facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سنة أولى برلمان !!


21-11-2010 01:42 PM



مجلس نيابي جديد تقريبا، نواب يتلمسون طريقهم إلى مجلس الأمة ويجلسون تحت القبة للمرة الأولى، تحديات هائلة ومعضلات كبرى تعصف بالإقليم وتحتاج إلى نواب من حجم التحدي واستجابات ابداعية والى عمل نيابي نوعي جديد وعلاقات بالسلطة التنفيذية نوعية وجديدة.

ليست نقيصة أو ورطة، أن يكون مجلسنا النيابي السادس عشر مكونا من 80 نائبا جديدا، فهذا هو خيار المواطنين الناخبين، الذين اختاروا التغيير والتحديث والتجديد، على الخبرة والتجربة والمعرفة المتراكمة!! والمواطنون راشدون ومسؤولون عن تبعات قرارهم، وقد كانوا على بينة من امرهم وهم يقترعون لهذا الاتجاه او ذاك.

معلوم أن التجديد والتحديث والتغيير في كل مناحي الحياة هو سنّة الحياة وهو احد نواميس الكون وركيزة من ركائز الاستمرار والبقاء، وهو بالطبع تحد صعب، ومعلوم ان التحديث والتجديد والتغيير، محارب ومقاوم وتواجهه قوى الشد العكسي بشراسة فتفرمله احيانا وتكبح تسارعه احيانا اخرى.

والأمر منوط بالنواب الجدد أنفسهم، فكي لا تكون «الشبوبية» عائقا وثغرة ونقيصة، وكي يتمكنوا من أداء المهام الوطنية الكبرى الموكلة إليهم والمطلوب منهم ان يباشروا في تناولها، ينتظر منهم المواطنون ان يبرهنوا على انهم خيار سليم وسديد، بأن يعكفوا على الملفات الرئيسية لدراستها دراسة علمية، مما يقتضى بالضرورة الاستعانة بالخبراء والمختصين كي يخلو الخطاب النيابي الشاب الجديد، من الإنشائية واللت والعجن و»دق الماء في الإناء»، وكي ينهض النواب الجدد بمستوى هذا الخطاب ليصبح خطاب مصلحة عامة، لا خطابا استعراضيا نمطيا مكررا.

ومعلوم ان المجلس النيابي الجديد، يضم خبرات نيابية ضليعة معتقة خبيرة، ذات تجربة واسعة مديدة ثمينة، هي ملك للوطن، وهذه الخبرات النيابية هي ثروة من ثروات الوطن، بكل ما في الجملة من معنى. هذه الخبرات النيابية الثمينة يجدر ان تعطى حقها وان يتم تمكينها من أداء الدور المرتجى منها، وان يستعان بها وان يتم استثمارها الى اقصى حدود الاستفادة والاستعانة، بعيدا عن «الخرائط الكتلوية» فالمجلس النيابي بالنسبة لنا نحن المواطنين، هو كتلة واحدة، وكل نائب من نوابنا هو نائب وطن، نأمل منه ان ينظر الى المصلحة العامة، قبل اية حسابات ضيقة محدودة.

كما ان المجلس الجديد يضم خبرات سياسية واقتصادية متمرسة نأمل ان يتمكن نوابنا الجدد من استثمارها وتمكينها من مواقع الإنتاج والعطاء والعمل والخدمة العامة.

ان الآمال المعلقة على المجلس النيابي الجديد هي آمال كبيرة ونوابنا على مستوى هذه الآمال ولا نظن انهم سيخيبون أمل المواطنين الذين اكرموهم وانتخبوهم.

Assem.alabed@gmail.com
الراي




  • 1 راشد علي المعاني 21-11-2010 | 02:20 PM

    تحليل موفق ونفس وطني ممتاز

  • 2 العنود 21-11-2010 | 03:54 PM

    اذا توحدت اجندة النواب لمصلحة الوطن والمواطن دون النظر للمصالح الخاصة الضيقة سيكون هناك مجلس شعب والا .....و ( نامل ان نكون قد احسنا الاختيار )

  • 3 احمد ابو عميره 21-11-2010 | 07:31 PM

    مشكور سيدي على المقال وكما قلت اننا بحاجه الى دم سياسي وبرلماني جديد يركز على القضيه الوطنيه من الاصلاح والعمل الدؤوب المتواصل دون الانحراف نحو المصالح الخاصه سيكون برلمان جميل باهدافه وهم النواب الشباب الذين سيدركون معنى البرلمانيه جملةوتفصيلا ضمن روئية جلالة الملك نحو اردن برلماني ديمقراطي
    وشكرا سيد عاصم

  • 4 أبو عارف 22-11-2010 | 04:20 AM

    (( إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ تحتاج إلى الأمة التى تحاول هذا او الفئة التى تدعوا إليه على الأقل قوة نفسية عظيمة تتمثل فى عدة أمور :
    ــ1/ إرادة قوية لايتطرق إليها ضعف
    2/ ووفاء ثابت لايعدوا عليه تلون ولا غدر
    3/ وتضحية لايحول دونها طمع ولابخل
    4/ ومعرفة المبدأ والإيمان به


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :