facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





جرائم البعض مستمرة ضد كبار السن


03-10-2010 01:32 PM

يؤلمني جدا أن استذكر ظروف خاصة تخللتها واقعة كنت شاهدا عليها فيما مضى من الزمن ، ولكنها مفتاح لحكاية هذا اليوم عن عقوق الأبناء، وجرائم البعض بحق المسنين ، فقد كانت شقيقتي الكبرى رحمها الله مصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد “ m s “ والذي عانت منه على مدى ثلاثة وعشرون عاما قبل أن تتوفى بسببه ، كان المرض لا يزال غامضا وغير معروف وقيل لنا أنه يصيب واحدة من بين عشرة آلاف من النساء في الأغلب ويضرب الجهاز العصبي ، حاولنا بكل الطرق معالجتها في أي مكان ولكن دون جدوى ، ثم في أحد الأيام أخبرني د . موريس فيليب إن هناك علاجا جديدا طرح في لندن ، وهو للصدفة موجود لدى شخص في عمان جيئ به لعلاج والدته ولكن لم يستخدموه لأن حالتها ظهرت مختلفة عن التشخيص ، أخذت أسم الشخص و عنوانه ، فأذا به واحد من كبار مدراء الصناعات في الأردن وطبعا من الأغنياء .

اتصلت بمكتبه وما أن وصلت سكرتيرته الفاضلة حتى بدأت تسألني عن حالة شقيقتي فأخبرتها ثم سألتها عن وضع والدة المدير الثرّي بالمال ، فأخبرتني على استحياء إن مرضها شيخوخة وقد وضعها أبنها في " ملجأ للعجزة " وهذا الأسم الحقيقي لدور إيواء المسنيّن ، حينها لسعتني أفعى الأبن فارتجفت وقمت من فوري تاركا علبة العلاج النادر لصاحبها رغم حاجتنا لها ، فقد عفت نفسي عنه ، وطلبته مباشرة من مصدره ، ومع كل ذلك لم يفد أي علاج لذلك المرض الذي لا زالت نساء كثيرات يعانين منه

بعد هذا بتّ أفكر رغم كل التبريرات التي سيسوقها البعض لمسألة إيواء الآباء والأمهات من كبار السن في دور الإيواء والعجزة ، أن المجرمين ليسوا بحاجة لأن يستخدم أحدهم سلاحا ناريا أو أبيضا ليرتكب جريمته فيحصل على لقب مجرم بجدارة ، بل أن هناك تصرفات يرتكبها المرء ليعيش حياته مجرّما بحق نفسه أولا ووالديه ثانيا والمجتمع ثالثا ورابعا وعاشرا ، لأن نهاية كل طويل عمر ستكون العجز أو الشيخوخة ، وإذا ما فكر كل إنسان بالتخلي عن والديه أو من يقوم عليهم من أفراد الأسرة ورميهم الى قوارع الطرق أو دور المسنين ،سنبدأ حينها بحفر قبورنا وسط مزابل هذا الزمن

لن أتحدث هنا عن حقوق الوالدين وقدسيتها الحتمية، ولن أزجي المواعظ للناس والآيات والأحاديث الشريفة فالكل يعرفها أو يسمع بها ، وكلنا أخطأنا في يوم ما وكلنا قصرنا بطريقة أو بأخرى مع آباءنا ولكن لا يصل الحد بأحد الى درجة رميّ أحد الوالدين في دار لإيواء المسنين من أجل التفرغ للزوجة والأولاد والعمل والأصدقاء والسهر والسفر ، وحرمان الوالدين من المال والمسكن الخاص والملبس ، فأكبر مصيبة حينما يتمنى الأب أو الأم لو أنهم لم يرزقا بأبناء ، فتلك والعياذ بالله إبتلاء وليس رزق طيب ، ثم تنقل لك الحكايات من داخل تلك " الدور " ما يفجع القلب ويدمع العين ويضيق الصدر ويقشعر البدن ، من عقوق الأبناء وخيبة آمال الآباء .

ففي يوم ما يسمى بعيد الأم نقلت لي إحدى المسئولات عن مؤسسة مالية قامت بزيارة يومها لعدد من تلك الكهوف غير الإنسانية ، إنها قدمت هدية لأحدى السيدات المسنات فبكت ، فسألتها صاحبتنا عما في نفسها ، فردت العجوز : نفسي أولادي يزوروني !! بئسا لنا كم نحن وحوش إن تركنا الحال يصل الى هذه الساديّة رغم برائتنا من هؤلاء العاقون ، لأننا نسكت على تصرفاتهم ثم نعطيهم المبررات ليتوحشوا ويغرزوا أنيابهم وبراثنهم في قلوب آباءهم ،

يقولون أن العالم ومنه الأردن قد احتفل بيوم كبار السن ، ولا أدري ما معنى إحتفل ، فهل احتفالنا يشبه احتفال اليهود بذكرى " الهولوكوست" أو المحرقة المزعومة، أم بذكرى اليابانيين بسقوط قنبلتي الجيش الأمريكي الذريتين على "هيروشيماهم وناجازاكاهم "، فماذا عن ضحايا قنابل الأبناء وحرب الظروف الحياتية التي يعيشها كبار السن عندنا دون تأمين صحي شامل ، أو راتب شيخوخة ، أو إهتمام رسمي وشعبي بتاريخ هؤلاء الذين كانوا سببا في قدومنا لهذه الحياة ، وهم الذين عانوا لأجلنا ، وجاعوا لنأكل ، و سهروا لننام ، وحرموا أنفسهم المتعة ليعالجوا أمراضنا ولكم أن تتذكروا بقية أفضال الوالدين عليكم

نعلم أن هناك ظروف معيشية واقتصادية صعبة يواجهها أكثر من ثلثي الشعب الأردني ، ولكن للأسف إن غالبية ضحايا المجتمع من المسنين الذين يحكم عليهم بالسجن داخل تلك المراكز ينتمون الى فئة الثلث المقتدر معيشيا من غير الثلثين المذكورين أعلاه ، لذلك قلما تجد في القرى ومدن الأطراف حالات التخلي عن الوالدين رغم فقر الأسر وحاجتها لبيوت سكن محترمة ، وحتى من يضطر للإنتقال بغية العمل في العاصمة أو من مدينة لأخرى لا يتأخر في التواصل مع والديه نهاية الأسبوع ، والأهم أن والديه تتوفر لهم الحياة الكريمة في بيوتهم الخاصة ،ولكن يبرز أيضا وللأسف عند البعض ظاهرة عمل كبار السن أو تسولهم في الشوارع ليعيلوا أبناءهم ، فهنا نتذكر أنه في موسم الحصاد أحترق الحقل

لقد توفت والدتي بعد رحلة عذاب مع مرض السرطان هي الأخرى لمدة سبع سنوات ، أحمد الله عليها أن هداني وشقيقتي الأخرى لنكون ظلها آنذاك ، رغم الألم النفسي لعجزنا عن تقديم أي شيء يحد من العذاب اليومي لها حتى أسلمت الروح لبارئها ، صابرة ذاكرة ، والمفارقة أنها رغم مرضها كانت تجّد في البحث عن مكان أو طبيب لعلاج ابنتها ، فتوفت الأم قبل البنت بسنوات ، وكأني بها كالغريقتان ، تحاول الأم إنقاذ ابنتها الى شاطىء الشفاء ، فخانتها يداها ، لتغرق في الموت الرحيم وتترك ابنتها لتلحق بها بعد خمس سنين ، وهي صابرة شاكرة أيضا ، فمن أرحم من الوالدين على الأبناء غير الله في هذه الدنيا ، فكيف يرمى الآباء إن لم توات الأبناء الأهواء ، أو تسلطت عليهم النساء ؟!

نعلم أن وزارة التنمية الإجتماعية تعتبر نفسها الجدّ الراعي لهذه الفئة من المواطنين المحرومّين إذ هنالك سبعة عشر دار ومركز لإيواء المسنين معظمها في العاصمة والمراكز النهارية في الزرقاء والبلقاء ومادبا والكرك وجرش ، ولكن لا يوجد هناك أي بحث أو دراسة من قبل الوزارة مثلا عن حالة تلك الدور أو ساكنيها والظروف التي أودت بهم الى تلك النهاية المريّرة ، على الرغم من الغاية الأساسية لإنشاء دور المسنين ، هي لإيواء المشردين منهم أو " المقطوعين من شجرة " ممن لا أسرة لهم ولا أبناء ، فالحديث كله عن الأطفال والنساء "المعنفات " اللواتي يحلبن دولارات للمنظمات النسائية والاجتماعية الفاشلة

ورغم هذا كله فعلى المجتمع أن يواجه هذه الظاهرة التي أصبحت مقلقة جدا ، لأن من يقوم برمي أبيه أو أمه في " كهف العجزة " يسهل عليه رمي وطنه في حضن الأعداء ، ويعطي مبررا لغيره كي يحذي حذوه ، هل قلت حذوه ؟ هل أخطأت ؟ فالحاذي هو الحداد ، والمحذي هو الحصان ، فمن هو الحذوة ؟

قبلة على جبين كبارنا المسنين في شيخوختهم الشريفة ، شموعنا المضيئة وبركاتنا على الأرض ، و لا أراهم الله مكروها من أبناءهم

Royal430@hotmail.com




  • 1 Just add water 03-10-2010 | 02:01 PM

    يسلم لسانك يا استاذ فايز. بس اضافه صغيره اذا ممكن. الدوله الاردنيه عقت ابنائها و اباءها ايضاو رمتهم الى الشارع و ليس الى دار عجزه ولا حتى بيت شعر ولا تامين صحي و لا رعايه. يعني الحكومه بتمص دم المواطن في شبابو و لما يصير بدو وحدة دم بفكرو يبيعو اياها.

  • 2 سلطان الخليف - رئيس نادي خريجي ابناء البادية الوسطى للجامعات والمعاهد 03-10-2010 | 02:27 PM

    الله ما اجمل مقالك اليوم مع العنوان وحتى المضمون ............... وكما قلت "قبلة على جبين كبارنا المسنين في شيخوختهم الشريفة ، شموعنا المضيئة وبركاتنا على الأرض ، و لا أراهم الله مكروها من أبناءهم"

  • 3 ابن محب 03-10-2010 | 02:27 PM

    ما اجمل المقال العنوان وحتى المضمون ..... لا أراهم الله مكروها من أبناءهم"

  • 4 هاني العوران 03-10-2010 | 03:26 PM

    شكرا للكاتب. هم بركتنا وما زالت البركة الا بكثرة العقوق

  • 5 م.رنا الحجايا 03-10-2010 | 03:30 PM

    هناك فجوة في التعامل مع قضايا انسانية مثل المرض و التعامل الأنساني و ذلك في غياب اي رقابة او حتى متابعة اجتماعية و نتحدث عن بطالة مقنعه في القطاع الحكومي وان ما رويته عن هذا الدرب في العلاج و ملاحقة التطورات الطبية و استنزاف الفكر في اي افكار كفريق يتعلق بقشة ,لقد مررنا بهذة الأحوال عندما عرفنا ان ابنة اختي ستأتي بفشل كلوي وكان هناك معاناة كبيرة حيث ان المستشفى الوحيد الذي يعالج هو الأمير حمزة , و قد اسمتها جدتهاباسم شهرزاد عسى ان يكون لها من اسمها نصيب و لكن رحمها الله فلا حول و لا قوة الا بالله

  • 6 ابن طريف 03-10-2010 | 03:32 PM

    جزاك الله كل خير ، ومقالك هذا هو ليس بغريب عن المواضيع الاخرى والسابقة وانما ، اكثرها مخافة من الله .
    بعدا ..بعدا للذي ادرك احد والديه ولم يدخل بهما الجنه.

  • 7 03-10-2010 | 03:41 PM

    جاء رجل إلى عمر بن الخطاب يشكو إليه عقوق ابنه . فأحضر عمر الولد و أنّبه على عقوقه لأبيه و نسيانه لحقوقه عليه . فقال الولد : يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه ؟ قال : بلى ، قال : فما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال عمر : أن ينتقي أمه و يحسن اسمه و يعلّمه الكتاب أي "القرآن " . قال الولد : يا أمير المؤمنين إنّ أبي لم يفعل شيئاً من ذلك ، أما أمي فإنها زنجيّة كانت لمجوس ... و قد سمّاني جعلا أي " خنفسا " و لم يعلّمني من الكتاب حرفاً واحداً . فالتفت عمر رضي الله عنه إلى الرجل و قال له : جئت إليّ تشكو عقوق ابنك و قد عققته قبل أن يعقّك ، و أسأت إليه قبل أن يسيء إليك .

    فيا أيّها الآباء هل أدّيتم حقوق أبنائكم عليكم قبل أن تطالبوهم بحقوقكم عليهم ؟

    نحن لا نبرّر للأبناء لأنّ واجبهم البرّ في كلا الحالين و الدليل أنّ عمر رضي الله عنه لم ينفِ عن الولد العقوق بتقصير أبيه بل نسبه إليهما .

    اللهمّ أعنّا على برّ آبائنا و اجعلهم عوناً لنا على برّهم .

  • 8 المهندس غالب الحماد 03-10-2010 | 05:19 PM

    للة درك يا فايز

  • 9 حسان سلطان المجالي 03-10-2010 | 05:24 PM

    مقال رائع ومعانيه اروع ،، والله ان من لا يبر والديه ويرعاهما في مكبرهم هو انسان بأس وخاسر ومهما فعل مما يعتقد انه خير فهو مردود بالسوء عليه .
    أخي فايز : والله اننا في ازمة أخلاق وليست ازمات اقتصادية ،، والاخلاق بالتاكيد هي من اساسيات الدين فمتى ذهبت الاخلاق تهنا في غياهب الزمان والمكان ولن نجد رحمة من الله والعياذ بالله .
    اللهم اغفر لنا ولوالدينا وارحمهما و هون عليهما ،، ربي ارحمهما كما ربياني صغير .

  • 10 محمد 03-10-2010 | 06:03 PM

    اللهم اغفر لنا ولوالدينا وارحمهما و هون عليهما ،، ربي ارحمهما كما ربياني صغير .

  • 11 رعد تركي 03-10-2010 | 06:24 PM

    تسلم يمناك على المقال المؤثر بالنفوس الحيه

  • 12 محب لوالديه 03-10-2010 | 07:19 PM

    أستاذ فايز أبدعت وأنت تكتب هذه الكلمات وهي تخرج من جوف كل محب وعاشق لوالديه الحبيبين , هولاء هم الشمعة التي ستظل منيرة لحياتنا لاننا مهما كبرنا وارتفعنا سنظل تحت قدميهما حتى يرضيا هما. طوبى لمن سهر ليلة في خدمة امه أو أبوه , طوبى لمن اعطتني مالم يعطني احد مثلها في هذه الدنيا طوبى لام سهرت وتعبت حتى رأت شبابا ورجالا في بلدنا , اللهم أحفظ لنا امهاتنا واباءنا جميعا من كل سوء أو مكروه .

  • 13 محب 03-10-2010 | 07:19 PM

    كلمات مبدعة وهي تخرج من جوف كل محب وعاشق لوالديه الحبيبين .

  • 14 رائد حسن 03-10-2010 | 07:59 PM

    مقال رائع وضروري للتذكرة .. اخ فايز لقد أخفتني كثيرا . سأهرع الآن لأمي لم أرها منذ أسبوع .. هكذا هي المقالات، كم نحن بحاجة الى مقالات كهذه وليس أحاديث وتفاهات السياسة .. مجتمعنا بحاجة للاصلاح وللقلوب الكبيرة محتاجة لمن يعلمنا الصبر والاحترام والتواضع والتحمل وحب الآخر . كل هذه القيم كانت من شيم اهلينا جميعا من "شتى الاصول والمنابت" الى عهد قريب . هل هي موشكة على الانقراض..؟ رحمتك يارب .

  • 15 د.غازي الذنيبات 03-10-2010 | 09:30 PM

    (فيا ايها الابناء ويا ايتها البنات ارحموا عزيز قوم ذل)وشكرا للكاتب المبدع

  • 16 عالمكشوف منذر العلاونة 03-10-2010 | 10:27 PM

    اخي الفائز ماتفضلت به مؤلم ويؤلم ويجرح القلب .ولكن خليتني اكون صريح معك .اذا قلت ان في هذا الموضوع بالذات من حيث عقوق الابناء مع الوالدين يحصل وبشكل اكثر في بلاد العرب المسلمين ..واذا حصل في العالم الاخر الغير عربي ومسلم يكون اقل .كون الانسانيه اذا فقدت تكون عندغير العرب .مع الاسف ولا اعمم.حيث كرامة الانسان هناك عاليه ..رغم عدم تبجحهم بالدين وفي الوالدين احسانا..طبعا وان خليت بليت .والشواهد اصبحت كثيره في بلدنا الاردن ويا خوف قلبي من فايروس )هذا الجيل الذي يسمى (بجيل المستقبل !.الاجيال القادمه.وطبعا ما بعمم؟ ..وبضحك على حالي .

  • 17 رائد 03-10-2010 | 11:28 PM

    فعلا أبدعت ، سلمت يمناك يا استاذ فايز فأنت تعطي صورة واضحة لواقع الحال الذي يعيشه وللأسف الكثيرون من ختيارية البلد في دور المسنين
    كم نحن مجحفون بحقهم ، أتمنى أن أقدم لهم ما أستطيع تكريما لذكرى والديّ رحمهما الله !

  • 18 يا جدي يا حبيبي الاغلى 04-10-2010 | 02:19 AM

    اااخخخ يا عمون ويا استاذ فايز لو تعرفوا قديش بحب جدي الله يرحمه وقديش بتمنى يرجعلنا للحياة!!!!!!!!!!!!!!! وقديش ببكي وبترحم عليه ورغم مرور الزمن لسه جمرته حامية بقلبي

    لو يرجع شوي ويحكيلي عن تاريخ البلد وتاريخ الرمثــــا وقصص الشرق والغرب من أسفاره ومما كان يحفظ من الشعر والمعلومات

    الله يرحمه ويبشبش الطوبة اللي تحت راسه

  • 19 04-10-2010 | 02:46 AM

    يا رب تشفي جدتي وترحمها برحمتك يالله ..

  • 20 الثريا 04-10-2010 | 03:11 AM

    بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، واعلموا أن سخط الله في سخط الوالدين وأن رضاه لا يكون إلا إذا رضي عنكم والديكم
    ولا شيء يزيد في العمر ويبارك في الرزق مثل بر الوالدين وصلة الأرحاماشكرك استاذ فايز على هذا الموضوع القيم

    وأدعو الله جلت قدرته ان يبروا بك ابنائك ك برَك بوالدتك وبرَك بوطنك وقضاياه

  • 21 الرواجفه- كندا 04-10-2010 | 07:46 AM

    سلم قلبك وقلمك استاذ فايز
    والف رحمه ونور وبركه تتنزل على والدتك وشقيقتك و والدي و جميع موتى المسلمين.
    عل هذا المقال يكون تذكره لكل عاق او عاقه وتذكره لتجديد الهمه في بر الوالدين
    جزاك الله خير ايها الكاتب المبدع

  • 22 ابنة الاردن 04-10-2010 | 11:41 AM

    سلم فاك فوالله كل بيت فيه كبير سن الا دخلت فيه المحبه والبركه

  • 23 الهام 04-10-2010 | 11:47 AM

    ابدعت يا استاذ في موسم الحصاد احترق الحقل كل كلمة هي درر من قلم مبدع مبدع مبدع

  • 24 may abid 04-10-2010 | 11:47 AM

    صباحك سعيد أخ فائز
    لي صاحبة حماتها متوفاة منذ فترة طويلة وفي احدى المناسبات سمعت ان حماتها على قيد الحياة وهي مرمية في احد كهوف المسنين كما تفضلت.لم تصدق وقتها ما حدث خصوصا وان زوجها متمكن ماليا الى حد يمكنه ان يستأجر بيتا فوق بيته ليحضر والدته كي تعيش معززة مكرمة ويوظف لها طاقم كامل من الممرضات والاطباء ليقوموا برعايتها وتعهدت صاحبتي ان تأخذها كل يوم مشوار للترفيه عنها واعداد وجبات الطعام اللازمة واصرت ان يكون ذلك البيت فوق بيتها حتى تكون قريبة منها,مع العلم ان بنات الحاجة واولادها موجودون في الاردن.عندما علم الزوج ان زوجته عرفت الحقيقة خيرها بين الطلاق والتحدث في هذا الموضوع.تمر السنين واذا بالحاجة قد اسلمت الروح.ولم يعلن عن وفاتها حتى ان جماعة الدار كانوا ارحم عليها من ابنائها حيث قاموا بكل اجراءات الدفن.المضحك المبكي في الموضوع ان اهل الحاجة المتوفاة اضطروا لنشر نعي للوالدة بعد الوفاة باربعة ايام لان احد اصحابهم قام بوضع نعي باحد الجرائد مجاملة لاحد ابناء المرحومة.وفتح بيت للعزاء والكل يتسائل هل الحاجة كانت على قيد الحياة؟الم تكن متوفاة من قبل عشرة اعوام.فماذا يسعنا ان نقول الا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ,والظالم سيأتيه يوم لن يجد من يرحمه عندها.

  • 25 فيصل الزطيمه 04-10-2010 | 12:14 PM

    قصـــه ...

    حدثني يومآ رجل صديق كاهل في السن حكيم المعرفه عن قصه ستعيش معي الى الابد .. أتمنى أن تكون موعضه حسنه للابناء .

    في يوم من الايام كبر الابن واصبح يانعآ وقويآ وأشتد ساعديه .. وضعف حال الاب وهزل جسمه .
    فجاء الابن الى الاب يقول له : يا ابتي لقد غلب عليك المرض والشيخوخه وهزل جسمك .. واريد أن اخدمك فأملاني يا أبي بما يمكنني اساعدك واخدمك .
    أجابة عزت نفس الاب : لا اريد الا رحمة الله وسلامتك يا بني .
    فكرر الابن :أمرني يا أبي
    الاب : لا تستطيع يا بني
    الابن : بل استطيع يا أبي أمرني وانا بخدمتك .
    الاب : كررها مرارآ .. لا تستطيع يا بني
    الابن : أطلب مني يا والدي أنا بخدمتك .
    الاب : اريد منك يا بني أن تحملني على ظهرك الى ذلك البيدر .
    الابن : تكرم يا والدي أنا بخدمتك .. فحمله الابن الى البيدر وعندما اعتلوا قمة البيد طلب منع الاب أنزاله في موقع قريب على حافت المنحدر .

    الاب : انزل يا بني الى الوادي وأحضر لي ذلك الحجر الدائري .
    الابن : تكرم يا والدي .. وما أن أحضر الابن الحجر ووضعه بين ايدي والده .. فألقى به الاب الى الوادي وطلب من أبنه أحضاره مره أخرى .
    وبعد أن أحضر الحجر مره اخرى الابن ووضعه بين ايدي الاب .
    قام الاب والقى بالحجر بالوادي وطلب من أبنه أحضار .. وكرر ذلك الاب ثلاثة مرات .. وفي المره الرابعه طلب الاب أحضار الحجر .
    فأجاب الابن : لقد أتعبتني يا والدي .. لماذ تطلب مني الحجر وثم تلقي به بالوادي أتريد مجازاتي .
    فأجاب الاب : الم أقل لك لا تستطيع مساعدتي .. أجلس بقربي يا ولدي هنا .
    لقد كنت يا ولدي صغيرآ وجسمك ضعيفآ مثلي الان .. وكنت تبكي حتى أحملك على ظهري وكل ما أنزلتك عن ظهري كنت تجوش بالبكاء حتى اعود واحملك على ظهري من جديد .. وتبقى هاكذا طوال اليوم ومن ثم أتي بك الى هذا البيدر ونجلس هنا في نفس المكان .. وأنت تطلب مني أحضار نفس هذا الحجر .. وكل ما أحضره لك من قاع الوادي تقوم برميه الى الوادي وتجوش بالبكاء حتى أحضره لك من جديد .. وتبقى طوال المغيب هاكذا حتى يظلم الليل ثم أحملك على ظهري من جديد واعاود بك الى البيت .
    ولم أقل لك يومآ أنك أتعبتني يا أبني .. وأن قلتها لم تكن تدرك معناها .

  • 26 ananh 04-10-2010 | 12:43 PM

    الحمد الله الذي لم نقصر يوم من الايام انا وزوجي مع احد من والدينا سواء والدي او والديه واحمد ربي انني كنت اعرف حق والديه عليه واعينه على واجبه نحوهما والله شهيد ان والدته توفيت رحمها الله وهي تدعو لي وله بالخير والرزق والحمد الله
    صدقا اعجب لمن يخجل من والديه من عجزهما ومرضهما الا يعلم ان الدنيا قرضه ودين وان الله هو المنتقم الجبار من كل عاق

  • 27 الى الأخ فايز 04-10-2010 | 12:54 PM

    ..............................
    يكفي بياضك

  • 28 فلاح الشراري 04-10-2010 | 01:41 PM

    قال الشاعر البدوي الأصيل ضمن قصيدة له:
    ثلاث سنيــــن وديدها سقمـةً لي...
    واطلع على المتنين واقول يامّاه...
    ولاأروع.سلمت أيها الأردنيّ النشمي وسلم قلمك.

  • 29 هبة ابو عوض 04-10-2010 | 03:05 PM

    كتير حلوة القصة يا فيصل ، بس ما حدا بياخد العبرة هاي الأيام وللأسف بنشوف الإم بتتحسر على حالها هالأيام من أولادها وكل واحد عامل حاله ما معه خبر ، الله يحميكي يا إمي ويطولي بعمرك اصلا لولاكي انا ما بسوى اشي ، الله لا يحرمني منك وان شاء الله يكون يومي قبل يومك يا رب .

  • 30 ميموري 04-10-2010 | 04:41 PM

    شكرا" للأستاذ كاتب المقال على هذه اللفتة المميزة وبهذه المناسبة اود ان اسرد قصة كنت قد سمعتها منذ زمن زسأرويها بأختصار قدر الأمكان.

    يروى أن شابا" جامعيا" كان يسكن مع والدتة العوراء (بعين واحدة) حيث كانت تلك المرأة تعمل طاهية في نفس الجامعة التي يدرس فيها ذلك الشاب. يحكى انه وفي أحد الأيام ذهبت الأم لتلقي التحية على ابنها اثناء فترة استراحته بين المحاضرات حيث كان بين اصدقائه ما أثار انزعاجه مستحيا" من اصدقائه اللذين رأوا والدته "العوراء" فجن جنونه وغضب من أمه وبات يكيل لها الشتائم ثم طلب منها الأختفاء وللأبد وذهب هاربا" خارج الجامعة. في اليوم التالي جاء اليه احد اصدقائه شامتا" به لمنظر والدته العوراء. يقول هذا الشاب انه لم يستطع تحمل الموقف وكم أثر فيه ذلك المشهد وتلك الأستهزائات من اصدقائه وقرر الذهاب لوالدته ليطلب منها الرحيل عنه وأنه لا يريد رؤيتها مرة أخرى في حياته بل وتمنى لها الموت. الأم بدورها لبت نداء ولدها خوفا" منها ان لا يؤثر وجودها على مستقبل أبنها الشاب الجامعي وفعلا" رحلت عنه قالبا" ولكنها بقيت معه قلبا". مرت السنين وتخرج الشاب من الجامعة وبداء العمل وتزوج ورزق بأبناء ومن ثم حصل على فرصة عمل في بلد آخر ليعيش هناك مع اسرته (طبعا" كل ذلك حصل دون اعلام والدته التي كانت تسترق أخباره من الجيران والأصدقاء). وبعد مرور عشر سنوات ارادت الأم زيارة أبنها الوحيد للأطمئنان عليه ولرؤية احفادها فققرت السفر الى حيث يقطن ابنها وبالفعل سافرت اليه واستدلت على مكان سكنه ولما جاءت تطرق باب منزله حيث كان اولاده يقفون معه في الباب ايضا" فوجيء بمشاهدة امه ولم يرد ان يراها ااولاده فقام بطردها على الفور وانصرفت. وحين سأله ابنائه عن تلك المرأة أجاب بانه لا يعرفها وانها جاءت اليهم لتتسول "متسولة". وبعد مرور ما يقارب الشهر على تلك الحادثة جائه خبر بأن والدته تعاني من شدة المرض وأنها تود رؤيته للمرة الأخيرة قبل رحيلها عن هذه الدنيا ولكنه تجاهل ذلك الخبر في تلك اللحظة وقرر الذهاب بعد نحو شهر كونه كان منشغلا" في عمله. بعد مرور الشهر قرر ذلك الرجل الذهاب لزيارة والدته المريضة وقبيل وصوله الى حيث تسكن والدته صادفه احد الجيران مخبرا" أياه عن تأخره في القدوم حيث أن والدته قد توفيت ودفنت منذ ثلاثة أسابيع وانها تركت لأبنها برسالة عند احد الجيران ليسلمها لأبنها اذا ما صار وجاء للسؤال عنها. بالفعل ذهب الشاب الى ذلك الجار الذي تركت معه الرساله وقام باستلامها وذهب ليقرأها حيث كتب فيها ما يلي: " ولدي الحبيب والوحيد أرجوا من الله أن تكون بصحة جيدة عند قرائتك لرسالتي وهناك سر أخفيته عنك طوال تلك السنين ولم اشأ ان تدري به الا بعد وفاتي وهذا السر هو انك عندما كنت طفلا" تعرضت الى حادث اليم افقدك احدى عينيك ولم اشأ ان تكبر وانت بعين واحدة فقررت يا ولدي ان اعطيك احدى عيوني لكي لا تكبر وانت بعين واحدة وينايك البعض بالأعور فأنت ابني الوحيد ولا أرضى لك بذلك لهذا كنت تراني بعين واحدة. انا آسفة يا ولدي الحبيب على ما تسببته لك من أذى حينما زرتك وانت مع اصدقائك فأرجوك أن تسامحني، بالمناسبة يا ولدي اريد ان اقول بأن لديك ثلاثة أبناء من أجمل ما رأيت في حياتي فليكن الله معكم دائما يا ولدي سابقى معكم وسأراكم يا ولدي لكن بعين واحدة )" . انتهت القصة واستميحكم عذرا" على الأطالة راجيا" ان يكون ما سرد في تلك القصة موعظة وفائدة لنا جميعا". شكرا

  • 31 الحسنات 04-10-2010 | 04:46 PM

    شكرا للكاتب الذي وضع اليد على الجرح

    ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
    ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب .

    اللهم اني اسلك ان تغفر لوالدي وترحمهما كما ربيانا صغارا ربي اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
    ربي اغفر ورحم والدي كاتب هذا الموضوع
    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبة وسلم

  • 32 ميموري 04-10-2010 | 05:06 PM

    أم تداعب ابنها الصغير وهذا ما قالته له:

    تعال نقسم «العالم» بيني وبينك..
    .. «القمر لك»، و.. «النجوم.. لي»..
    .. «البحر لك»، و.. «الموج.. لي»..
    .. «ولاّ اقولك خل الدنيا كلها.. لك»..
    .. «بس.. أنت.. لي»!!

  • 33 زياد سبايله 04-10-2010 | 06:58 PM

    اخي فايز اعتقد ان موضوعك هذا يهدف الى ابعد من سرد حالات عقوق للوالدين وانما يهدف الى الاءشارة الى حالة التفكك التفكك التي اصابت المجتمع الاردني الطيب المتضامن والتساؤل عمن كان السبب عن هذه الحال التي وصل اليها

  • 34 إيهاب صالح الكساسبه 04-10-2010 | 08:45 PM

    استذكر هنا قصيد بدوي ، وأود أن أهديها لوالدي أطال الله في عمرهما :

    يا بوي تراه مدري كيف أجازيك ، يا بوي تراه جنه الفردوس ماواك

  • 35 مساعد حويطات 04-10-2010 | 10:03 PM

    كبييير استاذ فايز...كبير بافكارك ونبلك وصدق اقوالك...انا اعشق كل حرف بتكتبو حضرتك...الله يوفقك ويحميك

  • 36 حسان الصمادي 05-10-2010 | 01:31 AM

    اللهم اني اسلك ان تغفر لوالدي.الا نقتدي بالرسول الكريم الذي قال (( ‏ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ))
    و شكرا للمقال

  • 37 المقربين للباحثه الأجتماعيه سميرة فاخوري 05-10-2010 | 04:01 AM

    ال الأخ فايز مع الأحترام والتقدير لقد قامت الباحثه الأجتماعية والأعلامية والكاتبه سميرة فاخوري
    بنت الأردن قبل عشر أعوام بدراسه اوضاع المسنين في الأردن في دور الأيواء والهموم والمتطلبات والفئات الموجوده في الدور ثم قامت بدراسه لوضع المسنين داخل منازلهم ايضا مع الهموم والمتطلبات
    وقامت بتأسيس اول نادي نهاري في الأردن للمسنين داخل المنازل لأنها ضد دور الأيوا لهم** كانت انطلاقتها من الأسرة وتوعيه الشباب على رعاية الكبار في السن وأشغالهم في النوادي النهاريه للممارسه الهوايات وقامت بجهود مع أمانه عمان والأشغال والجهات المعنيه لتسهيل الأرصفة والحدائق المؤهله وخدمه Vipلهم في المؤسسات وكانت من ضمن اعضاء اللجنه العليا لوضع أستراتيجيه للمسنين في المركز الوطني لشؤون الأسرة وهي اول من طالب بتأمين صحي لهم في مؤتمراتها وتحقق على أرض الواقع
    وفي عيد المسنين قدمت لجميع المواقع مفاله بيوم المسنين ولم توضع ولا زالت تقدم دراسه عن البيت البديل وقريه المسنين !!!!!!نرجو من عمون وضع التعليق للعلم فقط للكاتب والأخرين مع الشكر الجزيل

  • 38 احمد الخوالدة 05-10-2010 | 09:27 AM

    من اجمل ماسمعت
    يا عيال اخوالكم
    مرويين بالطيب
    وما تعلموني هالردا
    منين جاكم
    وهبوا ياجيل الخنا
    كلكم عيب
    يلي على الوالد كثير
    لغاكم
    وانتم تبعتم صفر
    العراقيب
    ما هن معزة سود اللة
    قراكم
    وريت
    نسكم ما تحبل ولا تجيب
    وتقعد بطالة جالسات بلاكم

  • 39 سليم ابو محفوظ 05-10-2010 | 11:14 AM

    ابن العم واخي العزيز فايز ظاهر الذياب الفايز ... الفائر برضاء الرب قبل الاب...

    السلام عليك ورحمة من الله وبركات تلازمك في دنياك وآخرتك ...وبعد

    ينتابني الشعور وانا اتمعن بكلمات خطها قلمك السيال ....ويعجز العقل عندي ان ينتقي الكلمات التي بحق ...اقول تتناسب وجلال قدرك الكبير عندي
    لانني اعرف عتك ووالدك وعشيرتك كما تعرف نفسك ...

    اخ فايز اشعر بان كتاباتك يتم انتقائها من بين معاناة فئات متواجدة في محتمعنا الطيب
    الذي تستغفل حكومتنا، من عديده الكثير ومنهم
    كبار السن والاباء الذين يواجهون ما يواجهون
    من قبل ابنائهم العاقين....نتيجة لاسباب كثيرة
    لا داعي لذكرها في هذه العجالة ...
    اخي صاحب القلب الكبير والعقل المتفتح بالتفكير
    ويا حامل الهموم للكهل والصغير...
    لقد ارحت ضميرك بالتذكير...وعلى الله التدبير..

  • 40 سليم ابو محفوظ 05-10-2010 | 11:14 AM

    ابن العم واخي العزيز فايز ظاهر الذياب الفايز ... الفائر برضاء الرب قبل الاب...

    السلام عليك ورحمة من الله وبركات تلازمك في دنياك وآخرتك ...وبعد

    ينتابني الشعور وانا اتمعن بكلمات خطها قلمك السيال ....ويعجز العقل عندي ان ينتقي الكلمات التي بحق ...اقول تتناسب وجلال قدرك الكبير عندي
    لانني اعرف عتك ووالدك وعشيرتك كما تعرف نفسك ...

    اخ فايز اشعر بان كتاباتك يتم انتقائها من بين معاناة فئات متواجدة في محتمعنا الطيب
    الذي تستغفل حكومتنا، من عديده الكثير ومنهم
    كبار السن والاباء الذين يواجهون ما يواجهون
    من قبل ابنائهم العاقين....نتيجة لاسباب كثيرة
    لا داعي لذكرها في هذه العجالة ...
    اخي صاحب القلب الكبير والعقل المتفتح بالتفكير
    ويا حامل الهموم للكهل والصغير...
    لقد ارحت ضميرك بالتذكير...وعلى الله التدبير..

  • 41 سليم ابو محفوظ 05-10-2010 | 11:14 AM

    ابن العم واخي العزيز فايز ظاهر الذياب الفايز ... الفائر برضاء الرب قبل الاب...

    السلام عليك ورحمة من الله وبركات تلازمك في دنياك وآخرتك ...وبعد

    ينتابني الشعور وانا اتمعن بكلمات خطها قلمك السيال ....ويعجز العقل عندي ان ينتقي الكلمات التي بحق ...اقول تتناسب وجلال قدرك الكبير عندي
    لانني اعرف عتك ووالدك وعشيرتك كما تعرف نفسك ...

    اخ فايز اشعر بان كتاباتك يتم انتقائها من بين معاناة فئات متواجدة في محتمعنا الطيب
    الذي تستغفل حكومتنا، من عديده الكثير ومنهم
    كبار السن والاباء الذين يواجهون ما يواجهون
    من قبل ابنائهم العاقين....نتيجة لاسباب كثيرة
    لا داعي لذكرها في هذه العجالة ...
    اخي صاحب القلب الكبير والعقل المتفتح بالتفكير
    ويا حامل الهموم للكهل والصغير...
    لقد ارحت ضميرك بالتذكير...وعلى الله التدبير..

  • 42 محمد 05-10-2010 | 01:56 PM

    عنجد يسلمو على المقال الجيد فعلا انو قصه العصر عند بعض العالم

  • 43 05-10-2010 | 03:19 PM

    "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا وليس منا من غشنا ولا يكون المؤمن مؤمناً حتى يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه ".

  • 44 05-10-2010 | 03:21 PM

    من مكارم الأخلاق (3)
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
    فهذه توجيهات سلوكية في المجال الأخلاقي . فمن ذلك ما أخرجه الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم , فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" ([1]) .


    فقد نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرف الانضمام والانتماء إلى المجتمع الإسلامي عن أهل الجفاء والقسوة الذين لا يرحمون الصغار ولا يحترمون الكبار , وهذا يعني أن من فعل ذلك قد ارتكب كبيرة لما قد ترتب على تلك المخالفة من براءة النبي صلى الله عليه وسلم ممن فعل ذلك .

    وهذا يبين لنا أهمية الاهتمام بالصغار بالرحمة بهم , وبالكبار باحترامهم , وقد جمع بين الصغار في السن والكبار اشتراكهما في عامل الضعف , وأن كلا من الفريقين بحاجة إلى الراشدين في المجتمع الذين لم يبلغوا سن الشيخوخة .


    وقد نفى رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة الله جل وعلا عن الذين لا يرحمون الناس , كما أخرج الحافظ أبو عبد الله البخاري رحمه الله من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"من لا يَرحم لا يُرحم" ([2]) .

    وفي رواية أبي عيسى الترمذي رحمه الله توضيح لهذه الرواية حيث جاء فيها "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله" ([3]) , وهذا بيان لفضيلة خلق الرحمة وأهميته في الإسلام , حيث رتب صلى الله عليه وسلم رحمة الله جل وعلا بالعباد على رحمتهم بالناس .


    والرحمة خلق جليل يترتب عليه المعروف والإحسان والعدل , واجتناب الظلم وكف الأذى, فصاحب القلب الرحيم مجبول على فعل الخير واجتناب الشر .

    وفي بيان جزاء الرحمة أخرج الشيخان رحمهما الله من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات , فأعطت كل واحدة منهما تمرة , ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها , فاستطعمتها ابنتاها , فشقَّت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما, فأعجبني شأنها فذكرت الذي صنعتْ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " إن الله قد أوجب لها الجنة – أو قال- أعتقها من النار" ([4]) .

    ففي هذا الحديث إشادة من النبي صلى الله عليه وسلم بتلك المرأة التي رحمت ابنتيها فآثرتهما على نفسها , فهل كانت تلك المرأة تتصور أنها بتنازلها عن تمرة واحدة ستدخل الجنة ؟ فما أهون الثمن وما أبلغ الجزاء!!

  • 45 05-10-2010 | 06:47 PM

    للــــــــــه درك يــــإبن الفايز
    لقد أصبت منــــا مقتـــلا
    والعبرة لمن إعتبر

  • 46 سمر 05-10-2010 | 08:53 PM

    كاتبنا المبدع دائماً تنقش كلماتك في عقولنا وقلوبنا وتهز ضمائرنا... نعم الحمدلله الذي أنعم علينا بفرصة لكسب رضا والدينا... ونرجو أن لا يطول غيابك عن قرائك المتابعين لك

  • 47 إحسان 05-10-2010 | 11:56 PM

    الأخ الكاتب والقراء

    لا شك منزلة الوالدين منزلة عظيمة
    وفضلهما عظيم
    وقد اعترفت به كل الشرائع
    وأوصت بهما كل الرسالات
    ولكن الإسلام كان أكثر دقة وتأكيدا في الاهتمام بحقوق كل طرف على الآخر وقصة الإمام عمر حينما جاءه أب وابن يتقاضيا لديه مشهورة حيث اعتبر أن الأب هو من عق ابنه ابتداء قبل أن يعقه ذلك الابن

    فكما أوصى الإسلام الإنسان بوالديه

    فقد أوصى الوالدين بأبنائهما كي لا يعق الأب ابنه ابتداء فينشا الابن على عدم محبة واحترام أولئك الآباء

    وفي جيلنا هذا نلاحظ اختلاف مفهوم الأبوة والأمومة فالطفل يحمل علبة السجائر ويدخن أمام والديه وهما يغضان النظر
    ولا يتابعان الطفل ومن يصاحب وهل يذهب للمدرسة أم مع رفاق السوء ليعود للبيت وقد أصيب بالعدوى من أولئك الرفاق ويكون الذنب ذنب الاباء فمن يتم تنشئته بهذه الطريقة كيف يتوقع منه ان يحترم قيم البر بالوالدين مثلا .

    وفي الآونة الأخيرة شهدنا أكثر من حالة من حالات اعتداء اباء وامهات على اطفالهن

    فمن أم تقطع الأعضاء التناسلية لأبنها لان زوجها هجرها ؟!!!!
    إلى أم تسمم أبنائها بالسيانيد
    إلى أم تطعن أولادها الثلاثة حتى الموت
    إلى أب يطلق النار على أطفاله
    الى ام تلف وليدها بكيس بلاستيك وتلقي به الى اقرب حاوية قمامة ؟!!

    فهل هؤلاء هم ممن ينطبق عليهم مفهوم الوالد الذي أوصى به القرآن
    أم هم من نموذج الوالد العاق لولده والمقصر ابتداء بحقوقه عليه

    ثم ماذا نقول بآباء ينفصلا ليبحث كل منهما عن نزواته وراحته الخاصة ليصير الأبناء إلى دور رعاية الأيتام أو في كنف الجدة أو العم
    هل نلوم الابن حينما يكبر اذا شعر بجفوة تجاههما ولم يبرهما ؟

    مثل هؤلاء الآباء (إن صح وصفهم بالأبوة) إذا عقهم أبناءهم هل يوصفون بالعقوق ام أن الاب نفسه هو من سلف الابن العقوق فسدد له دينه

    وماذا نقول بآباء يتجبرون ويمنون على أبنائهم ويؤذونهم أنهم آباءهم الذين ولدوهم
    واعرف آباء يرون لأبنائهم ما لا ينفعهم بل يضرهم فإذا خالفهم الابن وبحث عن صالحه وما ينفعه وصم بالعقوق ووجه بتجبر الأب والقطيعة

    اعرف آباء يفسدون ما بين أبنائم ويؤلبون الأخ على أخيه والاخت على اخيها اذا لم يسر ذلك الابن على هواهم حتى لو كان في ذلك أذاه واذى اخوته ومضرتهم

  • 48 السيف 06-10-2010 | 02:26 AM

    الاخ فايز لقد ذكرتني الصوره المؤثره والدموع الحاره وبنفس الملامح لعجوز شاهدتها عند احد القضاة لتقديم شكوى بحق ابنها الاكبر والذى تفرس عليها بعد وفاة والده باشهار الكلانشنكوف في وجهها واخوته الصغار لاخراجهم من بيت العائله الوحيد والاستفراد به لوحده وتركهم بدون ماوى وربي شاهدا والدموع تذرف من عيناها تقول اننا لم نذق لحم الدجاج منذ اشهر فكيف نستطيع استئجار بيتا وعندها نهض القاضي واخرج نقودا ونحن الحاضرين وقلنا لها نحن ابنائك لكن عزت نفسها وكبريائها اكبر من ذلك وابت والدموع تذرف جمرا على وجنتيها المتجعدتين كما يقذف البركان الحمم وقد وعدها القاضي خيرا بالاقتصاص من ابنهاالفارس العاق فطوبى لمن كانا ابويه عنه راضون وهنيئا له وهذا يسوى كنوز الارض وما فيها

  • 49 صورة موجعه جدا 06-10-2010 | 05:34 AM

    اخ فايز ليش حطيت هاي الصورة والله اقشعر بدني والله اني انتفض قبل ان اقراء كلمة

  • 50 شكرا لعمون 06-10-2010 | 05:57 AM

    قصيدة فيها العبرة ( قصه امك) على اليوتيوب حوار بين الزوجه وزوجها حتى تتخلص من امه قد يكون بها العبرة

  • 51 عبدالله الربيحات 06-10-2010 | 04:14 PM

    ابدعت وصدقت يا استاذ فايز

  • 52 الغريب 06-10-2010 | 06:26 PM

    أولا: للاستاذ الفاضل اجمل التحيات لطرحه هذا الموضوع الذي يهم جميع البشر على البسيطه
    ثانيآ: الى الاخوه المعلقين على المومضوع أرجوكم ان نجعل كلامنا فعلا وليس قولا من باب حسن الظن انا اعرف انه من يكتب مثل هذا الكلام ليس بقلبه الى ما قصد
    والسبب في تلك القصص التي نسمعها بعدنا عن ديننا وقرآننا "وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور:
    اشكركم

  • 53 06-10-2010 | 10:04 PM

    صوت الأغلبيه الصامته لا تنشر إلا من يمدح فايز لفايز وحفضناهم الجمل المعتاده أبدعت يا إبن الفايز وقد أسمعت لو ناديت حيا ....ولكن أفلست يا إبن الفايز ولا تريد حاليا مهاجمة الحكومه لأنكم على هدنه معهم بعد تعديل قانون الجرائم الإلكترونيه وأيضا لا تريد عمون أن تخسر إعلانات الأنتخابات...فيلعب الكاتب على وتر العاطفه وأنتم تنتقدوا الحكومه ولكن لا تسمحوا ولا تقبلوا من ينتقدكم ويا أيها الصحفيون أنتم من تتعشون على طاولات الوزراء وسلامة فهمكوا ما بدي تنشروا بس عشان تعرفوا انوا الازدواجيه لا مكان لها في الكتابه ..............................


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :