ..مفرق..ثلج..لوز..لبنان..و«كنزة لعاشق لم ياتِ»..كم «نطرتْ» أصابعك يا فيروز وبيّاع الخواتم لم يأتِ..

على شرفة الرحابنة.. كانت تحبل الكلمة العذراء من مقام اللحن ، فتولد «الأسطورة» من غير أب..

على شرفة الرحابنة .. كان الليل أطول والعشاق أكثر نقاءً، والمترهبنون بصوت فيروز أكثر بقاءً..على شرفتهم كان العمر أسهل ، والحياة أجمل.. كان الإبداع أبتر.. لا وريث له الا «الحب»..وحروفهم كل حروفهم تهتف لفيروز الصبية «لزيون.. وهالة «: «تعيش ..تعيش» .. تعيش تعيش..شمس الفصول و سيدة المَشَاهِد..

***

فيروز.. المخبأة في ذاكرتنا مثل الورد المجفف.. الممزوجة بقهوة وحدتنا ، بثلج لوعتنا «بأشرطة العاشقين» المتبادلة سرّاً..بسقوط الورق أواخر ايلول..بتعرق تمّوز، فيروز ذلك القلب المرسوم على ضباب النوافذ..ذلك الزفير المتصاعد من أفواه المتواعدين في كانون..يجب أن «تعيش..تعيش»..

فيروز، أعظم ملكة في أصغر مملكة..»دولتها قلب عاشقٍ» وشعبها نبض يتكاثر بالطهر والمحبة..

**

ترى هل تُمنع الشمس من الطلوع بقرار محكمة ؟..

ahmedalzoubi@hotmail.com
الراي




  • 1 مفرقاويه 01-08-2010 | 11:28 AM

    هذاقدر العظماءفلاتبتئس وعشاق فيروز

  • 2 تغريد 01-08-2010 | 12:11 PM

    استاذ احمد
    مع احترامي الشديد واعجابي بما بما تكتب وخاصة في الشأن الوطني. الأ انك جانت الحقيقة هذه المرة. مع كل محبتنا لمدرسة الرحابنة وبكل ما ابدعت على صعيد الكلمة واللحن والموضوع والصوت ومع كل محبتنا لفيروز كايقونة ملائكية في زمن خلا من الأنوار .
    الا ان ما يحدث الأن كان يمكن بسهوله حله لو ان فيروز دفعت نصيب اولأد منصور من ريع المسرحية. البس من حقهم ان يتقاضوا بدل حق المؤلف والذي سيبقى لمدة خمسين عاما بعد وفاة منصور.
    اليس الأفضل ان تدفع فيروز جزء من ريع المسرحية بدل من ان تقييم الدنيا وتقعدها وهي تعرف حجم محبة الناس لها حتى تتملص من دفع مستحقات لاصحاب حق.
    اقول هذا سيدي وانا يعتصرني الألم ولو كنت مكان قاضي المحكمة كان الله في عونه لحررت فيروز من الألتزام وسمحت لها بالغناء ولكن كان يجب على قامة كفيروز ان تجنبنا جميعا مرارة الاصطفاف خلف الغلط.
    ولك تقديري واحترامي صوتا حرا دائما

  • 3 اردنية حرة 01-08-2010 | 02:25 PM

    شكرا استاذ احمد دائما مبدع والى الامام

  • 4 علي العلي 01-08-2010 | 03:42 PM

    شو بدك بهالسولافة. خليك .

  • 5 عفية 01-08-2010 | 03:45 PM

    لا, ما شا ء .

  • 6 ديمقراطية اخر زمن 01-08-2010 | 03:54 PM

    يعنى اذا التعليق مش على كيف المحرر ما بينزل. الظاهر انكم عاملين حملة للتضامن مع فيروز بغض النظر عن اي موقف عقلاني اخر. وبعدين المفروض انه المواقع الالكترونية على حد تعبيركم تعاني من مزاجية الرقابة. وانتم بدوركم تماسوا مزاجية النشر, وعجبي

  • 7 أبو العبد 01-08-2010 | 04:11 PM

    اليوم بسيدت الحروف بعشقك لملاك الأغنية العربية، فيروز.
    لك تحيةومحبة

  • 8 محمد الكركي 01-08-2010 | 06:22 PM

    كلام جميل لفيروز الملكة

  • 9 ملهب المهرب(اسم احد شخوص المسرحية) 01-08-2010 | 06:40 PM

    اذا كانت فيروز سفيرتنا الى السحاب فإن احمد حسن الزعبي سفيرنا الى فيروز، ولمن لا يعلم فإن الكاتب المبدع دائماً احمد حسن الزعبي اشتق اليوم اسم مقالته من اسم مسرحية لفيروز اسمها "يعيش يعيش "وهذه المسرحية واحدة من اجمل مسرحيات فيروز لكونها تتضمن تشخيص للأوضاع السياسية داخل الأنظمة العربية .وتتضمن هذه المسرحية سكتش غنائي رائع يدور ما بين فيروز (تلعب دور هيفا بالمسرحية)والمطرب وليم حسواني (يلعب دور الشاويش بنفس المسرحية) وكلمات هذا السكتش تلخص المخاوف التي يعيشها مواطننا العربي في ظل الأنظمة الحاكمة في هذه الأوطان . وهنا انصح الجيل الجديد ان يبحت عن هذه المسرحية مع كلماتها و الأستماع و الأستمتاع بالفن الراقي التي كانت تؤديه الرائعة فيروز مع الأخوين رحباني.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :