facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ما بعد الانتخابات


طلال الخطاطبة
11-11-2010 06:18 PM

وأخيراً وضعت الانتخابات أوزارها بعد أن حمي وطيسها لفترة ليست بالقصيرة. نعم انتهت الانتخابات ولكن قصصها لم تنته شأنها شأن الكثير من حكاياتنا التراثية, وتتنوع هذه القصص بتنوع أجندة أصحابها, فمن قاطع يحدثنا عن تدني نسبة المشاركين وهي 53% (وكأنها كانت بالسابق تصل إلى 90%) , ومن لم يحالفه الحظ حدثنا عن التزوير وشراء ألأصوات, ومن نجح يحدثنا عن شطارته بجمع الأصوات وتجيرها من فلان لصالحه هو بشطارته , و ربما يـأت اليوم الذي ينكر دور عزوته ولا يتذكرها إلا قبيل الدورة القادمة للمجلس. ومن طريف ما سمعت عن شراء الأصوات وبيعها أن أحدهم قال لي بأن شاهد على محطة تلفزيونية ما (تاب الله عليّ من إدمانها) أنها بثت صوراً لعملية بيع الأصوات, فذكّرته بذلك البرنامج الشهير للإعلامية هالة سرحان عن بنات الليل الذي ثبت باعتراف الفتيات اللواتي ظهرن بالبرنامج أن القناة دفعت لهن للظهور مع هالة سرحان ليقلن ما قُلن.

وتشكل نسبة المشاركين القصة الأهم بين هذا القصص. لكن وقبل محاولة تفسير (تدني النسبة) هذه نؤكد أن نسب ال 99% وما فوق لا توجد بأي انتخابات ديمقراطية حقيقية وإنما توجد فقط باستفتاءات الموافقة على الرئيس عند تجديد البيعة له, حيث يكون الاستبيان هل أنت (مع أم مع) تجديد البيعة للرئيس, وللمستفتى الحق أن يختار نعم الأولى أو نعم الثانية وله كامل الحرية فهو في بلد (ديمقراطي).

وحتى نفسر لماذا جاءت النسبة هكذا يجب علينا دراسة فئات الناخبين.

الفئة الأولى التي أطلق عليها جلالة الملك جماعة (التشُكك) وهم الذين يرون أي جدوى ولهذا لا يذهبون للتصويت فهم يمارسون حياتهم الطبيعية في ذلك اليوم وكأن الأمر لا يعنيهم, لا بل أنهم يرونها فرصة لشم الهوا والهش والنش. وهذه فئة لا يُستهان بها. برأيي المتواضع أن الإجازة هي لمن ينتخب فقط على أن يبرز بطاقة هويته مقطوشة وإلا فالحسم من الراتب. هذه أجازة لسبب معين, فإذا انتفى السبب انتفت الإجازة.

الفئة الثانية وهم أصحاب الأجندات الخاصة وهم بعض الحزبيين والحركات وما شابههم. ولهم مواقفهم المتضاربة أحيانا ولكنها تتقاطع هنا لذلك يقاطعون.

الفئة الثالثة وهي الفئة التي مارست حقها وانتحبت وهذه الفئة قسمان فمنها من صوت انتصاراً للوطن وممارسة لحقه الديمقراطي ومنهم صوت فزعة لقرايبه, وهذا حقهم طبعا وإن كنا نتمنى أن يكون الوطن والأصلح هما الغاية الأولى.

فعندما تنجح الحكومة بالخلاص من عنق الزجاجة الانتخابية وتحقق هذه النسبة فيجب أن نرفع قبعتنا احتراما لها على انجازها لرؤية جلالة الملك. لقد تابعتُ ما يبثه التلفزيون الأردني يوم الانتخابات فشاهدت الثقة بالنفس والإصرار على كل الوجوه الخيرة التي ظهرت بتلك المناسبة الوطنية من مذيعين وضيوف, فأيقنت أن الأمور طيبة وتسير بثقة.

ما يهمنا هو أن ننظر للمستقبل بعين الأمل. ويجب إعطاء المجلس فرصته ولا نستبقه بأحكام مسبقة كما فعل بعض من (كُشف عن وجههم الحجاب) فلا يري إلا أرضا يبابا لا حياة فيها. فلنتق الله فيما نكتب وفيما نقول.

نبارك للوطن هذا الفوز الكبير

alkhatatbeh@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :