facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لا إرهاب في الاسلام


حازم مبيضين
30-06-2007 03:00 AM

حاول الإرهاب الدولي استقبال رئيس الوزراء البريطاني الجديد بتفجير قنبلة قالت الشرطة إنها لو انفجرت لاحدثت دمارا كبيرا في العاصمة البريطانية التي لم تنس بعد ضحاياها الذين تمكن الارهابيون من النيل منهم في سلسلة تفجيرات انتحارية منسقة في شبكة مواصلات لندن قتل فيها 52 راكبا في أول هجمات انتحارية يشنها ارهابيون يتسترون بالاسلام في غرب اوروبا.ويؤدي اكتشاف حالات مشابهة لقنبلة لندن المحبطه والتهديدات التي دأب تنظيم القاعدة على إطلاقها ضد المجتمع الاوروبي باعتباره ( صليبيا ) إلى فجوة كبيرة ما بين المسلمين البريئين من هذا التنظيم وبين المسيحيين الخائفين من تنفيذ هذه التهديدات إلى حد ان بعض مدارس الاطفال في ألمانيا ، تعتزم إحدى تعيين رجال حراسة خاصة لحماية المدارس من وقوع أعمال العنف.
ويعلم كافة الذين يتعاملون مع المجتمع الغربي من معتنقي الديانة الاسلامية حجم الصعوبات التي انتصبت في وجوههم منذ غزوة القاعده لنيويورك وما تلاها من عمليات امتدت الى انحاء اوروبا ودفعت بالمجتمعات الغربية للتمسك بمثلنا العربي ( ابعد عن الشر ..وغنيله ) ناهيك عن ما يتعرض له المسلمون الذين يعيشون في تلك المجتمعات من نظرة مفعمة بالشكوك والريبة إضافة لما وفرته عقلية القاعده من تبريرات لليمين المتطرف للمطالبة بإغلاق أبواب الهجرة التي كانت أمل الملايين من المسلمين العرب الباحثين عن فرص الحياة والعمل والدراسة .
إذا كان هذا ما تريده القاعدة فقد حققت أهدافها لكن المؤسف أن هذا التنظيم يتستر بمقولات يزعم أنها من تعاليم الاسلام ليشن حربه الارهابية ضد كل من ليس في فسطاطه حسب تعبير اسامه بن لادن كاهن هذا التنظيم الذي تقلب في الولاء ما بين أموال المقاولات وتنفيذ مخططات الاستخبارات الاميركية ضد الوجود السوفيتي في أفغانستان وصولا إلى إعلانه الولاء للملا عمر الذي انشأ إمارة ظلامية أدارها من كهوف جبال افغانستان وتميزت بلون الدم الذي كان رخيصا على طالبان طالما أنه يتدفق من أجساد مسلمين لا يؤمنون بسلفية أسامه ولا برجعية طالبان التي اساءت للاسلام الحنيف كما لم يسئ له أحد من قبل .
والمخيف أكثر أن بعض التنظيمات المتدثرة باغطية اسلاميه تحاول إرهاب المجتمعات التي تعيش فيها بالقول إن عليهم قبولها بكل ما فيها من بؤس وتخلف خشية أن يتحول مناصروها الى قاعديين ( نسبة الى القاعده ) فيعيثوا في الارض ظلما لكل من لم يواليهم أو يلتزم بتعليماتهم من إطالة اللحى إلى سجن نصف المجتمع ( المرأة ) في بيتها .. والاكثر بؤسا أن بعض هذه المجتمعات مقتنعة بجدية هذا التهديد والادهى أن بعض السلطات تخاف من حدوثه , وكأن مجتمعاتنا خلت من المتنورين ومن الاسلاميين الوسطيين المتمسكين بقوله تعالى ( وجعلناكم أمة وسطا ).
نعرف أن البريطانيين سيتخذون المزيد من القرارات المتشدده تجاه كل ما هو إسلامي أو عربي أو شرق أوسطي وأن الاوروبيين سيتخذون من مثل هذه الجرائم مبررات للابتعاد عنا – وصولا الى رفض انضمام تركيا إلى الاتحاد الاوروبي رغم اعتدال إسلام حكامها لكننا نعرف جيدا أن عمر الارهاب قصير وإن كانت ضرباته موجعه ونؤمن بالاسلام الذي جاء به سيدنا محمد داعيا إلى الرحمة فيما بين المسلمين والتعايش مع معتنقي الديانات السماوية الاخرى.
وإذا كان البعض يعيرنا بما يرتكب باسم الاسلام في العراق من ذبح على الهوية وتدمير لبيوت العبادة المقدسه ورفض للعيش مع غير المسلمين فاننا نرد قائلين إن كل هذا بعيد عن الاسلام , وهو لا يتجاوز الولاءات السياسية الضيقة المتسترة بالدين .. وعلى هذا المنوال نقيس ما حدث في غزه .

hmbaydeen@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :