facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





في تفسير سقوط الرؤوس


احمد ابوخليل
10-11-2010 07:02 PM

تحتاج نتائج التصويت إلى قدر من التفحص التفصيلي. في السطور التالية, سأحاول تقديم تفسير مقتضب لما حصل من سلوك جماعي نحو تغيير بعض الأسماء التقليدية القوية في عدد لا بأس به من المناطق. وأغلب الظن أنه هنا بالذات يكمن التأثير الأساسي لفكرة الدوائر الفرعية.

فبمجرد إعلان قوائم المتنافسين في الدوائر الفرعية تغير مسار العملية الانتخابية في أغلب المناطق, فأغلب الدوائر الفرعية ضمت متنافسين من كتل اجتماعية محددة (سبق أن أشرت إلى يد خفية وزعت المرشحين بين الدوائر) وهو ما أتاح الفرصة للأطرف المكوّنة داخل كل من هذه الكتل لكي تفكر بمسألة الحجم التصويتي الفعلي لها, ومن ثم أن يتجرأ كل طرف قوي تصويتياً على طرح سؤال لماذا لا يكون هو صاحب الحق في المقعد? أي أن يتجرأ على التحدي الفعلي للأسماء الكبيرة, مسنوداً هذه المرة بعملية حسابية بسيطة لعدد الأصوات.

الواقع أن سيرة قانون الصوت الواحد دفعت دوماً إلى طرح سؤال انتخابي جديد مع كل تعديل يجري على هذا القانون, فسؤال "لماذا لا يكون النائب منا?" تم طرحه منذ عام 2003 عندما جرى "تكثير" عدد الدوائر الانتخابية, ولكن آنذاك كان الاستمرار في طرح هذا السؤال يصطدم بتعدد المقاعد في الدائرة الواحدة الذي كان يدفع العشيرة الكبيرة مثلاً إلى ضبط أطرافها الداخلية وتوحيدها حول "زعيم" بهدف الحفاظ على حصتها في التنافس مع العشائر والكتل الاجتماعية الأخرى.

لكن الأمر تبدل جذرياً في الانتخابات الأخيرة, فتكثير الدوائر وصل إلى أقصى مدى له بعد أن أصبحت مساوية لعدد النواب, وهو ما قاد إلى وضوح أكبر في طرح سؤال "الأحقية بالمقعد" عند الأطراف الداخلية, ولم تعد أموراً مثل المركز السياسي أو الزعامة التقليدية أو السطوة كافية لضمان الإجماع التصويتي الفعلي, ولم تعد هناك ضرورة للخوف من خسارة المقعد إذا فشل "الزعيم", وصار بمقدور فئة ذات قدرة تصويتية عالية ولكنها ليست ذات مركز أو سطوة أن تطمح بالمقعد وتعمل له وتحقق الفوز به فعلياً.

ahmad.abukhalil@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :