facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





رسائل الخلوي


جهاد ابوبيدر
14-01-2007 02:00 AM

نص الرسالة الرسام الدنماركي الذي رسم الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام توفي محروقا ودولته الدنمارك تحاول اخفاء الخبر .. انتشر فورا. التعليق لا اعرُف مدى مصداقية هذا الخبر الذي تم توزيعه بشكل هائل يوم امس وأمس الأول وتناقلته اجهزة الخلوي للمواطني الاردنيين بشكل منقطع النظير .. ورغم اننا كأعلاميين متابعين جدا لكل شاردة وواردة سواء عبر اجهزة التلفزة والمحطات الفضائية او عبر الصحف العربية والأجنبية وعبر مواقع الانترنت المختلفة الا اننا في الـ 48 ساعة الماضية لم نلحظ وجود لمثل هذا الخبر اطلاقا مما يدل على ان وراء هذه الرسالة النصية او «المسج» مقاصد خبيثة ومعينة لدى البعض قد تكون ذات اهداف دينية او سياسية او اهداف اقتصادية للبعض وانا هنا لا اتهم احد على الاطلاق ولكنني سأناقش نص المسج لاثبت صحة ما اقوله .. اولا نص الرسالة لم يحدد اسم الرسام الدنماركي الذي قام بعملية الرسم مما يدل على ان من بث هذا الخبر جاهل جدا بالقضية وتفاصيلها. ثانيا: حدد نص الرسالة ان الرسام مات محروقا وليس محترقا ولم يحدد كيف ومتى واين ومن قام بهذا العمل. ثالثا: تقول الرسالة ان دولة الرسام والمقصود بذلك الدنمارك تحاول اخفاء الخبر .. وهنا اطرح تساؤلا هاما وهو ان الدنمارك دولة ديمقراطية فقد نشرت الرسوم ورفضت الاعتذار في البداية لأن ذلك يعتبر حرية التعبير فهل ستخفي دولة المؤسسات تلك خبر مثل هذا الخبر المهم جدا عالميا وبجميع الاتجاهات وان حاولت فهل ستتوانى الصحيفة التي يعمل بها هذا الرسام عن نشر خبر مقتل احد اهم الموظفين فيها ولن من باب الدعاية فقط والتشويق لها بعيدا عن البعد الانساني للموضوع كما تعتبره الصحيفة في حال حصل هذا الحادث. رابعا في اخر الرسالة كلمة انشر فورا اي بما معناه ان من بث هذه الرسالة يقصد ايصالها الى اكبر عدد ممكن من المواطنين .. فإذا علمنا ان سعر الرسالة النصفية 3 قروش وان عدد الذين يملكون هواتف خلوية يتراوح ما بين 2 - 3 مليون اردني وان الرسالة النصية سوف تتناقلها الهواتف الخلوية فان المبلغ سيكون كثيرا جدا ومربحا جدا اذن قصة هذه الرسالة النصية بحاجة الى ان يتم التحقيق فيها ومعرفة كنهها ومحاسبة من يحاولون خداع المواطن الاردني او ان يتم حسم قضية المسجات واعتبارها خدمة مجانية حتى لا تتكرر مثل هذه القضايا




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :