facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





" هرقطات " طامح بمدير عام "

ايمن خطاب
04-07-2007 03:00 AM

ما هي المقومات الاكاديمية والادارية والمهنية والفنية كي اتسلم منصب مدير عام في مجال ما ؟؟ سؤال ، الحق في طرحه ضمنه لي الدستور الاردني الذي نص بمادته 22 على فقرتين الاولى " لكل أردني الحق في تولي المناصب العامة بالشروط المعينة بالقوانين أو الأنظمة " والفقرة الثانية " التعيين للوظائف العامة من دائمة ومؤقتة في الدولة والإدارات الملحقة بها والبلديات يكون على أساس الكفايات والمؤهلات " وازعم ان الشرطان ينطبقان علي تماما ، فالحق دستوريا معي ، وجانب الكفاءة والمؤهل معي ، لكني ما زلت اعيش على الهامش لماذا ؟؟ لا ادري !!
كان العسكري " فرسان " رقم 86 " اي والدي ، يلح علي بضرورة التعليم والتاهيل ، لانه ضمانة ان اتقلد المنصب ، واصبح او امسي ، من رجالات الدولة ، واستناده كان للدستور ، كيف لا وهو الذي عمل 27 عاما في الخدمة ، ختمها بقيادة مخفر ، واستحكم بمناطق جغرافية واسعة ، وامتلك السلطة ، وكان يتوقع انه لو امتلك ناصية الاكاديميا ‘ والمؤهل ، فحتما سيشكل حكومة .. طبعا الحاح الوالد جاء عقب تقاعده ، وبعد ان بدأ يلحظ ان عود فلذة كبده ، بدأ يشب شيئا فشيئا ، لكن لا ادري لماذا كان يتملكني التشاؤم على صغر سني انذاك ، واجادله انك واهم يا حج ، الا اني وتحت وطأة استشاطته غضبا احيانا ارتضيت التعليم ، الذي استنفذ صحة والدي تفكيرا باليات تدبير الامور ، ومن بعده اسرتي كاملة ، ولا اخفي سرا ان طموحي كان مهنة " تنجيد السيارات " فهي جالبة للمال في سبعينات وثمانينات القرن الماضي بصورة لافتة ، والمؤشر استقيته من ابن الجيران ، وحجم مصاريفه انذاك .
لن اسهب في شرح الحال ، لكن في سياق ما نص عليه الدستور دعوني احدد جملة الاشتراطات وما يتوافر منها لدي حيال تقلدي منصب المدير العام ، حتى لو كان لشؤون ادارة مكاب النفايات !! انا مواطن اردني " قح " بضم القاف ، والاردنية في نفسي انتماء ، كما الهاشمية ولاء ، والقحة اصابت الحلق بتقرحات ، والصدر بالتهابات ، مردها للقح المستمر باردنيتي طبعا ، والتاكيد في القح – بضم القاف ايضا – غايتي منه اراحة " بسام البدارين وربما zero2 " وغيرهما ممن امتلكوا ناصية الكتابة او الردود على المقالات بقسوة ، من عناء الرد عليّ ، بعد تحليلها طبعا ، ليصلا الى نتيجة مفادها "ربما لانك لست شرق اردني " ؟؟ وبذلك اتجنب اثنين من اصحاب الردود المشككة في اردنيتي .
واعود لمؤهلاتي ومدى اتساقها مع مقتضيات متطلب المنصب ، في المجال الاكاديمي ، واتساقا مع رغبة ونصيحة الحاج والدي ‘ وانسجاما مع وعدي له قبل مماته ، امتلكت شهادة جامعية متخصصة في الاعلام ، وفي الجانب المهني امتلك خبرة اقتربت من حاجز 17 عاما ، وفي الجانب الثاني لكم ان تسالوا عني في السوق وما هو سعري ، وان " كنت قدها وقدود " ، او كنت ممن يضعون اسمائهم على مواد اعلامية لغيرهم ، بفعل سلطة ، منحها اياهم ربما دستور اخر !! ، او سلطة دستور المال ، بمعنى ان سنتي في الحياة رد ا لفضل لاهلة ، واعطاء كل ذي حق حقه ، في المجال المهني طبعا ؟.
اما في الجانب الشبابي فقد جاوزت الاربعين بقليل ، والاربعين ، في سياق علم النفس والاجتماع سن النضج ، الذي حتما تصاحبه مراهقة جرأة ، ربما تكون نافعة للمنصب ، والخلاصة ان مقومات " الشبوبية " ضمن اطار تسليم قيادة الدولة للشباب عنصر متوافر لدي .
باسل رفايعة ، تنطح للخوض في التوريث من مكانه في دبي ، وتنطحه على تعيينات امين عام المجلس الاعلى للاعلام ، والسفراء وغيرهم ، والبعض " ممن هم ليسوا منا " حتما اعتبروه حاقدا " وبواقا " بالوطن وفضله عليه ، لكن من جانبي لا اشك في اردنيته ، ببساطة لانه من معان ، التي فتحت ذراعيها ذات بدايات قرن لاستقبال مؤسس وطننا المغفور له باذن الله ، الملك عبدالله الاول ، كما اني لا اشك في فلسطينيته ، في سياق المنابت والاصول ، والقومية العربية الاسلامية ، فهو – اي باسل - نتاج مباديء عروبة " حتى النخاع " منها استلهم قصائده ، ونظم لها الغزل ، كما نظم هجاء المحب المعاتب لوطنه .
في خضم حجج المؤهلات سالفة الذكر لماذا لم اصبح مديرا عاما ؟؟ سيخرج البعض ليرد عليّ ، انك لست ابن عشيرة ، فاجيب من منا لم يات الى الدنيا من رحم غير رحم العشيرة ؟؟ وليدخل المرء الى محرك البحث " جوجل " حتما سيصل الى الجد التاسع والعشرين على صعيد عشيرة خطاب ، وانصح " بجوجل " لا ن مكتوب على ما يبدو تركيزه على الصفوة في الجانب العشائري ، ولديه تمييز في هذا الجانب ربما مستمد من الحكومات الاردنية !!
ذات مساء لكم حرية وصفه ان كان قرمزيا ، او مبهجا ، او صافيا وما شابه ، كنت طامعا فيه بمجرد حديث مع زميلة .. تيسرت الامور .. ونادرا ما تتيسر معي ، التقينا ، تحاورنا " تناغشنا " سالتها عن مشاريع بعد التخرج ، وكنت انا على الباب ، وهي على الشباك ، بمعنى ان تخرجها ، سياتي بعد تخرجي بفصل او فصلين ، تحدثت انا عن طموحاتي ، والطموح لدي فيه احتمالية التحقق او اكل الهوا !! فيما تحدثت هي عن قرارات ، ولن اخوض بطموحاتي حتى لا يستخف بي البعض ، لكن ساخوض في قرارات الزميلة ، فهي " قررت ان تمتلك ناصية اللغة الفرنسية ، بعد ان امتلكت الانجليزية ، وان هذا الامر يمكن ان يتحقق لها ان عينت في الخارجية ، واوفدت كملحق لسفارتنا في باريس ، ،وبالفعل كان لها ما ارادت !! لكن اين كنت انا انذاك ؟؟ كنت في " خو " اؤدي واجبي تجاه الوطن بخدمة العلم ، نظرت الى نفسي وقتها ، فلم اجد سوى اني ابن عسكري فرسان ، طموحاتي على تفاهتها ، يفترض ان تسير في هذا السياق ، لكن للاسف حتى السياق المشار اليه لا يمكن تحقيقه ، لسبب بسيط ، وهو ان زمن الخيل والخيالة والفرسان قد ولى !!!
خلاصة الامر ، بسياق الرضى بالقليل ، واقتصار الطموحات وتطويعها ، ربما ارتضي الان اعفاءا جمركيا ، لسيارة ، باعتبار حكومتنا استذكرت المتقاعدين ، واقرت منحهم هذه الميزة ، لكني ساصطدم حتما بعائق ان والدي كان يقود الحصان ، ولا مرابط للخيل في وطني ، !!
من اجل ذلك كله انا مع التوريث ، واغفروا لي هرقطاتي !!

Ayman65jor@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :