facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حكومة الرفاعي الثانية .. دلالات التكليف


فهد الخيطان
23-11-2010 02:40 AM

رئيس الوزراء امام فرصة جديدة لتصويب اخطاء التجربة الاولى .

بين التعديل واعادة التشكيل رجحت كفة الخيار الثاني وهو ما يفضله اي رئيس وزراء واجهت حكومته في سنتها الاولى المشاكل التي واجهتها حكومة الرفاعي, وتستعد في الوقت ذاته لاستحقاق البرلمان الجديد.

المقربون من الرفاعي قالوا في وقت مبكر ان الرجل يأمل بضوء اخضر لتشكيل الحكومة من جديد بدلا من التعديل لاعتبارات عديدة!

اولها:- ان التكليف الجديد يعني تجديد ثقة الملك برئيس الوزراء وطاقمه الامر الذي يمنحه قوة الدفع اللازمة لدخول البرلمان بكل ثقة. ثانيها:- ان الاكتفاء بتعديل وزاري سيعطي الانطباع عند النواب والنخب السياسية والاعلامية بأن عمر الحكومة قصير ولا يتجاوز دورة برلمانية واحدة, وقد راج هذا التحليل بالفعل في الأيام الماضية. واستمراره كان سيسبب متاعب كثيرة للحكومة تحت قبة البرلمان خاصة من طرف نواب يستعدون لتصفية حساباتهم معها. وثالثها: ان اعادة التشكيل تعطي رئيس الوزراء مرونة اكبر في اختيار وزرائه سواء كانوا من طاقمه الحالي بعد تجربة السنة الأولى أم من المرشحين الجدد لدخول الحكومة.. ومن المفترض ان قدرة الرفاعي على الاختيار ستتحسن مقارنة مع تجربته الاولى حيث تبين حينها انه لم يكن يمتلك التصور الشامل لاختيار الافضل والاكفأ وادى سوء الاختيار الى وقوع الحكومة في ازمات استنفدت من شعبيتها وكادت ان تطيح بها في الاشهر الاولى. ولم يفلح التعديل الاول في تبديد الانطباعات السلبية عنها, أو يلغي من ذاكرة الرأي العام مشاهد الاحتقان والازمات.

حكومة الرفاعي الاولى انجزت الانتخابات النيابية وذلك يعني نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة تستدعي مراجعة واعادة تقييم المرحلة ستكون عناوينها مستوحاة من كتاب التكليف الاول.

تشكيلة الرفاعي الثانية لن تكون امام اختبار الرأي العام فحسب, انما امام استحقاق دستوري هذه المرة والمتمثل بطلب ثقة البرلمان, الذي لا يكتفي بتقييم بيان الثقة بل يأخذ في عين الاعتبار ايضا تشكيلة الفريق الوزاري.

الرفاعي هو ثاني رئيس وزراء في عهد الملك عبدالله الثاني بعد علي ابو الراغب يكلف بتشكيل حكومة للمرة الثانية. والمفارقة ان حكومة ابو الراغب استقالت بعد اقل من ثلاثة اشهر على تشكيلها وكانت قد نالت في حينه ثقة 85 نائبا واشرفت من قبل على الانتخابات النيابية '2003'.

fahed.khitan@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • 1 23-11-2010 | 03:34 PM

    . دولة المهندس سمير الرفاعي رئيس للوزراء ووزيراً للدفاع
    2. معالي السيد عبدالاله الخطيب وزيراً للخارجية
    3. معالي السيد خالد محمد عبد الرحيم الحياري وزيراً للداخلية
    4. معالي الدكتور وليد المعاني وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي
    5. معالي الدكتور خالد الكركي وزيراً للتربية والتعليم
    6. معالي السيدة سيما بحوث دولة لشؤون الإعلام والاتصال
    7. معالي السيد باسم ملحم وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي
    8. معالي السيد محمد أبو حموروزيراً للمالية
    9. معالي السيدة سناء مهيار وزيراً للعمل
    10. معالي السيد علي الضمور وزيرً للعدل
    11. معالي السيد محي الدين توق وزيراً لحقوق الإنسان
    12. معالي السيد محمد الرعود وزيراً للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية
    13. معالي السيد سمير حباشنة وزيراً للثقافة
    14. معالي الدكتور مهند الشريدة وزيراً للمياه والري والبيئة
    15. معالي السيد زيد نفاع وزيراً للسياحة والآثار
    16. معالي السيد ناصر اللوزي وزيراً دولة لشؤون رئاسة الوزراء
    17. معالي المهندس أحمد الشياب وزيراً للنقل
    18. معالي المهندس وليد العموش وزيراً للطاقة والثروة المعدنية
    19. معالي الدكتورمحمد عبيدات وزيراً للإشغال العامة والإسكان
    20. معالي الدكتور فوزي الملقي وزيراً لتطوير القطاع العام
    21. معالي الدكتور احمد حياصات وزيراً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
    22. معالي الدكتور وائل محمود حسن الكلوب وزيراً للصناعة والتجارة
    23. معالي السيد سميح المعايطة وزيراً للتنمية الاجتماعية
    24. معالي الدكتور رعد بن طريف وزيراً للصحة
    25. معالي المهندس سعد هايل السرور وزيراً للشؤون البلدية
    26. معالي محمد داوودية وزيراً للتنمية السياسية
    27.معالي المهندس محمد العلاونة وزيراً للزراعة
    28. معالي الدكتور محمد كنوش الشرعة وزير دولة للشؤون البرلمانية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :