facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الجنايات الكبرى تزدحم بقضايا مقاومة رجال الامن


المحامي محمد الصبيحي
30-09-2010 03:24 PM

يجب أن تتوقف الشرطة عن أحالة من هب ودب الى الجنايات الكبرى بجرم مقاومة رجال الامن العام وأقترح على مدير الامن العام أن يوعز بعدم أحالة أي قضية من هذا النوع الا بعد مرورها وفحصها من المستشار القانوني للأمن العام ومحاولة أنهائها بالمصالحة , وبغير ذلك فاننا نسير نحو علاقة سيئة متوترة بين المواطن والشرطة ونستعدي الناس على رجال الامن .

127 قضية مقاومة رجال الامن وأعتداء على موظف عام أحيلت الى نيابة محكمة الجنايات الكبرى خلال شهرين , بينها فقط عشر قضايا أعتداء على موظف عام والباقي مقاومة رجال الامن العام , ومن بين المحالين للتحقيق ثلاثة من المحامين .

التعديلات القانونية الجديدة جعلت من جرم الاعتداء مقومة رجال الامن العام جنحة من أختصاص محكمة الجنايات الكبرى والحد الادنى للعقوبة فيها ستة أشهر سجن غير قابلة لوقف التنفيذ و أما جريمة الاعتداء على موظف عام فالحد الادنى لعقوبتها اربعة أشهر في السجن لاتقبل وقف التنفيذ .

بعد أن كثرت حوادث الاعتداء على الاطباء والمعلمين شددنا العقوبة , وفي كل حالة مشابهة نستسهل الحل في تشديد العقوبة , متناسين أن سورة الغضب والانفعال الشديد لا تردعها العقوبة حتى لو كانت السجن المؤبد .

نكتشف الان أن حوادث الاعتداء على موظف عام قليلة ولا تستحق أشغال محكمة الجنايات الكبرى بها فغالبيتها كانت من أختصاص قاضي الصلح , بينما يتبين لنا أن الاحالة الى مدعي عام الجنايات الكبرى بتهمة مقاومة رجال الامن العام ارتفعت ارتفاعا غير عادي , الامر الذي يضعنا بين تفسيرين , فاما أن هناك من يتوسع في أحالة المواطنين بهذا الجرم لمجرد المشادة مع رجل أمن واما أن حالة من التوتر تتصاعد في العلاقة بين المواطن ورجل الامن , وربما يكون التفسير في هذا وذاك .

لايعني تشديد عقوبة مقاومة رجال الامن وجعل أختصاصها أستثنائيا لمحكمة الجنايات الكبرى أننا نريد من المواطن أن يغلق فمه تماما أو أن يسوق رجل الشرطة الناس دون أن يكون لهم حق الاعتراض والا أحيلوا الى الجنايات الكبرى , ولا أن يسارع رجل الشرطة الى أستصدار تقرير طبي لمجرد أن مواطن حاول التملص من قبضته , وانما أريد بها احترام القانون وفرض هيبة السلطة ضمن صلاحياتها وحفظ حقوق كل الاطراف وضمان سير المرافق العامة للدولة في جو من الامن الوظيفي .

ومع ذلك أقول أن جعل هذه الجريمة من أختصاص محكمة الجنايات الكبرى كان خطأ فادحا , والسبب أن محكمة الجنيات الكبرى محكمة واحدة في عمان واذا ما قاوم مواطن رجل شرطة في القويرة أو في الرويشد فان التحقيق والمحاكمة سيكونان في عمان وشهود الاثبات وشهود الدفاع سيضطرون للحضور الى عمان وطلب نفقات الانتقال بالاضافة الى أن تبليغ الشهود وحضورهم سيأخذ وقتا طويلا ناهيك عن أن محكمة الجنايات الكبرى لديها ما يكفيها من القضايا الاكثر أهمية وخطورة .

أعتقد أن وزارة العدل وهي بصدد مراجعة عدد من القوانين المؤقتة التي صدرت هذا العام ينلغي أن تتوقف عند هذا الموضوع الذي ظهرت سلبياته من أول قضية ولن تنتهي الا بعد أن أن يعرقل القانون سير العدالة ويتعرض كثيرون للظلم والتجني من خلال التقارير الطبية والوقائع غير الحقيقية .
m.sbaihi@hotmail.com




  • 1 أبو خالد - اربد 30-09-2010 | 04:02 PM

    الأستاذ محمد الصبيحي... فعلا هناك كثير من القضايا الحقيقية.. لكن هناك قضايا "تبلي" من رجال الأمن في بعض القضايا خاصة التي يحدث فيها ضرب أو تعدي على الحريات.. أنا كسبت قضية براءة في قضية مقاومة رجال الأمن في المحكمة بعد أن تحصلت على تقارير طبية تفيد بتعرضي للضرب أدى لاصابتي بارتجاج في المخ.. ولشهادة رجل أمن رفض أن يشهد مع زملائه في الثضية التي افتروها ضدي...

  • 2 صقر الشوبك 30-09-2010 | 04:03 PM

    قضائنا العادل اعلم وعلى درايه كامله بعملها

  • 3 ابراهيم ابو احمد 30-09-2010 | 07:22 PM

    الرجاء الاجابة
    اذا طلب المواطن من رجل الامن ابراز هويته انه رجل امن وابراز قرار او امر جلب له ولم يوافق رجل الامن على ذلك واخذ بالقوة على اعتقال المواطن وبعد ذلك قام المواطن بالفلع عن نفسه
    في هذه الحالة تعتبر مقاومة رجال الامن
    وشكرا

  • 4 خلود الغرير 14-12-2011 | 12:08 AM

    انا أخي لم يدخل محكمة نهائياً إلا لطلب عدم المحكومية، قبل أربعة ايام فقط، ذهب مرافقاً لتقديم شكوى بمركز اربد الجنوبي، وقام عدد من رجال الأمن بضربه وتعذيبه ثم قدموه إلى المحكمة بحجة مقاومة رجل أمن، وما زال محتجزاً بسجن قفقفة من اربعة ايام.
    فعلاً هناك تجني واعتداء.
    أخي هذا عندما يخرج كيف ستكون نفسيته.
    هل سيبقى الشاب الطيب الذي ينظر إلى الدنيا نظرة برئية أم انه سيشعر أنه مظلوم ومهضوم، هل سيكون بداخله شعور بالإنتماء، كونه تعرض للظلم من الجهة الواجب عليها أن تقف معه وتحميه لا أن تظلمه وتعذبه ثم ترفع عليه قضية مقاومة رجال امن عام.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :