facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قادمون نحو التغيير .. ؟؟


د . ردينة بطارسة
31-10-2010 05:06 PM

ينتشر هذه الأيام ،التي تشبه في ارتفاع حرارتها ،التهاب القنبلة قبل الأنفجار ،فيروس خطير ومعدي ،ينتشر كالنار في الهشيم بين صفوف المرشحين للمجلس النيابي القادم ،ويمتاز هذا الفيروس غير القاتل ، بأعراض ليس لها علاقة بالرشح أو الأنفلونزا ، انما تظهر بشكل رئيسي على صورة ترديد كلمة ( تغيير ) بطريقة محمومة ، فتجدهم يرددونها في أحاديثهم وشعاراتهم ويافطاتهم وبياناتهم ،لدرجة أن انتشار كلمة تغيير بهذه الطريقة يبث الخوف في نفوس الناخبين من التقاط العدوى هم أيضا .

ومن أهم هذه الشعارات نقرأ عبارات مثل ، قادمون نحو التغيير ،مرشح التغيير ، صوتوا من أجل التغيير ، من أجل تغيير حقيقي (باعتبار وجود نوع كاذب ) .....الخ من الشعارات .
وهنا نسأل أنفسنا قبل أن نسأل أعزاءنا المرشحين ، عن ماهية هذا التغيير الذي يتراكضون خلفة ، ما هو ؟ولماذا هو؟وكيف سيكون؟، وقد يحضر في أذهاننا بعض الأحتمالات المتوقعة ،ومنها أن يكونوا يقصدون التغيير الظاهري على نمط النيو لوك الذي يعملونه الفنانين والممثلين مع كل ألبوم أو عمل جديد ينتجونه، والذي سيتضمن تغيير البدل وربطات العنق والأحذية والموبايلات والسيارات أو حتى نوع العطر , والذي سيرافق لحظة اعلان نتيجة الفوز ،وهنا يكون الحزن والخذلان من نصيبنا نحن الناخبين ، والحظ الأكبر والسعادة من نصيب تجار الألبسة والسيارات والعقارات .

أو قد يأتي التنغيير على غرار ما يحدث في الطبيعة ، فهناك كائنات حية يشكل التغييرجزء هام من دورة حياتها ، ومنها الأفعى التي تقوم بتغيير ثوبها الحرشفي مع نهاية موسم الشتاء ، وهناك الحرباء التي تقوم بتغيير لونها وشكلها اعتمادا على مكان تواجدها والظروف المحيطة بها ، والويل لنا اذا كان فعلا هذا هو التغيير الذي يسعون له .

والخيار الأهم من هذا كله، أن التغيير يأتي بمحو مخلفات المجلس السابق ( ذات السجل القاتم ) ،وهنا الهل وحده يعلم مخرجات تغييرهم هذا الذي يعشقون .

وأخيرا يبقى لدينا أمل أن يشفى أعزاءنا المرشحين من داء التغيير ، وأن يصابو بأعراض ننحن بحاجتها كناخبين، كما يحتاجها الوطن ، مثل التطوير والتحديث والتنمية ، كما نرجوا أن تنتهي حمى التغيير، دون أن تطال الأعراض تغيير الزوجات والأزواج أيضا ، وهنيئا لنا بمجلس التغيير القادم ،فتحضروا أعزائي باستقبال القادمون نحو التغيير ....!!




  • 1 د. عبدالله عقروق / بيروت مؤقتا 01-11-2010 | 09:32 AM

    يا ايتها الطبيبة المتفائلة التي تعرف كيف تتحس ألام شعبها، المحبة لوطنها ، المتفانية لخدمته في خندقها الخاص .التغير سلعة نبيعها ونشتريها في سوق النحاسين نستعملها عندطا نريد ان نتاجر . نرددها دون ان نعرف معناها الأصيل ولا جوهرها ، ولا حتى مضمونها.لم نسمع احدهم يقول ان التغير يبدأ بالنفس اولا ، وثم بالأخرين .لن نسمعهم يقولون سأبدأ بتغير نفسي ، واتجرد عن أنانيتي ، وأعتبر ان تمثيل الشعب واجب مفدس ، واجب انساني . وسأتعاون مع غيري لنغير الاوضاع الى الأحسن وألأفيد وألأصلاح .

  • 2 م. رانيا عيسوة 01-11-2010 | 11:48 AM

    المقال رائع ومعبر يا د. ردينة وحقيقة الامر هل هناك تغيير ام ماذا.

  • 3 عادل حداد - جامعة العلوم والتكنولوجيا 01-11-2010 | 12:18 PM

    تحيه كبيرة للدكتوره ردينه على هذه المقاله الرائعه نتمنى لك مزيدا من التقدم والنجاح والعطاء.
    انا اعتقد آن الاوان وفي هذا الظرف وقبل الإدلاء باصواتنا في صناديق الاقتراع ان نقف وقفة تأمل وان نراجع حسابتنا وان لا نتسرع وان لا ننظر من زاوية واحده فالمساحه كبيرة وزوايا الوطن كثيرة يجب ان نتطلع اليها بعملنا وعطائنا وانتمائنا ، حقيقتا انا مع رياح التغيير ، التغيير البناء الايجابي الذي يعكس صورة مشرقة يشعر به الوطن والمواطن يجب ان يكون تغيير حقيقي وليس شعاراً كما اشارات له الكاتبه الفاضله، هنا اريد ان اذكر الناخبين ان مبنى مجلس النواب في السنوات السابقه طرأ تغيير عليه من التعديلات المعماريه والديكورات وزيادة المقاعد على أمل ان النواب تتغير وقبل ايام نرى ان عتبات المجلس تتغير حتى تستقبل نواباً حاملين في قلوبهم رياح التغيير وهموم المواطن وخدمة الوطن .
    عاش الاردن وعاش ابا الحسين العظيم

  • 4 معجب 01-11-2010 | 01:28 PM

    الدكتوره ردينه انا معجب بطرحك للموضوع اتمنى لك التوفيق والنجاح ومزيداً من الكتابات تحياتي

  • 5 مواطن 01-11-2010 | 03:02 PM

    اي تغير الذي يتحدث عنه الناس يادكتوره والله لن يحدث اي تغير الا اذا ابتعدنا عن القبليات والاقليميات وهذا طبعا مستحيل الا اذا اوجدت الدوله قوانين تجعلنا نبتعد عن هذه العنصريات حتى نتقرب من بعضنا البعض وبغير ذلك سنقترب من الهاويه فحمى الله بلدنا ومواطنناوكلنا فدوى لمليكنا حفظه الله وابعد عنه كل من يدعي حب الوطن وهم بعيدين عن حبه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :