facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أطلقوا شاليط بلا مقابل


ابراهيم غرايبه
13-09-2010 10:30 PM

يدعو د. عبد الكريم غرايبة (الرأي 7/9/2010) حماس إلى إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط بدون شرط أو مقابل، والواقع أنها فكرة جريئة تحتاج إلى نقاش وجدل، فهو يرى أن استبدال شاليط بعدد من الأسرى لا يفيد شيئا، فسوف تعتقل إسرائيل في اليوم التالي عددا كبيرا من الفلسطينيين، وسوف يبقى في الأسر أيضا عدد كبير من الأسرى، كما أن وضع أسير إسرائيلي في كفة ومئات أو آلاف الاسرى الفلسطينيين في كفة أخرى يرفع كثيرا من شأن الإسرائيليين ويقلل من شأن الفلسطينيين.

عملية الأسر استوفت بالفعل أغراضها وأهدافها، ولا أرى من أهدافها مبادلة الأسير الإسرائيلي بأسرى فلسطينيين، فنحتاج إلى أكثر من عشرين أسيرا إسرائيليا على الاقل لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين، ولو أمكن ذلك فإنها ستكون عملية كبرى مؤثرة، ولكن أما وقد أمكن أسر جندي واحد، وطال أسره سنوات بلا مبادلة، فربما تكون العملية قد انتهت، أو على الأقل استنفدت أغراض المبادلة، إلا إذا كان ثمة أهداف أخرى يمكن تحقيقها، وربما يكون مناسبا أن يكون إطلاق سراح الأسير الإسرائيلي هدية إلى الرئيس التركي تورغوت أوزال أو رئيس الوزراء أردوغان ليعيده هو إلى إسرائيل بلا شرط أو مقابل سوى المكسب الإعلامي والمعنوي لحركة حماس والعرب والمسلمين، ولو كان لي رأي يسمعه قادة حماس لقلت لهم أيضا مثال ما يقول الشيخ المعلم عبد الكريم غرايبة، وهو بالمناسبة قومي عربي ملتزم، ويحترم حركة حماس ويجلها، بل وربما يتبنى مواقف وآراء أكثر تشددا من حماس.

الرسالة الأساسية لأسر شاليط وإطلاقه هي القدرة على العمل والتأثير، القدرة على الأسر والإطلاق أيضا، وربما يكون مكسبا إعلاميا ومعنويا لحماس والفلسطينيين إطلاق شاليط بلا مقابل أكبر بكثير من استبداله بألف أسير، كما أن إطلاقه من غير تفاوض ولا تراتيب سياسية سيكون أعمق أثرا، وكأن إطلاق سراحه عملية حربية مثلها مثل أسره، لا تحتاج إلى تفاوض.

وربما تتوجه حماس بعملية الإطلاق إلى جزء كبير من الإسرائيليين، المجتمع والسياسيين لفتح خط بديل في التفاوض والتراتيب، يجعل من حماس لاعبا مؤثرا ومهيبا على الساحة الإسرائيلية والدولية، ويمنحها صورة تحتاج إليها، صورة القادر على العفو كما هو قادر على المقاومة.

وفي جميع الأحوال فإن المكاسب المترتبة على إطلاقه بالتفاوض أو بمقابل ليست شيئا مذكورا، ولا تقلل من آلام الفلسطينيين ومعاناتهم، بل وربما يكون لها أثر جانبي كبير لا يقل خطرا وألما عن المكاسب، وإن كان إطلاق سراحه بلا مقابل مغامرة فإنها لن تضر إن لم تنفع، ويرجح لدي أنها تمنح الفلسطينيين والعرب منزلة معنوية ومؤثرة، ولا بأس به من مكسب.




  • 1 د.بسام البطوش 14-09-2010 | 12:08 AM

    أخي ابراهيم عمري ما اختلفت معك ،لكن اسمح لي في هذه المرة أن أتفق معك،ومع الشيخ المعلم أطال الله في عمره تمام الاتفاق.والله من وراء القصد.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :