facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





يا (مستأجراً) قلبي


احمد ابوخليل
11-12-2010 04:01 AM

نصار الصيغة الحالية من قانون المالكين والمستأجرين ظلوا طيلة الوقت يدافعون عن ثقتهم بأن آليات السوق (أي سوق خدمة التأجير) سوف تقوم تلقائيا بتنظيم العلاقة بين مجموع المالكين والمستأجرين, أي أن أسعار الخدمة ستتحدد بشكل عقلاني, وهو ما سيحول دون حصول مشاكل وأزمات, لقد اعتقدوا أن فرصة عشر سنوات قبل الشروع بتطبيق المواد الحساسة من القانون, كافية لجعل الطرفين يكتسبون قدراً مناسباً من عقلانية السوق, التي لا زالوا يصرون على وجودها رغم كل ما قدمته أسواق الدنيا من مشاهد لا عقلانية بالمرة.

ما حصل خلال السنوات العشر الماضية أن كل مالك ومستأجر صار يبحث عن 'عقلانيته' الخاصة, وهي عقلانية ذات مظاهر متعددة, منها النفسي ومنها المالي.

قسم كبير من المالكين عملوا على ضبط أعصابهم بانتظار قدوم لحظة نفاذ القانون, وفي الأثناء كانوا 'يتحمّضون' تمهيداً لعمليات 'فش غل' واسعة ترد عنهم بعض ما ظلوا يشعرون به من ضيم.

بالمقابل سعى المستأجرون إلى تغييرات كبيرة في سلوكهم, فلم يعد 'التعليط' مناسباً, لقد أدركوا قرب انتهاء مفعول قاعدة 'المستأجر ملاك' التي كانت سائدة لدرجة أتاحت للمستأجر أن يتمطى ويمد يديه ورجليه, لقد تيقنوا أن القانون الجديد سوف يمكّن المالك من يقف للمستأجر 'على الدّقْرة', وهو ما يعني إعادة النظر جذرياً بقواعد اللعبة.

الآن هناك كلام متنوع, وقد ظهرت في البلد عقلانيات جديدة, وهو ما يعني أن سيناريوهات 'التحميض والتعليط وعلى الدقرة', قد تتخذ مسارات جديدة.

ahmad.abukhalil@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :